الأحد22/9/2019
م16:24:5
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً برلمانيون إيطاليون في دمشق ويأملون بالذهاب إلى إدلب بعد تطهيرها من الإرهاب فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»ماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”مجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةتوضح من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية حول قرار وزارة النقل برفع رسوم الترانزيتآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!"غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضمات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

زمن ترامب....قلم تيري ميسان

لقد وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب نُصب عينيه هدفاً محدداً، هو تدمير الرأسمالية المالية للنخب العابرة للقوميات في دافوس، واسترجاع الرأسمالية الإنتاجية «للحلم الأميركي»، وهذا ما قاده، بطبيعة الحال، إلى التشكيك في الأيديولوجيا الإمبريالية للقوات المسلحة الأميركية.


وفي المقابل، أعاد الرئيس بشار الأسد إلى الأذهان مسألة، أنه بغض النظر عن حسن نية نظيره الأميركي، إلا أنه لم يستطع أي رئيس للولايات المتحدة تغيير النظام القائم منذ الحرب العالمية الثانية.

بيد أنه على الرغم من ضعف احتمال تمكن الرئيس ترامب من بلوغ هدفه تماماً، إلا أن بوادر محاولاته بدأت تعطي بعض النتائج.
لقد دخل دونالد ترامب عالم السياسة للمرة الأولى في 11 أيلول 2001، حين اعترض في ذلك اليوم بصفته كمطور عقاري، على الكذبة الرسمية حول انهيار أبراج مركز التجارة العالمي، في بث مباشر عبر برنامج تلفزيوني.

ثم دُهش في وقت لاحق، ليس من عدم تصفية الجهاديين المسؤولين رسمياً عن الهجمات على واشنطن ونيويورك، على حد تعبير جورج بوش الابن وباراك أوباما، فحسب، بل أسوأ من ذلك، لقد دعم الأخير بسخاء إعلان دولة «داعش» المستقلة.

هذا المنطق هو الذي أوصله أولاً إلى البيت الأبيض، ثم قاده إلى إلقاء خطابه الشهير في الرياض، الذي حث فيه الدول العربية وتركيا على التوقف عن دعم الإرهابيين.

وإذا كان التمويل الهائل لجماعة الإخوان المسلمين والهيئات المرتبطة بالجماعة، قد ذاب كذوبان الثلج تحت أشعة الشمس، إلا أنه لا يزال مستمراً، لكن على نطاق ضيق، مع استمرار القوات المسلحة الأميركية، حتى الأسبوع الماضي، بقيادة لعبة مزدوجة مع كل من تنظيم القاعدة، و«داعش»، حيث كانت تقصفهم يومياً، وفي اليوم التالي تعود إليهم لتنقلهم بالمروحيات إلى أماكن أخرى.

ما يحدث في درعا حالياً يثبت أن أوامر الرئيس ترامب، بدأت تتجسد تدريجياً على الأرض، بعد أن أبلغت السفارة الأميركية في عمان، الجهاديين في جنوب سورية، بأنه لم يعد بوسعهم الاعتماد على الحماية الأميركية، ونتيجة لذلك، يقوم الجيش العربي السوري حالياً، مدعوماً بالطيران الروسي، بتنظيف المنطقة من الإرهاب بسرعة قصوى.
لقد صبر سيد البيت الأبيض سنة ونصف السنة على توليه الحكم، حتى بدأ قادة جيوشه يطيعونه.

دونالد ترامب يعمل الآن بدأب ممنهج على تقويض المؤسسات الإمبريالية، فخفّض بشكل كبير من ميزانية قوات حفظ السلام، لهؤلاء المراقبين الذين تحولوا إلى قوات حفظ السلام «الإمبريالي»، ثم سحب بلاده من مجلس حقوق الإنسان، وهي منظمة، سجلها حافل بتبرير الأعمال العدوانية لحلف الناتو، بيد أنه أخفق في المقابل بكبح سياسة المنظمة الدولية للهجرة.

لكنه تمكن مؤخراً من تفجير التوافق داخل مجموعة «جي7»، وأرسل مستشاره السابق، ستيف بانون للعمل على تفخيخ الاتحاد الأوروبي، فدعم هذا الأخير، بالتعاون مع مصرف أميركي، قيام حكومة إيطالية مناهضة للنظام السائد، من شأنها أن تتسبب بصداع لكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ثم عمل على زعزعة التوازن الإقليمي في آسيا (كوريا الديمقراطية) والشرق الأوسط الموسع (فلسطين) وبدأ على الفور بالتهجم على حلف شمال الأطلسي.

يمكن لخصومه لجم جموحه في أي لحظة، كما حصل لسلفه جون كينيدي، لهذا، ينبغي على سورية أن تستفيد إلى أقصى حد من هذه اللحظة المكللة بالنيات الأميركية الحسنة، ليس فقط بالقضاء على الإرهاب، بل بتحرير الجولان أيضاً.

الوطن

 


   ( الثلاثاء 2018/07/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:27 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...