-->
السبت20/7/2019
م20:34:21
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟ القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدنايامكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتعليم العالي تعلن عن منح جامعية في جمهورية مصروزارة التربية: لا إلغاء لشهادة التعليم الأساسي ‏الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"مشروب يدمر الأسنان!كيف تفقد العدسات اللاصقة البصرانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

اللقاء الرباعي في مكة: ماذا وراء (الأريحية السعودية)!!....بقلم لؤي توفيق حسن

"نجاحنا لا يعتمد على ذكائنا بقدر ما يعتمد على على جهل وغباء الطرف الآخر" ـ الصهيوني "دافيد بن غوريون"


"أمشي بموضوع القدس بنخفف عليك" !!! ، هذا ما أفصح عنه الملك عبدالله الثاني على الملأ، في إماءة إلى السعودية الضالعة فيما تُسمى بـ "صفقة العصر"، ومنها تنازل الأردن عن حق الوصاية على الأماكن المقدسة لصالح الكيان الصهيوني!!، مع أن أعباء الصفقة على الأردن اوسع وأثقل من هذا؛ وبذا بات اللعب على المكشوف.

هذا من غير أن نتنكر لوجود أزمة اقتصادية في الأردن وهي ليست طارئة على كل حال، وكلنا يعرف أن سوء الإدارة والفساد قد اجتمعا، ما فاقم من الأزمة في بلد محدود الموارد بأساسه، عاش على المساعدات منذ اليوم الأول لنشأته. ربما الجديد هذه المرة ان الأزمة انتقلت إلى الشارع، وأخذت منحى سياسي، وقد استمرت الاعتصامات بالرغم من إقالة الحكومة وفي ظاهرة غير مسبوقة وغير بريئة، إذ لا مكان للصدف في عالم السياسة، فكيف وقد تعلمنا من "الربيع العربي"! ان قوى الأمبريالية  قادرة على السيطرة على الرأي العام بتقنيات الميديا وزرع العملاء وإلى كل ما يمكنها من ركوب موجة السخط الشعبي وتحويله إلى أداة مدمرة تتحكم به !!. والدليل أن تحرك الشارع لم يلبث أن توقف  مع أعلان الملك سلمان عن اللقاء الرباعي. والحديث عن قارب نجاة للأقتصاد الأردني المترنح!. ولكن من اين جاءت هذه الأريحية السعودية ولماذا ؟!!. مع ان الأزمة بين عمان والرياض مزمنه وتعود لأكثر من سنة بالرغم من انها بقيت صامتة وهي على خلفية سير السعودية في "صفقة العصر" بما فيها ضم القدس إلى دولة الكيان؛ إنها من تجليات انقلاب السياسة السعودية نحو (الأسرلة) بالكامل !!!

الفراغ

لقد فسر البعض هذه الأريحية السعودية المستجدة بالخشية من دخول تركيا على الخط. لكن هذا بعض الحقيقة ولكن في الشكل،لا يتجاوز تاثيرها ابعد من السطح، وتقع في إطار تنافس اصحاب الخط الواحد! ؛ أما في العمق فإن تركيا ليست ضد "صفقة العصر" ، او بحد اد نى لا تعني لها وهي الدولة الأطلسية التي تربطها بالكيان الصهيوني مصالح مشتركة في العمق وحيث التنسيق في مجالات حيوية كالأمن والدفاع والتسليح!، هذا فضلاً عن التجارب التي دلتنا على أن اهتمامات تركيا الفلسطينية ـ إن جاز التعبيرـ ليست جذرية حيث تقع في خانة المواقف الأستعراضية لتجمل بها صورتها التي تسعى لتسويقها في العالم العربي على خلفية عثمانية لكنها اصبحت باهتة كحال المنقرضات التاريخية !. لكن خشية السعودية ومن خلفها امريكا نابع من حسابات اعقد، وهو ان تقوم ايران بالاشتراك مع سوريا من الأستفادة من  فراغ امني في الأردن عبر منظمات فلسطينية صديقه لهما، الأمر الذي يتيح لهما توسيع مساحة التماس مع فلسطين المحتلة، وبالأخص الضفة الغربية، هنا لا بد من تسليط الضؤ على الميزة  الجيو استراتيجية للأردن الذي يعتبر هو مقتل "اسرائيل" ، حيث يطل على فلسطين المحتلة بواجهة طولها 360 كم. ولكنها قليلة العمق، بالنظر لقلة عرض فلسطين باتجاه شرق ـ غرب مما لا يمنح الجيش الأسرائيلي امكانية المناورة  فضلاً عن انكشاف خطوط مواصلاته حيث المسافة بين الحدود الغربية لفلسطين وساحلها على المتوسط تبغ في المتوسط 60 كم. ولعل هذا يضع اليد على إحدى الحقائق وهي ان الاردن  ضرورة استراتيجية لأمن الكيان الغاصب.

المسلسل الأردني

بدت مقررات لقاء مكة الرباعي حبل نجاة للملك ، لكنها ليست اكثر من ابرة مسكنه، محدودة التأثير.و عليه سيبقى الأردن على صدع الزلازل، حيث فكرة "البديل الأردني" هي المسيطرة في امريكا و"اسرائيل" ، بما يجعل هذا البلد (مقبرةً) للقضية الفلسطينية تستهلكها في حروب داخلية فلسطينية ـ اردنية، بحسب نظرية "الفوضى الخلاقة"، على غرار ما حدث في لبنان ولكن بنطاق أوسع وأعمق، وهو أمر متاح في ظل تردي عربي غير مسبوق تصاحبة وقاحة امريكية غير مسبوقة في حمل العصا وسوق المعنين من العرب إلى حضن الصهاينة كالغنم دون الأخذ بعين الأغتبار تداعيات ذلك على بلدانهم، فضلاً عن اهتزاز صورتهم، ومراعاة ماء وجوهههم المراقة!!!.. هنا يمكننا ان نفهم بيت القصيد من الحاح امريكا وربيبتها"اسرائيل" على انسحاب ايران من جنوب سوريا!.
المسلسل الأردني غير المنتهي يعطي دروسا قاسية لمن يعتقد أن حبل النجاة يكمن في النوم على مخدة امريكية!. ولهذا حديث آخر قريب .

العهد 


   ( الأربعاء 2018/06/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/07/2019 - 8:34 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...