الاثنين18/11/2019
ص9:46:47
آخر الأخبار
مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! «حزب اللـه»: قطعنا الطريق على «حرب أهلية» تريدها إسرائيلالتيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادقتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرينالسفير الإندونيسي: نحترم سيادة سورية ونسعى لتوطيد العلاقات معهاالجيش ينتشر في تل تمر ومحيط الطريق «M4» بين الحسكة وحلب بدءاً من الأربعاء قوات الاحتلال التركي ومرتزقته يختطفون 25 شاباً من أهالي ريف رأس العين ويقتادونهم إلى جهة مجهولةمجلس الوزراء يناقش الوضع المعيشي.. حزمة من القرارات لتفادي أي آثار سلبية على الاقتصاد والمواطن في المرحلة الراهنةلاريجاني: تصريحات بومبيو تفضح سلوكه المخادع تجاه الشعب الإيرانيوزير الخارجية الكازاخي يعلن أن الجولة القادمة من محادثات أستانا قد تعقد أوائل الشهر القادمأسعار النفط تسجل ارتفاعا جديداأسعار الذهب تسجل تراجعاالأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟ ...د. وفيق إبراهيمخطة الولايات المتحدة الأمريكية لرسم المرحلة المقبلة من الحرب القذرة على سورية: احتلال حقول النفط وإعاقة إعادة الاعمارسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقأميركي يقتل زوجته وثلاثة من أولاده.. ثم ينتحرالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالعثور على أسلحة وذخيرة وأدوية بعضها إسرائيلي وغربي المنشأ من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشماليالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» شيرين عبد الوهاب تحدث ضجة في الرياض بسبب تصريحاتها عن "الرجل"بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان الديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

السعودية تسأل.. ’هل يكرهنا العرب ولماذا؟’

"هل يكرهنا العرب ولماذا؟"، سؤال طرحه الكاتب السعودي في صحيفة "الجزيرة" السعودية عبدالله بن موسى الطاير. الكاتب الذي يبدو كثير الحنق بعد سلسلة الهزائم السعودية ومشاريعها في المنطقة، وجد في المقال مناسبة لتفريغ حقده على العرب بما يعكس عُقداً دفينة اتجاه كل ما هو عربي.


يقول الطاير في محاولة لتفسير "كره العرب للسعودية" ما يلي: "مخطئ من يظن أن الظاهرة حديثة، بل قديمة وتبرز مع التوترات السياسية كجزء من عوامل الضغط التي تستخدمها الدول في خلافاتها مع المملكة. وفي المقابل كانت الدول ذات سيطرة على إعلامها وبذلك فإن إعلان خطاب الكراهية للسعودية والسعوديين يستوجب مساءلة الدول وحرمانها من إعانات مادية أو عسكرية أو سياسية. وكان كبار الإعلاميين العرب يقتاتون على المائدة السعودية مما خفَّف من حدة البغضاء المعلنة".

 

ما يقوله الرجل هو أولاً اعتراف سعودي بشراء الذمم، سواء كانت ذمم دول بحالها، أو ذمم إعلاميين، وثانياً، هو اتهام عام لمن أسماهم "كبار الإعلاميين العرب" بـ"التسول" على موائد السعودية مقابل بيع المواقف.

ويبدو الطاير في صحيفة "الجزيرة" أكثر "كفراً" بالعروبة، حين يقول: "منذ أمد بعيد وأنا أكتب مشككاً في حقيقة وجود "أمة عربية"، وإنما دول ناطقة باللغة العربية. وفلسفتي وراء هذا الفهم هو أن الأمة يكون لها غاية واحدة ووسائل متعدِّدة لبلوغ الغاية، أما في الحالة العربية فاللسان واحد والقلوب شتى، والغايات مختلفة".

 

الكاتب السعودي يرى أنه "يحق للسعوديين السؤال: لماذا يكرهنا العرب على الرغم مما قدّمنا لهم؟"، مستتبعاً ذلك بلهجة فوقية يشوبها الكثير من الكِبَر والاستعلاء اتجاه بقية الشعوب العربية "منذ أنعم الله على السعودية وما أصاب العرب من خير فسببه السعودية بعد رب العالمين، وما أصاب السعودية من سوء في علاقاتها الخارجية فبسبب تبنيها ودفاعها عن القضايا العربية". دون أن يوضح الكاتب ماهية هذه القضايا السعودية التي دافعت عنها السعودية، هل تتمثل بالمساهمة في تحريض العدو الاسرائيلي والادارة الأميركية في تموز 2006 لاستمرار العدوان على لبنان؟ أم هي قضية فلسطين التي يعمل ولي عهده محمد بن سلمان على طمسها في الوجدان العربي من خلال صفقة القرن، وتصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها الشعب الفلسطيني؟..

اليمن بعد عدوان آل سعود

في ختام مقاله الهجومي على الشعوب العربية، يدعو الكاتب السعودي الى "وضع العلاقات السعودية العربية في نطاقها الطبيعي دون إيغال في الرومانسيات، ومن ثم العمل على إعادة التحالفات السعودية الإقليمية والدولية وفقاً للمصالح دون أن تكون شيكاً على بياض للأشقاء العرب".

من المفيد للكاتب قبل البحث في أسباب كره شعوب بأكملها للنظام السعودي، القاء نظرة الى المجازر التي ارتكبها رُسُلُ السعودية من التكفيريين في سوريا، ثم التوجه نحو العراق وإحصاء أعداد شهداء التفجيرات الارهابية التي "دعمها" آل سعود هناك، فالمرور نحو فلسطين حيث باع بن سلمان قضية العرب الأولى في سوق ترامب الرخيص. والأهم من كل ذلك، لا بد له من جولة صغيرة على اليمن بعد أكثر من 3 أعوام على العدوان السعودي عليه، فتعداد بسيط لحجم الكوارث الانسانية التي خلّفتها أيدي السعودية هناك، من تجويع وحصار، ومجازر يخجل بها أي منتمٍ حقيقي للعروبة. أو، قد ينفعه اختصاراً للوقت والجهد، نظرة واحدة في عين طفل يمني، خَبِر على مدى الأعوام الماضية تجويع آل سعود، قُتِل والداه تحت حطام منزلٍ قصفه جيش آل سعود، بُترت أطرافه بصاروخ أميركي أطلقه طيّار سعودي، حينها فقط، سيحصل كاتب البلاط السعودي على جانبٍ بسيط من الإجابة التي يبحث عنها.

بين قوسين، لن ينفع النظام السعودي تجنيس إعلاميين سعوديين تابعين له سواء في لبنان أو غيره لأنهم لن يعدلوا كفة ميزان "الكره".. فالقصة طويلة ونهايتها محتومة بالفشل.

العهد


   ( الثلاثاء 2018/06/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2019 - 9:35 ص

ريف الحسكة | الجيش العربي السوري يخوض اشتباكات عنيفة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...