الأربعاء24/7/2019
ص0:13:59
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةجائزة الدولة التقديرية لعام 2019 لـ لبانة مشوح وصابر فلحوط وجورج وسوفخلال اجتماع في مجلس الوزراء… الموافقة على عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية في اللاذقية وطرطوسإخماد ستة حرائق بريف طرطوسالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةتفكيك الشيفرة الغامضة للصواريخ التي استهدف سوقا تجاريا في سورياما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانصحيفة تكشف مفاجأة: أصول رئيس وزراء بريطانيا الجديد "عثمانية"إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطوزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمالالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

انجاز سيصرف في السياسة ....دمشق آمنة من قذائف الموت.. وأهلها أكثر اطمئناناً...بقلم محمد عيد

مع خروج الإرهابيين من آخر معاقلهم المسلحة في الحجر الأسود تعود دمشق مدينة آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا، فيما صارت قذائف الموت التي لازمت الدمشقيين لسنوات، من الماضي. أهل دمشق عبروا لموقع "العهد" الإخباري عن جزيل امتنانهم لجيشهم الباسل الذي صدق وعده بإعادة الأمان إلى المدينة الصامدة.


 
بين الأمس واليوم

تعيش دمشق حالة من الإسترخاء مع اندحار آخر الإرهابيين عن محيطها. المدينة الصائمة أفطرت على وعد انتظرته لسنوات وجاء كعيدية مبكرة من الجيش العربي السوري الذي صد الغزاة الماكثين لسنوات على أكتاف العاصمة بعدما كانت قد خرجت عواجل حمراء على "فضائيات الفتنة" كما يحلو للسوريين توصيفها تقول "بأن النظام يقاتل في آخر الأحياء التي لا يزال يسيطر عليها في دمشق"، قبل أن ينقلب السحر على الساحر ويقوم الجيش السوري ووفق سياسة القضم التدريجية بإعادة الأمان رويدا رويدا إلى مدينة الياسمين الذي طغى عبقه اليوم على رائحة الموت والدخان.

يفتح ابو محمود محله في حي المزة الدمشقي، متثائبا من سهرة الأمس الرمضانية. سألناه بعد أن أطلعنا الجيران على حاله "أهكذا كنت تفتح المحل في يوميات قذائف الهاون" فيرد مبتسما بالكثير من الدعابة "كنت أركض كالهارب على وقع القذائف التي تسقط لأحتمي بالمحل، لا يهمني كيف كنت بل يهمني ما اصبحت عليه، الآن أستطيع أن أؤسس لحياة جديدة وعمل جديد أوسع بعد أن استعدت محلاتي ومخازني في المعضمية واستكملت الفرحة اليوم بطرد الإرهابيين من كل أنحاء دمشق وريفها" مضيفا "وسط أجواء الأمان يمكنك فعل كل شيئ كل الحب لجيشنا الباسل وقائدنا المغوار الذي يفي بوعده في إعادة الأمان إلى البلاد".
 
ينظر حسان إلى يده التي بترتها قذيفة هاون سقطت منذ أسبوعين عند برج الثامن من آذار وارتقى على أثرها شهداء، ما يحز في نفس الشاب الوسيم أن إصابته البليغة جاءت في ربع الساعة الأخير من المعركة والقذيفة التي أصابته انطلقت من آخر مربع للقتال، يكابد حسان دمعه ويهمس "هل كان يجب أن أخرج في تلك اللحظة لأجل عمل هامشي لست مضطرا عليه مع علمي أن الحرب أوشكت أن تضع أوزارها الأخيرة في دمشق ومحيطها!"، ليضيف بعد شعور عارم بارتكاب معصية الإعتراض على قضاء الله "إنه قدري وأنا أرضى بما كتب لي وأحيي الجيش العربي السوري الذي أعاد الأمان إلى هذه البلاد".

حركة الأطفال في الشوارع تحررت من عقد الخوف التي قيدت أهاليهم لسنوات طوال، الجملة التي كان يقولها كل رجل لزوجته أو العكس عند كل نقاش عن ضرورة الترفيه عن الأطفال "ألا تذكرين ماذا جرى لجارنا فلان حين اصطحب ولده معه في مشواره الأخير لهما في الحياة، هل ستغفرين لي إن جرى له أي مكروه، ألن تحمليني المسؤولية عن اي ضرر يلحق بولدنا طوال العمر لا سمح الله "  هذه الجمل اصبحت من الماضي القريب والبعيد في آن، فلم يعد يمنع الأطفال من الخروج للعب غير الصيام وحرارة الصيف، أما قذائف الهاون فصارت من الماضي الموجع فقط.

انجاز سيصرف في السياسة

الدكتور عبد القادر عزوز مستشار رئيس الحكومة السوري أوضح لموقع "العهد" الإخباري أن "تطهير آخر معاقل الإرهابيين في الحجر الاسود ومخيم اليرموك يشكل عودة لمربع الأمان الأول الذي كان فيه السوريون قبل الأزمة، وهذا يعني عودة الإرهابيين كذلك إلى مربع العجز الأول بعد مئات المليارات من الدولارات التي أنفقوها لتدمير سوريا والسيطرة على قرارها السياسي و"الفرق كبير بيننا نحن الخارجون إلى الأمل وبين أعدائنا الوالجين إلى اليأس والإحباط وهذا يعني عجزهم عن رسم معادلات جديدة بعدما بلغوا السقف الأعلى من الإرهاب في الوقت الذي بتنا فيه مع حلفائنا أكثر قدرة على رسم المعادلات وتحصين سيادة البلاد، فحين يتعافى القلب وأعني دمشق سيصبح بعدها تحرير بقية البلاد صبر ساعة أو اكثر".

لا تبدو دمشق مدينة خارجة من أزمة هكذا يقول إيقاع الحياة فيها، بل تبدو مدينة استمرأت الشجاعة واعتادت تداول الخطوب عليها وجاءها الأمان أخيرا ليكون الترف الجميل بعد كل هذا الإعتياد على مقاربة الموت.


   ( السبت 2018/05/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 10:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...