الأربعاء18/9/2019
م16:54:33
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988ميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورإيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر دخان بنكهة النفطمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

السعودية تسأل.. ’هل يكرهنا العرب ولماذا؟’

"هل يكرهنا العرب ولماذا؟"، سؤال طرحه الكاتب السعودي في صحيفة "الجزيرة" السعودية عبدالله بن موسى الطاير. الكاتب الذي يبدو كثير الحنق بعد سلسلة الهزائم السعودية ومشاريعها في المنطقة، وجد في المقال مناسبة لتفريغ حقده على العرب بما يعكس عُقداً دفينة اتجاه كل ما هو عربي.


يقول الطاير في محاولة لتفسير "كره العرب للسعودية" ما يلي: "مخطئ من يظن أن الظاهرة حديثة، بل قديمة وتبرز مع التوترات السياسية كجزء من عوامل الضغط التي تستخدمها الدول في خلافاتها مع المملكة. وفي المقابل كانت الدول ذات سيطرة على إعلامها وبذلك فإن إعلان خطاب الكراهية للسعودية والسعوديين يستوجب مساءلة الدول وحرمانها من إعانات مادية أو عسكرية أو سياسية. وكان كبار الإعلاميين العرب يقتاتون على المائدة السعودية مما خفَّف من حدة البغضاء المعلنة".

 

ما يقوله الرجل هو أولاً اعتراف سعودي بشراء الذمم، سواء كانت ذمم دول بحالها، أو ذمم إعلاميين، وثانياً، هو اتهام عام لمن أسماهم "كبار الإعلاميين العرب" بـ"التسول" على موائد السعودية مقابل بيع المواقف.

ويبدو الطاير في صحيفة "الجزيرة" أكثر "كفراً" بالعروبة، حين يقول: "منذ أمد بعيد وأنا أكتب مشككاً في حقيقة وجود "أمة عربية"، وإنما دول ناطقة باللغة العربية. وفلسفتي وراء هذا الفهم هو أن الأمة يكون لها غاية واحدة ووسائل متعدِّدة لبلوغ الغاية، أما في الحالة العربية فاللسان واحد والقلوب شتى، والغايات مختلفة".

 

الكاتب السعودي يرى أنه "يحق للسعوديين السؤال: لماذا يكرهنا العرب على الرغم مما قدّمنا لهم؟"، مستتبعاً ذلك بلهجة فوقية يشوبها الكثير من الكِبَر والاستعلاء اتجاه بقية الشعوب العربية "منذ أنعم الله على السعودية وما أصاب العرب من خير فسببه السعودية بعد رب العالمين، وما أصاب السعودية من سوء في علاقاتها الخارجية فبسبب تبنيها ودفاعها عن القضايا العربية". دون أن يوضح الكاتب ماهية هذه القضايا السعودية التي دافعت عنها السعودية، هل تتمثل بالمساهمة في تحريض العدو الاسرائيلي والادارة الأميركية في تموز 2006 لاستمرار العدوان على لبنان؟ أم هي قضية فلسطين التي يعمل ولي عهده محمد بن سلمان على طمسها في الوجدان العربي من خلال صفقة القرن، وتصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها الشعب الفلسطيني؟..

اليمن بعد عدوان آل سعود

في ختام مقاله الهجومي على الشعوب العربية، يدعو الكاتب السعودي الى "وضع العلاقات السعودية العربية في نطاقها الطبيعي دون إيغال في الرومانسيات، ومن ثم العمل على إعادة التحالفات السعودية الإقليمية والدولية وفقاً للمصالح دون أن تكون شيكاً على بياض للأشقاء العرب".

من المفيد للكاتب قبل البحث في أسباب كره شعوب بأكملها للنظام السعودي، القاء نظرة الى المجازر التي ارتكبها رُسُلُ السعودية من التكفيريين في سوريا، ثم التوجه نحو العراق وإحصاء أعداد شهداء التفجيرات الارهابية التي "دعمها" آل سعود هناك، فالمرور نحو فلسطين حيث باع بن سلمان قضية العرب الأولى في سوق ترامب الرخيص. والأهم من كل ذلك، لا بد له من جولة صغيرة على اليمن بعد أكثر من 3 أعوام على العدوان السعودي عليه، فتعداد بسيط لحجم الكوارث الانسانية التي خلّفتها أيدي السعودية هناك، من تجويع وحصار، ومجازر يخجل بها أي منتمٍ حقيقي للعروبة. أو، قد ينفعه اختصاراً للوقت والجهد، نظرة واحدة في عين طفل يمني، خَبِر على مدى الأعوام الماضية تجويع آل سعود، قُتِل والداه تحت حطام منزلٍ قصفه جيش آل سعود، بُترت أطرافه بصاروخ أميركي أطلقه طيّار سعودي، حينها فقط، سيحصل كاتب البلاط السعودي على جانبٍ بسيط من الإجابة التي يبحث عنها.

بين قوسين، لن ينفع النظام السعودي تجنيس إعلاميين سعوديين تابعين له سواء في لبنان أو غيره لأنهم لن يعدلوا كفة ميزان "الكره".. فالقصة طويلة ونهايتها محتومة بالفشل.

العهد


   ( الثلاثاء 2018/06/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 4:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...