الثلاثاء23/7/2019
م15:36:26
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

حين لا ينفع الندم....بقلم سامر ضاحي

لعل في درس «الربيع العربي» عبرة لمن يرغب في أن يعتبر، فالولايات المتحدة الأميركية ومعها أوروبا وخاصة فرنسا، تخلوا عن حلفائهم تباعاً، وإن كان التخلي الفرنسي عن الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي مفهوماً إلى درجة ما، 


فقد كان التخلي الأميركي عن الحليف المصري نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك مستغرباً جداً، لقدرة مبارك على نسخ علاقات مع الكيان الصهيوني كانت أميركا تنظر إليها بعين الرضا، وعندما استطاعت ترويض نظام سلفه محمد مرسي الإخواني ما لبثت أن تخلت عنه بسهولة لمصلحة عودة العسكر إلى السلطة مع مجيء الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، فأميركا بدت وكأنها تدعم الجميع دون أن تكون حريصة على استقرار مصر.

وفي مقابل ذلك كان الانخراط الروسي في سورية درساً لقوى التحالف، سواء كانت دول عظمى أم دول صغيرة، فروسيا دافعت عن سورية وتدخلت عسكرياً من أجل الحليف السوري، على عكس ما فعلت الإدارات الأميركية.
ويوماً بعد آخر يعود الدفء إلى حبل العلاقات الأميركية التركية ويزداد هذا الحبل ثخانة بمرور الاتصالات التي باتت شبه يومية بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بالملف السوري وتحديداً الأراضي الشمالية من بلادنا التي يحتل أجزاء منها اليوم أكثر من عدو خارجي.
في الشمال تقبع قوات كردية سبق لدمشق أن دعمتها في مواجهة داعش وخاصة المعركة المصيرية في عين العرب، كوباني كما يحلو للكورد تسميتها، وهذه القوات الكردية المنظمة في إطار «قوات سورية الديمقراطية– قسد» سلمت مفاتيح مصيرها للأميركي ومعه الفرنسي والبلجيكي، لكن ما يحصل أن الولايات المتحدة تعود إلى سابق ربيع علاقتها بأنقرة، وبين أنقرة والأكراد محيطات من المشكلات والخلافات.
الأسبوع الماضي وجهت الدولة عبر الرئيس بشار الأسد ما يمكن تشبيهه بنداء تحذيري للأكراد: التفاوض أو القتال، ولكن ما زال الموقف الكردي إلى اليوم غير محسوم هل يرغب في تفاوض فعلي أم يريد التعويل على مواجهة عسكرية؟
اللافت أن التقارب التركي الأميركي تحوّل إلى اتفاق بات يعرف بـ«خريطة طريق في منبج» وأعلن الأتراك صراحة أنها ستطبق في الرقة وعين العرب ولم يكونوا ليعلنوا ذلك لولا التنسيق مع الأميركيين.
في المقابل ليس بيد الأكراد أوراق كثيرة، وهم اليوم يراقبون المشهد بخوف، فحليفهم القوي يتحالف ويتفق مع عدوهم الراغب في تصفيتهم حتى آخر كردي، ولكن هل يبقى الأكراد يعولون على الحليف الأميركي وحتى الأوروبي متمثلاً بفرنسا وبلجيكا؟
اليوم تبدو الفرصة متاحة أكثر من قبل أمام «قسد» لمد اليد إلى دمشق والجلوس على طاولة تفاوض تفضي إلى قانون إدارة محلية متطور، يمنح بعض الامتيازات للأكراد في مناطقهم، ويحافظ على وحدة النسيج السوري، أما التعويل على عمل عسكري ضد دمشق فهو محفوف بجملة مخاطر أولها فارق الإمكانات، وليس آخرها فارق الحلفاء، لو أقنعت تركيا الولايات المتحدة بالتخلي عن الأكراد.
ولا يعني التفاوض بالضرورة تطابق الرؤى ووجهات النظر والاصطفاف إلى جانب الحكومة بالكامل، فلدى القوى الكردية فرصة أن تكون معارضة داخلية فاعلة، وهم أصحاب تجربة وتاريخ في هذا الشأن، ومن ثم باستطاعتهم مزاحمة القوى السورية الأخرى على مقاعد مجلس الشعب وحتى الحكومة بانتخابات برلمانية نزيهة لطالما أبدت دمشق استعدادها لإجرائها تحت رقابة أممية، أما عكس ذلك فإن القوى الكردية تجر الحرب إلى مناطقها، حرباً تستهلك الطرفين لكن القوى الكردية ستكون الخاسرة فيها في النهاية، وعندها، لا حصة سياسية للخاسرين.

الوطن 


   ( الخميس 2018/06/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...