-->
الأحد21/7/2019
ص7:28:3
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا قال العيد للسوريين؟....بقلم د. بثينة شعبان

إذا كان هناك من درس جوهريّ وحقيقيّ أفضت به هذه السنوات العجاف التي مرت على السوريين؛ فهو أنّ البقاء للأوطان، وأنّ الحروب استهدفت هذه الأوطان بغضّ النظر عن مصير أفرادها ومجموعاتها البشرية.


السوريون مؤهلون وقادرون على متابعة مسيرتهم الحضارية

ماذا قال هذا العيد للسوريين؟ بعد سبع سنواتٍ عجاف أعتبر هذه الزيارة هي الزيارة الأولى لكم، وأعتبر هذا العام العام الأول الذي يفرح بعضكم فيه، ويعود إلى طريقة الأعياد التي كانت شائعة بينكم قبل هذه السنوات الصعبة.

لقد أثلج صدري أنكم استقبلتموني كسوريين، كما كنتم دائماً، مسلمين ومسيحيين، شعباً واحداً تجمع بينكم أواصر القربى والتاريخ والجغرافيا، وأنكم اليوم أشدّ تمسّكاً بهويّتكم مما كنتم عليه في أيّ وقت مضى، وأنّ كلّ المحاولات التي استهدفت التفريق بينكم على أسس طائفية أو مذهبية أو عرقية قد باءت بفشل أكيد.

أنتم متيقّنون اليوم، وبعد كلّ ما عانيتموه، أنّ الهدف من كلّ هذه الحرب على سوريا هو تدمير بلدكم ومنشآتكم ومؤسساتكم ونظم تعليمكم وصحتكم واقتصادكم ونهب آثاركم والاستيلاء على ثرواتكم، وعلّ الأهمّ من كلّ هذا تدمير الهوية الحضارية لبلدكم التي توارثتموها عبر آلاف السنين، فأصبح التاريخ والثقافة المتوارثة جزءاً لا يتجزأ من هويتكم الغنيّة، فلم تعودوا أرقاماً بل بشراً محمّلين بخلاصة ما توصّل إليه الآباء والأجداد، والذي شكّل منظومة قـَيْمِيـّة لكم هي اليوم أنتم، ولا يمكن لكم أن تكونوا أنفسكم من دونها، ومن دون الحفاظ عليها وإغنائها جيلاً بعد جيل. 
أعلم أنكم عانيتم أقسى ما يمكن أن يتعرّض له شعب في التاريخ من خطف وقتل وإرهاب وحصار وعقوبات وخيانة وعقوق الأشقاء العرب، وحرب عسكرية وسياسية وإعلامية واقتصادية، ومن اليتم والثّكل والترمّل وكلّ أنواع الفقد، ومن هجرة ونزوح ولجوء الأبناء والأحبة، وغضاضة في الكرامة وحرقة من الاستهانة بأعزاء قوم سلبتهم الحرب مكانتهم وقدرتهم فعصفت بهم رياح النزوح والهجرة واللجوء والعوَز.
ومع كلّ قساوة هذه التجربة المريرة يجب ألّا تنسوا أبداً استخلاص الدروس والعبر؛ فالحرب الإرهابية مستمرّة بشكل من الأشكال في أكثر من بقعة جغرافية من بلدكم العزيز، وما زال الاحتلال التركي والأميركي والفرنسي والبريطاني، وأطماع هذه الدول المعادية دوماً للعرب يشكّل مظلّة لوجود الإرهابيين وما زال قائماً، وما زلتم بحاجة إلى التعاضد والعمل لتحرير كلّ شبر من أرضكم العزيزة.

ولكن إذا اعتبرنا زيارتي هذا العام لكم بداية الشعور بالفرح لتحرير القسم الأكبر من بلادكم؛ فإنّي أجد أنّ الوقت مناسباً لمراجعة ما جرى، والتوقّف عند كلّ مفصل وفهم الأسباب والنتائج كأفضل ما يكون الفهم، وبعيداً عن المحاباة أو الابتزاز، وتحضيراً لخوض المعركة الأصعب؛ ألا وهي إعادة بناء النفوس والقدرات أولاً، وترميم الحيف الذي لحق بكم وبطرائق حياتكم، والاستعداد ليس فقط للنهوض والبناء، وإنما لوضع رؤية عميقة وشاملة تحمي بلادكم وأولادكم وأحفادكم من مثل هذا الإعصار لعقود مقبلة.

لقد كانت بلدكم، ومنذ قرون، في عين العاصفة، لأنها قي قلب الجغرافيا الكونية، ولأنها أيقونة الحضارة الإنسانية، ولأنّ أرضها الطيبة هزمت كلّ الطغاة والغزاة، واستمرّت في تقديم أصول المعارف للإنسانية جمعاء. فلماذا حلّ بكم ما حلّ؟ ولماذا لم يكن ممكناً تفادي ما حصل إلّا بعد خسارة ومعاناة وتضحيات جسام؟!! ذلك لأنّ البعض منكم لم يدرك منذ البداية حجم الاستهداف الصهيوني والتواطؤ الخليجي الغادر للوطن، وتاهت بعض الآراء في خضمّ حملاتٍ إعلامية مغرضة ومضلّلة وأموال حرام سال لها لعاب الخونة وضعاف النفوس، مع أنّ الشواهد والبراهين كانت ماثلة أمام أعين الجميع، ومنذ اليوم الأول.

إذ ما علاقة شبكة الكهرباء والمصانع وأنابيب النفط وأشجار الزيتون ومنظومات الدفاع الجوي بنداءات الحرية؟ وكيف يعمد من ينادي بحرّية الإنسان إلى تدمير القيم السورية في التعايش، فيثير التطرّف وينشر الذبح والوحشية، ويدمّر الآثار وينهبها، ويخرّب الأراضي الزراعية والثروة الحيوانية، ومؤسسات البنية التحتية من ماء وكهرباء ودواء؟ ردود أفعال البعض منكم لم تضع رؤية الوطن أولاً وثانياً وثالثاً ورابعاً، فتخلّ عن الحكمة والعقل، فوقع في شرك التفتيت، وتحويلكم إلى أفراد مختلفي الهوية والانتماء والطموح.

وإذا كان هناك من درس جوهريّ وحقيقيّ أفضت به هذه السنوات العجاف؛ فهو أنّ البقاء للأوطان، وأنّ الحروب استهدفت هذه الأوطان بغضّ النظر عن مصير أفرادها ومجموعاتها البشرية. إذاً صانعو الحروب الصهاينة وداعموهم ومرتزقتهم لا يرونكم كشعب، أو كتاريخ، أو كحضارة واحدة لها قيمها وأخلاقها، ولكن لا بدّ لكم من أن تروا أنفسكم على حقيقتكم هذه كحضارة بشرية غارقة في القدم، وتمتلك من الثروة الأخلاقية والمكانة الجغرافية والعمق التاريخيّ ما يثير حسد الأعداء والطامعين.

لقد درجتم على مقاومة الاستهداف تلو الآخر، ولكنّ هذه الحرب أظهرت أنّه لا بدّ لكم من مراجعة عميقة لكلّ ما جرى، ووضع أسس فكرية ومعرفية وسياسية واقتصادية ومجتمعية كيلا تسمحوا بعد اليوم للأعداء والطامعين أن ينفدوا إلى أرضكم ومجتمعكم من أيّ ثغرة محتملة، وكيلا يتمكنوا كلّ بضعة عقود من السنين من هدم ما بنيتموه وإعادتكم إلى الوراء كيلا تكونوا مشاركين فاعلين في المعادلات الإقليمية والدولية.

قد يكون الوقوف عند الحقيقة جارحاً في الكثير من الأحيان، ولكنّ ثمنه أقلّ بكثير من تجاهل هذه الحقيقة، والسير بعيداً عن مقتضياتها وموجباتها. 
لقد غدر بكم الشقيق الغادر، ووقف معكم الصديق الصدوق، وتكاتفت قوى استعمارية عالمية وإقليمية لتكسر إرادتكم، ولكنّها لم تتمكن من فعل ذلك، ولم تتخلّ قوى الحرية والتضامن الدولية عنكم، وكان المهمّ هو تجذّركم في هذه الأرض وحرصكم عليها أحد أهمّ أسباب قوّتكم، فالتقطوا اللحظة اليوم لتعيدوا ترتيب كلّ ما هو بحاجة إلى ترتيب، ولإجراء مكاشفة صريحة وواضحة لا تهدف فقط إلى إعادة بناء ما تمّ تخريبه، وحسب، ولكنها تهدف إلى وضع رؤى واستراتيجيات تليق بمرحلة جديدة طموحة تصيغ واقعاً جديداً ومستقبلاً وطنياً رائداً يعتمد صورة الوطن وسلامة البلاد معياراً أساسياً لا حياد عنه، ويأخذ بالحسبان التاريخ والجغرافيا ومستقبل الأجيال في كلّ خطوة وكلّ رأي وشأن.

لقد كانت حرباً قاسية خلال سنوات عجاف، ولكنكم مأهّلون لأن تسدّوا كلّ الثغرات التي مكّنت الأعداء والخصوم من النفاذ إليكم، وأن تشرعوا ببناء الوطن على أسس تستفيد من كلّ هذه التجربة القاسية، ولا تدع للدماء أو الآلام طريقاً إلى دياركم بعد اليوم.

في زيارتي هذا العام وجدت أنكم مؤهلون وقادرون على متابعة مسيرتكم الحضارية، ولكن مكاشفة جريئة وواضحة، وإرادة وعزيمة واثقة ستجعل الدرب أيسر وأسهل وتحقيق الهدف أقرب وأضمن.

 


   ( الاثنين 2018/06/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 7:27 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...