الثلاثاء17/9/2019
م16:23:27
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صاحب قضية......بقلم د. بثينة شعبان

في هذا الزمن تقف الصهيونية إيفانكا ترامب، التي أغدق عليها حكام السعودية المال والهدايا لأنها شرفتهم بزيارتها، فمنحوها مئات المليارات من الدولارات. تقف لتفتتح السفارة الأميركية في القدس ضد كلّ قرارات الشرعية الدولية، وقرارات الكونغرس الأميركي نفسه.


في هذا الزمن يذبح أكثر من 60 مدنياً فلسطينياً ويجرح آلاف الأطفال والنساء والعزل من دون أن تتحرك الأمم المتحدة (أ ف ب)

في هذا الزمن المتسارع الأحداث كماً وكيفاً، قد تفوتنا دراسة بعض التفاصيل الهامة التي إن تمّ الانتباه إليها، قد تشكّل قيمة مضافة في فهم مجريات الأمور كبيرها وصغيرها.

في هذا الزمن يتحدث الكثيرون وبشكل عفوي، عن مفترق طرق محلّي وإقليمي ودولي، ذلك لأن الكثيرين يشعرون أنهم يفقدون خصائص العالم الذي ولدوا وترعرعوا فيه، من دون أن يدركوا حقيقة العالم الذي يتشكّل، أو الصورة النهائية التي سيستقر عليها هذا العالم.

في مثل هذا المفصل، تكثر التفسيرات والإجتهادات من دون أن يكون أحد مضطراً لأن يقدّم براهينه على استقراءاته ونظرياته، إذ إنه لا براهين بعد على أي شيء إنما مجرد قراءات واستنتاجات وتأملات وتوقعات.

ففي هذا الزمن مثلاً يعقد المنافق الأول في القرن الواحد والعشرين، قمتين عن فلسطين خلال ستة أشهر، بينما تذبح فلسطين أكثر وأكثر، وهو غارق في دعم الإرهاب والإرهابيين، واحتلال الأرض التي أنجبت المقاومة الحقّة لاحتلال فلسطين، ولا شك في أن هدفه ليس قضية فلسطين ولا الشعب الفلسطيني. لكنّ هدفه أن يستقطب انتباه كلّ من يؤيد فلسطين، ويخفف الضغط عن دول الخليج المتواطئة ضد فلسطين وشعبها، وزيادة شعبيته في الداخل التركي قبيل الانتخابات التي يعتزم خوضها قريباً.

وفي هذا الزمن أيضاً يصف آخر مستعمر على وجه الخليقة، رئيس وزراء الكيان الغاصب، يصف مجلس حقوق الإنسان الذي أمر بتشكيل لجنة للتحقيق بجرائمه المشينة ضد الشعب الفلسطيني، يصفه "بالمنافق"، بينما يقف هو تجسيداً حقيقياً للنفاق، والطغيان في عالم اليوم.

في هذا الزمن يذبح أكثر من 60 مدنياً فلسطينياً أعزل من السلاح، ويجرح آلاف الأطفال والنساء والعزل من دون أن تتحرك الأمم المتحدة أو الضمير الدولي، ومن دون أن تثير المندوبة الأميركية في مجلس الأمن جزءاً بسيطاً من الضجة الكاذبة التي أثارتها حول موضوع الكيميائي، وهي تخادع العالم بحرصها المنافق الكاذب على أهالي الغوطة، وقبلها حلب، وأي نقطة شكلت انتصاراً ومنعطفاً إيجابياً للجيش العربي السوري.

في هذا الزمن يقف رئيس أقوى دولة في العالم ليعلن أنه يريد نهب نفط العراق والخليج كما ينهب نفط ليبيا، وأنه لا يوجد شعب في هذه البلدان بل ولا توجد حتى بلدان، إنما مال وذهب ونفط للنهب فقط، وهو يعتبر الولايات المتحدة كدولة غازية صاحبة حق مشروع بهذا النفط والمال كغنيمة حرب.

في هذا الزمن تقف الصهيونية إيفانكا ترامب، التي أغدق عليها حكام السعودية المال والهدايا لأنها شرفتهم بزيارتها، فمنحوها مئات المليارات من الدولارات. تقف لتفتتح السفارة الأميركية في القدس ضد كلّ قرارات الشرعية الدولية، وقرارات الكونغرس الأميركي نفسه.

في هذا الزمن اختلط الحابل بالنابل، وتراجعت القيم في أنظار الكثيرين، وعزّ صدور مواقف شامخة وجريئة ضد الظلم وانتصاراً للحق، ولكن ورغم كل هذا وذاك، رغم كلّ ما نشهده من انقلاب على القيم السمحة للأديان السماوية، والأخلاق الحميدة للإنسانية، ورغم كلّ ما نشهده من جبن مستفحل في مواجهة الأقوياء ونصرة الضعفاء، تبقى أنت أيها الفلسطيني المقاوم قابضاً على قضيتك كالقابض على الجمر، وتغادر منزلك في الصباح مدركاً أنك قد لا تعود إليه فقط لتقول لا للظلم والاحتلال والعدوان، وأنت لا تملك حتى الحجر في تلك الأرض الترابية الرملية.

تغادر منزلك مع زوجتك وأطفالك أو تودعهم، وتذهب لأن القضية في ضميرك، ووجدانك أكبر من أن تضيع في حمأة كلّ هذه المتغيرات المتسارعة، ولأنك قررّت أنك ورغم عدم امتلاكك أي سلاح مقاوم، قد عقدت العزم على أن تستحضر المهاتما غاندي، وأن تقاوم سلمياً ولو كان أعداؤك لا يفهمون السلام ولا يؤمنون به، فأطلقوا النار عليك وسقطت مضرجاً بدمائك كي تشهد دماؤك أن فلسطين حيّة باقية لا تموت ولن تسقط بالتقادم.

سقطت أنت وأخذ زملاؤك وأحباؤك يتساقطون، وزملاؤهم يحملونهم ويركضون إلى الإسعاف أملاً في إنقاذ حياتهم.

وخلال ساعات يشاهد العالم المنافق والجبان عشرة، عشرين، ثلاثين، أربعين، خمسين، ستين شهيداً، وآلاف الجرحى يسقطون برصاص صهيوني مستعمر غادر، وعالم الطغاة والحكام الخونة يتفرج ولا يجد في كلّ هذا انتهاكاً لحقوق الإنسان، أو مجزرة مروّعة بحق الإنسانية.

ما فعلته أنت أيها الشهيد، الجريح، المقاوم في هذا الزمن الغريب شيء عظيم، فقد أثبتت للعالم أن أصحاب القضايا لم يموتوا بعد، وأنهم يولدون كلّ يوم حاملين مشاعلهم على طريق التضحية والفداء، وأن النظريات الحديثة بالخلاص الفردي، وجمع الثروات ليست الوحيدة المطروحة في عالم اليوم، وأن هناك من الشرفاء ما يكفي لتحريك ضمير العالم دعماً لقضاياهم، وأنهم يورّثون حبّ الشهادة لأطفالهم، وأن بلداً كفلسطين ينجب كلّ يوم أصحاب قضية، سوف لن يرزح إلى الأبد، تحت استعمار غاشم عنصري ومجرم.

لقد أعدت لنا أيها العربي المقاوم جميعاً الاعتبار بأننا لسنا موظفين، ولا متخاذلين، ولا قابلين بما نشهده ونعيشه، ولكننا لم نتمكن بعد من اجتراح آليات العمل القادرة على إعادة الحق الى أصحابه الشرعيين، ولكنّ دماءك تشكّل معيناً لا ينضب على هذا الطريق، وتخرس دعاة الاستسلام من حكام وأفواه وأقلام مرتزقة، الذين يشيعون أن ما يخطه ترامب وإيفانكا قدر محتوم.

دماؤك أيها الفلسطيني العربي المقاوم شعلة على طريق طويل لا يزال يرتاده أصحاب قضية يعملون كلٌ بطريقته، وكلٌ بحسب إمكاناته واختصاصه، منتظرين الساعة التي تؤتي أعمالهم أكُلها، وهم واثقون أنها قادمة لامحالة.

 


   ( الاثنين 2018/05/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...