الجمعة20/9/2019
ص5:23:33
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!وسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حين لا ينفع الندم....بقلم سامر ضاحي

لعل في درس «الربيع العربي» عبرة لمن يرغب في أن يعتبر، فالولايات المتحدة الأميركية ومعها أوروبا وخاصة فرنسا، تخلوا عن حلفائهم تباعاً، وإن كان التخلي الفرنسي عن الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي مفهوماً إلى درجة ما، 


فقد كان التخلي الأميركي عن الحليف المصري نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك مستغرباً جداً، لقدرة مبارك على نسخ علاقات مع الكيان الصهيوني كانت أميركا تنظر إليها بعين الرضا، وعندما استطاعت ترويض نظام سلفه محمد مرسي الإخواني ما لبثت أن تخلت عنه بسهولة لمصلحة عودة العسكر إلى السلطة مع مجيء الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، فأميركا بدت وكأنها تدعم الجميع دون أن تكون حريصة على استقرار مصر.

وفي مقابل ذلك كان الانخراط الروسي في سورية درساً لقوى التحالف، سواء كانت دول عظمى أم دول صغيرة، فروسيا دافعت عن سورية وتدخلت عسكرياً من أجل الحليف السوري، على عكس ما فعلت الإدارات الأميركية.
ويوماً بعد آخر يعود الدفء إلى حبل العلاقات الأميركية التركية ويزداد هذا الحبل ثخانة بمرور الاتصالات التي باتت شبه يومية بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بالملف السوري وتحديداً الأراضي الشمالية من بلادنا التي يحتل أجزاء منها اليوم أكثر من عدو خارجي.
في الشمال تقبع قوات كردية سبق لدمشق أن دعمتها في مواجهة داعش وخاصة المعركة المصيرية في عين العرب، كوباني كما يحلو للكورد تسميتها، وهذه القوات الكردية المنظمة في إطار «قوات سورية الديمقراطية– قسد» سلمت مفاتيح مصيرها للأميركي ومعه الفرنسي والبلجيكي، لكن ما يحصل أن الولايات المتحدة تعود إلى سابق ربيع علاقتها بأنقرة، وبين أنقرة والأكراد محيطات من المشكلات والخلافات.
الأسبوع الماضي وجهت الدولة عبر الرئيس بشار الأسد ما يمكن تشبيهه بنداء تحذيري للأكراد: التفاوض أو القتال، ولكن ما زال الموقف الكردي إلى اليوم غير محسوم هل يرغب في تفاوض فعلي أم يريد التعويل على مواجهة عسكرية؟
اللافت أن التقارب التركي الأميركي تحوّل إلى اتفاق بات يعرف بـ«خريطة طريق في منبج» وأعلن الأتراك صراحة أنها ستطبق في الرقة وعين العرب ولم يكونوا ليعلنوا ذلك لولا التنسيق مع الأميركيين.
في المقابل ليس بيد الأكراد أوراق كثيرة، وهم اليوم يراقبون المشهد بخوف، فحليفهم القوي يتحالف ويتفق مع عدوهم الراغب في تصفيتهم حتى آخر كردي، ولكن هل يبقى الأكراد يعولون على الحليف الأميركي وحتى الأوروبي متمثلاً بفرنسا وبلجيكا؟
اليوم تبدو الفرصة متاحة أكثر من قبل أمام «قسد» لمد اليد إلى دمشق والجلوس على طاولة تفاوض تفضي إلى قانون إدارة محلية متطور، يمنح بعض الامتيازات للأكراد في مناطقهم، ويحافظ على وحدة النسيج السوري، أما التعويل على عمل عسكري ضد دمشق فهو محفوف بجملة مخاطر أولها فارق الإمكانات، وليس آخرها فارق الحلفاء، لو أقنعت تركيا الولايات المتحدة بالتخلي عن الأكراد.
ولا يعني التفاوض بالضرورة تطابق الرؤى ووجهات النظر والاصطفاف إلى جانب الحكومة بالكامل، فلدى القوى الكردية فرصة أن تكون معارضة داخلية فاعلة، وهم أصحاب تجربة وتاريخ في هذا الشأن، ومن ثم باستطاعتهم مزاحمة القوى السورية الأخرى على مقاعد مجلس الشعب وحتى الحكومة بانتخابات برلمانية نزيهة لطالما أبدت دمشق استعدادها لإجرائها تحت رقابة أممية، أما عكس ذلك فإن القوى الكردية تجر الحرب إلى مناطقها، حرباً تستهلك الطرفين لكن القوى الكردية ستكون الخاسرة فيها في النهاية، وعندها، لا حصة سياسية للخاسرين.

الوطن 


   ( الخميس 2018/06/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 5:21 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...