الأربعاء18/9/2019
م22:2:4
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

رسائل الأسد بعد تحرير الغوطة....بقلم جمال الكندي (عمان)

حديث الرئيس بشار الأسد الأخير مع قناة روسيا اليوم رسم استراتيجية عسكرية وسياسية جديدة للحكومة السورية،  هذه الاستراتيجية ولدت من رحم الانتصارات السورية في الغوطة الشرقية، وجنوب دمشق وريف حمص الشمالي.


كلام الرئيس السوري كان يحمل رسائل لجهات ثلاث التي تدعم المسلحين، في جنوب سوريا، وشمال شرق سوريا، وشمال سوريا وهي: الإسرائيليون، والأمريكان، والأتراك.

مقابلة الرئيس بشار الأسد تعد حسب تحليل كثير من المعنيين بالقضية السورية علامة فارقة في بلورة استرتيجية التعامل مع مسلحي الجبهات الحدودية الثلاث، ومن يدعمهم، فقد رسمت معادلة جديدة مفادها: لا نقبل أي كيان منفصل عن الحكومة المركزية في دمشق، وهنالك طريقتان للعودة إلى الوطن: إما التفاوض والمصالحات، أو عن طريق القوة العسكرية، وسيناريو الغوطة الشرقية وجنوب دمشق شاهد عيان على ذلك.
فبعد اقتلاع  الجيش السوري الخنجر المغروس في خاصرة دمشق، وإنهاء المسلحين المدعومين خليجياً في غوطة دمشق وجنوبها، بقيت ثلاث مناطق سورية مهمة تنتظر التسوية أو التحرير.
هذه المناطق ذات أبعاد سياسية ، ومرتبطة بأجندات أمريكية وإسرائيلية وتركية؛ فهي تمسك بحدود سوريا من الجنوب والشمال والشرق، والخوض في هذه المعارك لا يتطلب القوة العسكرية فقط، ولكن هنالك مبدأ الاحتواء والتشابك في منطقة ، وفي منطقة أخرى يكون الاشتباك العسكرية هو العنوان البارز.
المناطق الثلاث هي جنوب سوريا والمسلحون فيها لهم ارتباط بالكيان الصهيوني، ومنطقة شمال شرق سوريا المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية التي تساندها أمريكا وتسعى لإيجاد خصوصية كردية بعيدة عن الدولة المركزية، وشمال سوريا في مدينة إدلب وريفها وهم المسلحون المدعومون من تركيا.
 جاءت رسائل الأسد في مقابلته مع قناة روسيا اليوم فصعدت اللهجة ضد قوات سوريا الديمقراطية ذراع الأكراد في المنطقة وهذا يعني الصدام المباشر مع حليفها الأمريكي وعدم الاكتراث بأي خطوط حمراء أمريكية على تحرك الجيش السوري.
خطاب الأسد الأخير كان مأخوذة بزخم انتصارات الغوطة الشرقية، فما حدث فيها هدم مشروعاً كبيراً لتقسيم سوريا وإضعافها، وهذا ما يدركه –جيداً- الأمريكي وأربك حساباته في ريف دمشق وجنوب سوريا، وتحسس بهذا الخطاب بإمكانية فقدان الأراضي التي يمسك بها الكردي تحت المظلة الأمريكية.
ثلاث مناطق أصبحت في الميزان العسكري والسياسي ، وهنا تأتي السياسة والقوة العسكرية في التعاطي مع هذه المناطق، والملاحظ أن رسالة الأسد الموجهة لقوات سوريا الديمقراطية كانت شديدة اللهجة حيث إنها لم تخش الصدام مع أمريكا، وبالتالي فهي ضربة في المكون المسلح الأقوى والمدعوم أمريكياً، ليحسب مسلحي جنوب سوريا وشمالها ما سيحصل لهم.
هي استراتيجية ذكية ومدروسة من قبل الرئيس الأسد، لذلك كانت مقابلته مهمة ورسمت خارطة العمل العسكري القادم للدولة السورية.
المعادلة الجديدة في الجنوب السوري تبدأ بخروج الأمريكي من قاعدة التنف، وهذا ما قاله وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمره الصحفي الأخير حينما سئل عن جنوب سوريا وهل هنالك صفقة بخروج المسلحين المدعومين من الكيان الصهيوني خاصة في محافظة القنيطرة أجاب” بأن لا اتفاق قبل خروج الأمريكي من التنف” ، والمعروف أن هذه القاعدة هي أهم قاعدة أمريكية في سوريا؛ فهي تقع في المثلث الحدوي السورية العراقية الأردني ، وتلعب دوراً مشبوهاً في دعم مسلحي داعش و غيرهم .
إن التوجه العسكري السوري في الجنوب له سيناريوهان إما بعقد اتفاق يقضي بسحب جميع المسلحين من الجنوب ونشر الجيش السوري في البلدات التي يسيطر عليها المسلحون ورجوع قوات الأندوف التي تمثل الخط العازل بين الجولان المحرر والمحتل مقابل سحب عناصر حزب الله وقوات الحرس الثوري الإيراني من المنطقة، وهذا الاتفاق سيكون برعاية روسية أمريكية، وإذا فشل الاتفاق فسيرى الإسرائيليون جنود حزب الله وغيرهم يقاتلون على حدود الجولان المحتل.
أما معادلة شمال شرق سوريا، فتختلف واختلافها يكمن في وجود المكون الكردي محتميا بأمريكا؛ فهي تحاول خلق فدرالية كردية في قلب الدولة السورية ولكن هنالك الحليف الآخر لأمريكا وهو التركي وهنا يكمن التناقض بين حليف لقوتين تتقاتلان في جغرافية واحدة.
السؤال المطروح: إذا قرر الجيش السوري إرجاع هذه المنطقة إلى الحضن السوري، ما هو موقف أمريكا؟ هل سيقع الصدام مع الجيش السوري بوجود الروسي ؟ وهنالك بالطرف الآخر المسلحون المحسوبون على تركيا في إدلب وريفها كيف سيكون التعامل معهم ؟  هنا ترسم خيوط المعادلة بين الأكراد والأتراك ومن يدعمهم وهو الأمريكي، فكلما قويت الدولة السورية في مناطق الأكراد وبانت معالم الوجود السوري عسكريا وسياسياً في شمال شرق سوريا -أي مناطق قوات سوريا الديمقراطية- سواءً بالقوة العسكرية أو بالتفاهم السياسي، لم يعد للأتراك حجة في دعم أي كيان مسلح، تحاول تركيا من خلالهم منع المشروع الكردي في سوريا الذي في الأساس همها الأكبر؛ لذلك كان خطاب الأسد قوياً ضد قوات سوريا الديمقراطية التي تحمل مشروعاً تقسيماً واضحاً تحت راية أمريكية.
 تبقى بعد ذلك منطقة إدلب بمسلحيها المدعوميين من تركيا وهنا يكون السقف التركي منخفض بعد أن يطمئن انه لا وجود لخطر كردي على أمنه القومي، وأعتقد التركي لن يتعنت في المساعدة لحل سلمي في إدلب على غرار ما حدث في الغوطة الشرقية.
رسائل الأسد ستكون هي الاستراتيجية القادمة والتي ولدت من رحم الانتصارات المتتالية للجيش العربي السوري وحلفائه ، وما كان لنا أن نسمع هذه الثقة في كلام الرئيس بشار الأسد إلا بسبب وضوح الروية العسكرية والسياسية لصالح الحكومة السورية والتي كان نصر الغوطة وفشل العدوان الثلاثي على سوريا، ومن بعده الفشل الذريع لليلة الصواريخ الإسرائيلية التي قوبلت بصواريخ مضادة تسقط أول مرة بهذه الكمية على الجولان المحتل.
هذه الأمور هي التي رسمت الاستراتيجية العسكرية الجديدة  و مقابلة الرئيس بشار الأسد حددت معالمها القادمة في إرجاع كل شبر من الأراضي السورية إلى حضن الدولة وهذا ما سنراه قريباً إن شاء الله تعالى .
كاتب عماني - صحيفة رأي اليوم 


   ( السبت 2018/06/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...