الأحد22/9/2019
ص4:30:42
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعيةسوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرةبالصور ...إسقاط طائرة مسيرة في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشمالي سلامي: أي هجوم محدود لن يبقى كذلك ولن نبقي نقطة آمنةمناورات إيرانية روسية صينية مشتركة في بحر عمان والمحيط الهنديدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسة"فوائد مذهلة" للشمندر.. 10 لا يعرفها كثيرونزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينزوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا قال العيد للسوريين؟....بقلم د. بثينة شعبان

إذا كان هناك من درس جوهريّ وحقيقيّ أفضت به هذه السنوات العجاف التي مرت على السوريين؛ فهو أنّ البقاء للأوطان، وأنّ الحروب استهدفت هذه الأوطان بغضّ النظر عن مصير أفرادها ومجموعاتها البشرية.


السوريون مؤهلون وقادرون على متابعة مسيرتهم الحضارية

ماذا قال هذا العيد للسوريين؟ بعد سبع سنواتٍ عجاف أعتبر هذه الزيارة هي الزيارة الأولى لكم، وأعتبر هذا العام العام الأول الذي يفرح بعضكم فيه، ويعود إلى طريقة الأعياد التي كانت شائعة بينكم قبل هذه السنوات الصعبة.

لقد أثلج صدري أنكم استقبلتموني كسوريين، كما كنتم دائماً، مسلمين ومسيحيين، شعباً واحداً تجمع بينكم أواصر القربى والتاريخ والجغرافيا، وأنكم اليوم أشدّ تمسّكاً بهويّتكم مما كنتم عليه في أيّ وقت مضى، وأنّ كلّ المحاولات التي استهدفت التفريق بينكم على أسس طائفية أو مذهبية أو عرقية قد باءت بفشل أكيد.

أنتم متيقّنون اليوم، وبعد كلّ ما عانيتموه، أنّ الهدف من كلّ هذه الحرب على سوريا هو تدمير بلدكم ومنشآتكم ومؤسساتكم ونظم تعليمكم وصحتكم واقتصادكم ونهب آثاركم والاستيلاء على ثرواتكم، وعلّ الأهمّ من كلّ هذا تدمير الهوية الحضارية لبلدكم التي توارثتموها عبر آلاف السنين، فأصبح التاريخ والثقافة المتوارثة جزءاً لا يتجزأ من هويتكم الغنيّة، فلم تعودوا أرقاماً بل بشراً محمّلين بخلاصة ما توصّل إليه الآباء والأجداد، والذي شكّل منظومة قـَيْمِيـّة لكم هي اليوم أنتم، ولا يمكن لكم أن تكونوا أنفسكم من دونها، ومن دون الحفاظ عليها وإغنائها جيلاً بعد جيل. 
أعلم أنكم عانيتم أقسى ما يمكن أن يتعرّض له شعب في التاريخ من خطف وقتل وإرهاب وحصار وعقوبات وخيانة وعقوق الأشقاء العرب، وحرب عسكرية وسياسية وإعلامية واقتصادية، ومن اليتم والثّكل والترمّل وكلّ أنواع الفقد، ومن هجرة ونزوح ولجوء الأبناء والأحبة، وغضاضة في الكرامة وحرقة من الاستهانة بأعزاء قوم سلبتهم الحرب مكانتهم وقدرتهم فعصفت بهم رياح النزوح والهجرة واللجوء والعوَز.
ومع كلّ قساوة هذه التجربة المريرة يجب ألّا تنسوا أبداً استخلاص الدروس والعبر؛ فالحرب الإرهابية مستمرّة بشكل من الأشكال في أكثر من بقعة جغرافية من بلدكم العزيز، وما زال الاحتلال التركي والأميركي والفرنسي والبريطاني، وأطماع هذه الدول المعادية دوماً للعرب يشكّل مظلّة لوجود الإرهابيين وما زال قائماً، وما زلتم بحاجة إلى التعاضد والعمل لتحرير كلّ شبر من أرضكم العزيزة.

ولكن إذا اعتبرنا زيارتي هذا العام لكم بداية الشعور بالفرح لتحرير القسم الأكبر من بلادكم؛ فإنّي أجد أنّ الوقت مناسباً لمراجعة ما جرى، والتوقّف عند كلّ مفصل وفهم الأسباب والنتائج كأفضل ما يكون الفهم، وبعيداً عن المحاباة أو الابتزاز، وتحضيراً لخوض المعركة الأصعب؛ ألا وهي إعادة بناء النفوس والقدرات أولاً، وترميم الحيف الذي لحق بكم وبطرائق حياتكم، والاستعداد ليس فقط للنهوض والبناء، وإنما لوضع رؤية عميقة وشاملة تحمي بلادكم وأولادكم وأحفادكم من مثل هذا الإعصار لعقود مقبلة.

لقد كانت بلدكم، ومنذ قرون، في عين العاصفة، لأنها قي قلب الجغرافيا الكونية، ولأنها أيقونة الحضارة الإنسانية، ولأنّ أرضها الطيبة هزمت كلّ الطغاة والغزاة، واستمرّت في تقديم أصول المعارف للإنسانية جمعاء. فلماذا حلّ بكم ما حلّ؟ ولماذا لم يكن ممكناً تفادي ما حصل إلّا بعد خسارة ومعاناة وتضحيات جسام؟!! ذلك لأنّ البعض منكم لم يدرك منذ البداية حجم الاستهداف الصهيوني والتواطؤ الخليجي الغادر للوطن، وتاهت بعض الآراء في خضمّ حملاتٍ إعلامية مغرضة ومضلّلة وأموال حرام سال لها لعاب الخونة وضعاف النفوس، مع أنّ الشواهد والبراهين كانت ماثلة أمام أعين الجميع، ومنذ اليوم الأول.

إذ ما علاقة شبكة الكهرباء والمصانع وأنابيب النفط وأشجار الزيتون ومنظومات الدفاع الجوي بنداءات الحرية؟ وكيف يعمد من ينادي بحرّية الإنسان إلى تدمير القيم السورية في التعايش، فيثير التطرّف وينشر الذبح والوحشية، ويدمّر الآثار وينهبها، ويخرّب الأراضي الزراعية والثروة الحيوانية، ومؤسسات البنية التحتية من ماء وكهرباء ودواء؟ ردود أفعال البعض منكم لم تضع رؤية الوطن أولاً وثانياً وثالثاً ورابعاً، فتخلّ عن الحكمة والعقل، فوقع في شرك التفتيت، وتحويلكم إلى أفراد مختلفي الهوية والانتماء والطموح.

وإذا كان هناك من درس جوهريّ وحقيقيّ أفضت به هذه السنوات العجاف؛ فهو أنّ البقاء للأوطان، وأنّ الحروب استهدفت هذه الأوطان بغضّ النظر عن مصير أفرادها ومجموعاتها البشرية. إذاً صانعو الحروب الصهاينة وداعموهم ومرتزقتهم لا يرونكم كشعب، أو كتاريخ، أو كحضارة واحدة لها قيمها وأخلاقها، ولكن لا بدّ لكم من أن تروا أنفسكم على حقيقتكم هذه كحضارة بشرية غارقة في القدم، وتمتلك من الثروة الأخلاقية والمكانة الجغرافية والعمق التاريخيّ ما يثير حسد الأعداء والطامعين.

لقد درجتم على مقاومة الاستهداف تلو الآخر، ولكنّ هذه الحرب أظهرت أنّه لا بدّ لكم من مراجعة عميقة لكلّ ما جرى، ووضع أسس فكرية ومعرفية وسياسية واقتصادية ومجتمعية كيلا تسمحوا بعد اليوم للأعداء والطامعين أن ينفدوا إلى أرضكم ومجتمعكم من أيّ ثغرة محتملة، وكيلا يتمكنوا كلّ بضعة عقود من السنين من هدم ما بنيتموه وإعادتكم إلى الوراء كيلا تكونوا مشاركين فاعلين في المعادلات الإقليمية والدولية.

قد يكون الوقوف عند الحقيقة جارحاً في الكثير من الأحيان، ولكنّ ثمنه أقلّ بكثير من تجاهل هذه الحقيقة، والسير بعيداً عن مقتضياتها وموجباتها. 
لقد غدر بكم الشقيق الغادر، ووقف معكم الصديق الصدوق، وتكاتفت قوى استعمارية عالمية وإقليمية لتكسر إرادتكم، ولكنّها لم تتمكن من فعل ذلك، ولم تتخلّ قوى الحرية والتضامن الدولية عنكم، وكان المهمّ هو تجذّركم في هذه الأرض وحرصكم عليها أحد أهمّ أسباب قوّتكم، فالتقطوا اللحظة اليوم لتعيدوا ترتيب كلّ ما هو بحاجة إلى ترتيب، ولإجراء مكاشفة صريحة وواضحة لا تهدف فقط إلى إعادة بناء ما تمّ تخريبه، وحسب، ولكنها تهدف إلى وضع رؤى واستراتيجيات تليق بمرحلة جديدة طموحة تصيغ واقعاً جديداً ومستقبلاً وطنياً رائداً يعتمد صورة الوطن وسلامة البلاد معياراً أساسياً لا حياد عنه، ويأخذ بالحسبان التاريخ والجغرافيا ومستقبل الأجيال في كلّ خطوة وكلّ رأي وشأن.

لقد كانت حرباً قاسية خلال سنوات عجاف، ولكنكم مأهّلون لأن تسدّوا كلّ الثغرات التي مكّنت الأعداء والخصوم من النفاذ إليكم، وأن تشرعوا ببناء الوطن على أسس تستفيد من كلّ هذه التجربة القاسية، ولا تدع للدماء أو الآلام طريقاً إلى دياركم بعد اليوم.

في زيارتي هذا العام وجدت أنكم مؤهلون وقادرون على متابعة مسيرتكم الحضارية، ولكن مكاشفة جريئة وواضحة، وإرادة وعزيمة واثقة ستجعل الدرب أيسر وأسهل وتحقيق الهدف أقرب وأضمن.

 


   ( الاثنين 2018/06/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 4:30 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...