الثلاثاء23/7/2019
م16:31:54
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

رمزية درعا....بقلم تييري ميسان

دعت صفحة غامضة على الفيسبوك في الرابع من شباط 2011، بعد أن أطلقت على نفسها اسم «الثورة السورية 2011»، إلى تنظيم تظاهرات عقب صلاة كل يوم جمعة، ضد الجمهورية العربية السورية، وقد تمكنت من ضبط إيقاع الأحداث لعدة سنوات لاحقة، لمصلحتها.


ووفقاً لقناة الجزيرة، فقد ألقت السلطات الأمنية المحلية القبض بتاريخ السادس عشر من الشهر نفسه، على خمسة عشر تلميذا في درعا، بتهمة كتابة شعارات معادية للرئيس الأسد.

وحسب ما ورد، فقد تعرض هؤلاء الصبية للتعذيب، كما أُفيد أن مسؤول الأمن المحلي قد تعمد إهانة أولياء التلاميذ.
الآن، وبعد مضي كل تلك السنوات، بوسعنا القول إنه إذا ثبت فعلا أمر احتجاز الشرطة لهؤلاء الصبية لبضع ساعات، فإن التعذيب والإهانة لم يثبُتا مطلقاً. فأشرطة الفيديو والمقابلات التي نشرتها وسائل الإعلام الأنغلوسكسونية كانت حقا رهيبة، لكنها لم تكن متوافقة، مع بعض «الشهادات» القطرية الأصيلة، ولا مع ما تم التحقق من صحته على الأرض.
كان السيناتور جون ماكين، الذي يرأس واحداً من فروع مؤسسة «الوقف الوطني من أجل الديمقراطية»، وهي أحد مشتقات أجهزة المخابرات التابعة لـ«العيون الخمس» (الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، أستراليا، كندا، ونيوزيلندا)، قد ذهب في 22 شباط إلى لبنان، ليعهد بمهمة توصيل الأسلحة إلى سورية، إلى النائب عقاب صقر. كما ذهب في اليوم نفسه إلى عرسال لإنشاء قاعدة خلفية مستقبلية للجهاديين، وصولا إلى انطلاق أول تظاهرة للموظفين الحكوميين في درعا في الخامس عشر من آذار، قدموا من خلالها مختلف المطالب، فرد عليها الرئيس والحكومة في السابع عشر من آذار بحزمة إصلاحات اجتماعية ضخمة.
وفي درعا أيضاً، انطلقت في 18 آذار مظاهرة إسلاموية عقب صلاة أول جمعة، من مسجد العمري، هتفوا أثناءها بشعار «الله، سورية، حرية». ينبغي هنا ألا نأخذ كلمة «حرية» وفق المفهوم الغربي للكلمة، بل وفق مفهوم جماعة الإخوان المسلمين، أي «حرية تطبيق الشريعة». وفي تلك التظاهرة، سُمع دوي عدة طلقات نارية، مجهولة المصدر، كانت موجهة إلى صدور رجال الشرطة والمحتجين في آن معا.
من المرجح أن القتلة كانوا آنذاك يشكلون قوة ثالثة على الأرض، مكلفة بإشاعة أجواء شبيهه بالحرب الأهلية.
وسرعان ما بدأت الأحداث تتدهور.
أحرقوا قصر العدل، على حين غادرت مجموعة من مثيري الشغب المدينة، متجهة ليس بعيداً عن ذلك المكان، لمهاجمة مقر فرع المخابرات العسكرية المكلف مراقبة قوات الاحتلال الإسرائيلي في هضبة الجولان. لكننا لم ننتظر طويلا حتى يعترف السيناتور ماكين، في وقت لاحق، بأنه كان على اتصال دائم مع قادة الجهاديين (بمن فيهم قادة داعش). كما اعترف عقاب صقر بدوره بالإشراف على عمليات نقل الأسلحة إلى سورية، وتبعه الجنرال السعودي أنور عشقي، الذي كشف أيضاً أن بلاده أرسلت، في وقت سابق، أسلحة إلى مسجد العمري.
أما إسرائيل فلا تزال تنكر أي دور لها في الهجوم على فرع المخابرات العسكرية في درعا، حتى الآن.
بغض النظر عن الطريقة التي تم فيها تفسير تلك الأحداث، لابد من الإشارة إلى أنها لم تكن شعبية، بل نتيجة مؤامرة شملت، على الأقل في ذلك الحين، كلاً من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وإسرائيل.
ووفقا لوسائل الإعلام الغربية في الوقت الحالي، فإن «سقوط» درعا، «مهد الثورة» يعتبر مؤشراً على نهاية أي أمل في إمكانية «إسقاط الرئيس الأسد».
ولكن أليس من المنصف أكثر القول إن الجمهورية العربية السورية، وجيشها، وشعبها، ورئيسها، قد «حرروا» معا «مهد العدوان الخارجي»؟

الوطن 


   ( الثلاثاء 2018/07/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...