-->
الخميس18/7/2019
م19:54:59
آخر الأخبار
مقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليمجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهامدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورياالحرس الثوري يعلن إيقاف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون لتر وقود مهرب في الخليج الأحد الماضيقرار بإلزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفةبحيرات النفط المسروق .... تضليل في الحقائق ومحاولات لإعادة السرقةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاغداً الساعة الـ12 ظهرا موعد إصدار نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاتحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)في الهند... أراد الاغتسال في النهر فابتلعه تمساحبعد زواج مثير للجدل.. ملك ماليزيا السابق يطلق زوجته بالثلاثإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارمعلومات غريبة ومثيرة اكتشفت حديثا عن القمرعكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي«تكليفٌ» أميركيٌ للسعوديين قبل أُفولِ أحاديتهم .... د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الصهيونية وصفقة القرن في عهد دونالد ترامب

سورية الآن | يكثر الحديث عن "صفقة القرن" إن كان عبر المعلومات والتسريبات الصحفية أو عبر التوقعات والتحليلات , ناهيك عن الربط المنطقي للأحداث والزيارات ولقاءات بعض الساسة الأمريكيين والإسرائيليين والعرب والتي نالت صفة "المشبوهة" لدى غالبية الشارع الفلسطيني والعربي ,


 خصوصا ً بعدما نفذت الحركة الصهيونية وعيدها ومخططها في عصر الرئيس دونالد ترامب وعلى يده نقلت السفارة الأمريكية إلى القدس لتكريسها عاصمة ً أبدية لليهود...ولم يعد مفاجئا ً أن يُعلن عن الصفقة ترامب أو نتنياهو أو محمود عباس أو من سيخلفه , فالأجواء والمناخات تبدو سوداوية وبعض العرب يتشوقون لإعلانها أكثر من الإسرائيليون والإنجيليون الأمريكيون أنفسهم , وما كان في السرّ انتقل إلى العلن , ووسطاء الصفقة جلّهم من العرب , ولا يلوح في الأفق غبار خيول الجيوش الدول والعروش العربية وورائهم زحف  ملايين العرب والمسلمين من الغاضبين والرافضين .. فالصفقة تسير برعاية الطقوس اليهودية اليمينية الأكثر تطرفا ً سواء في تل أبيب أو في واشنطن لتصفية القضية الفلسطينية , وعليه تتضاعف مسؤولية الشرفاء من أحرار العالم والعرب والمقاومة الفلسطينية الشريفة , والشعب الفلسطيني الذي أثبت أن كباره لا يموتون وصغاره لا ينسون.

وعلى الرغم من القرارات الأممية وإجماع غالبية الخطاب الدولي على حل الدولتين , إلاّ أنه لا يمكن الوثوق بكافة الأطراف بما فيها الأمم المتحدة التي تحولت إلى دكان صرافة لرشاوى السعوديين والفرنسيين وهيمنة الأمريكيين ,  ولطالما اختبر الفلسطينيون ظلم العالم و ذوي القربى وأبناء الرحم , بالتوازي مع وقاحة "الراعي" الأمريكي , فقد ينقُض ترامب على كل ما سبق وتحذوا حذوه وبشكل دراماتيكي كل ببغاوات الحكومات والدول , ومن سيجرؤ من نعاج العالم على مخالفة الذئب الطامع بفريسته ؟.

وما يزيد الطين بلة , موافقة عديد الحكومات العربية والعروش الخليجية  على صفقة القرن وعلى تصفية القضية الفلسطينية برمتها , بالإضافة إلى تشرذم الصف العربي وحالة الضعف والتفكك والخلافات والصراعات والحروب العربية - العربية الدامية من خلال أدوارها في خدمة "ربيع" الصهيونية وحروب السيطرة على العالم , حتى أن الوضع الفلسطيني الداخلي لا يبشر بما يأمل القلب وينشرح له الفؤاد , فالمصالحات متعثرة والخلافات أكثر تعقيدا ً مما يعتقده البعض لإختلاف كافة الأطراف وربما تنافرها إيديولوجيا ً ما ينسف – وبكل صراحة - إمكانية العمل على أجندة وطنية واحدة .

للأسف وعلى ما يبدو اكتفت السلطة وبعض الفصائل بالفرجة والتصفيق وإطلاق عنان الخطب الرنانة على وقع دماء شهداء وجرحى مسيرات العودة الغاضبة , وكل ما رأيناه أن الرئيس عباس غضب وتحدث عن سلوك الإسرائيليين تُهم بمعاداة السامية وبإنكار المحرقة فإعتذر !, على الرغم من إطلاع السلطة الفلسطينية رسميا ً على تسريبات الصفقة , وفحوى اللقاء بين محمود عباس و ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي نقل إليه تفاصيل الصفقة التي وصلته عن طريق ترامب وصهره كوشنر , ليقوم بإبلاغها إلى الجانب الفلسطيني على أنها صفقة التحالف العربي– الإسرائيلي من أجل محاربة إيران , فيما رصد الإعلام الأمريكي قيام الرئيس ترامب مع مستشاريه  بوضع خطةٍ جديدة لإنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني , وفي كلا الحالتين يبقى الهدف تصفية القضية الفلسطينية.

بعض تفاصيل صفقة القرن بحسب وسائل الإعلام ....

1- المحافظة على وحدة ويهودية مدينة القدس ورفض إعادة تقسيمها.

2- إخراج القدس من دائرة التفاوض , بتأكيد ترامب أن "القدس لم تعد على طاولة المفاوضات".

3- الإعلان عن عاصمة الدولة الفلسطينية في أبو ديس , لإنهاء الحديث عن القدس الشرقية كعاصمة للفلسطينيين.

4- تجريد أي طرف عربي حق الوصاية على مدينة القدس بتأكيد كوشنر في إحتفالية نقل السفارة.

5- الإختفاء والغياب الكامل للحديث عن حق العودة للاجئين وتوطينهم حيث يتواجدون.

6- إبقاء مستوطنات الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية.

7- الإبقاء على المستوطنات اليهودية على أراضي الدولة الفلسطينية تابعة للسيادة الإسرائيلية.

8- ضبابية الوضع في قطاع غزة وشح المعلومات المنشورة عنه بحسب الصفقة , وكثرة الإعتماد على أحاديث لا يمكن الجزم بصحتها حول إقامة مطار وميناء في العريش في سيناء  تمهيدا ً لضمهم ووضعهم تحت سيادة القطاع.

أخيرا ً .. ومهما يكن من التفاصيل المنشورة حيال خطورة "صفقة القرن" والتي قد تكون صحيحة  وربما دقيقة يبقى الهدف الواضح والمعلن للصفقة هو إنهاء الصراع الإسرائيلي– الفلسطيني وتصفية القضية الفلسطينية والتي سيترتب عليها ما يفوق كل النكبات السابقة , فلن يبقى الشرق الأوسط على حاله وسيدور العالم كله في الفلك الصهيوني.

لم ولن يكون مسموحا ً للحركة الصهيونية وللإدارة الأمريكية ولقادة العدو الإسرائيلي ولخونة الأمة في عروش وأنظمة العار الخليجي أن يمرروا ما دعوها بصفقة القرن , فالحقوق الفلسطينية والعربية محفوظةٌ في أيادٍ أمينة وفي وجدان القيادة السورية وجيشها الباسل وشعبها المقاوم الأبي , وفي إيمان وشدة باس رجال الله في المقاومة اللبنانية في حزب الله وفي بعض فصائل المقاومة الفلسطينية التي وهبت روحها ونضالها فداءا ً للقضية المقدسة , وفي جمهورية إيران الإسلامية الداعم الكبير للقضية الفلسطينية وأحد أسرار صمود شعبها ومقاومتها , وفي ملايين المقاومين والشرفاء حول العالم , نعول دائما ً على محور المقاومة الذي يؤكد يوما ً بعد يوم أن فلسطين ليست وحدها ولن تترك وحدها , ومن وقف إلى جانبها سبعون عاما ً لابد و أنه سيكمل الطريق حتى النصر و إستعادة الحقوق , نثق بالشباب الفلسطيني وبروح المقاومة الكامنة في صدور كل العرب من المسلمين والمسيحيين , وفي صدر الإنسانية جمعاء وشرفاء العالم , ونتمنى صحوة  حكام وملوك العرب من النائمين والتائهين والضالين , وستبقى فلسطين وقدسها عاصمة النور والسلام الإلهي القادم بمشيئته عزّ وجلّ.

المهندس : ميشيل كلاغاصي


   ( الثلاثاء 2018/05/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2019 - 7:50 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...