الاثنين16/9/2019
م13:0:55
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا طلب نتنياهو وماذا سمع في موسكو؟ ناصر قنديل

– تقول مصادر متابعة لزيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى موسكو هذه المرة، إن الآمال التي عقدها نتنياهو على القمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كانت منخفضة بعد تجارب القمم السابقة بينهما والآمال العريضة التي بناها نتنياهو عليها وجاءت الأحداث وتعامل موسكو معها معاكسة لآماله، 


وزاد من تواضع التوقعات، رغم الحفاوة في الاستقبال، ما كان من مواقف روسية في الحرب السورية بعد كل زيارة يقوم بها لموسكو ويروّج بعدها نجاحات وآمالاً. وزاد من تخفيض السقوف والآمال القلق الإسرائيلي من التجاهل السوري للعرض الإسرائيلي بالعودة إلى اتفاق فك الاشتباك المعمول به منذ العام 1974 والذي قامت حكومة نتنياهو بالعبث به وإلغائه من طرف واحد، رغم النصائح والتحذيرات الروسية المعاكسة. ففي هذه الزيارة كان نتنياهو يدرك أنه لا يملك فرصة ترف التعالي ورفع السقوف.


– يدرك نتنياهو أنه لا يستطيع التهديد بالتدخل في جنوب سورية لوقف تقدم الجيش السوري هناك. فالجماعات المسلحة منهارة ويصعب بعد كل الذي جرى إعادة الحيوية اللازمة لتمكينها من وقف تقدم الجيش السوري لالتقاط الأنفاس وفرض وضع تفاوضي مختلف. كما يدرك أن القوة المتبقية من الجماعات المسلحة والقادرة على القتال النسبي هي حصراً تنظيما جبهة النصرة وداعش، والتحرك الداعم لهما وصولاً لتدخل سيبدو مباشراً وسيجلب تعقيدات يصعب على «إسرائيل» تحمّلها، في ظل اختلال في موازين القوى بينها وبين الجيش السوري، سيتحول معه أي دعم إسرائيلي إلى مواجهة مباشرة مع الجيش السوري عدا عن الإحراج الكبير الذي سيسببه لـ»إسرائيل»، ولكن دون فائدة.

– يدرك نتنياهو أيضاً أن موسكو قد قدّمت خلال سنوات الحرب على سورية، نصائح عديدة لنتنياهو بعدم التورّط في العبث باتفاق فك الاشتباك المعمول به منذ العام 1974، وعدم الرهان على اللعب في الجغرافيا السورية، لأن مَن يفتح الباب لا يملك منع سواه من عبوره، وأن كل عبث في هذه الجغرافيا سيجعل من تمركز من لا يرغب بوجودهم أكثر تجذراً وشرعية، وصولاً لتأكيد أن علاقة روسيا بسورية ليست علاقة وصاية، وأن كل طلب من سورية يريده نتنياهو يتوقف السير به في النهاية على القبول السوري، خصوصاً أن حكومة نتنياهو منحت لنفسها حق العبث بمضمون فك الاشتباك ولا تزال وأول العبث المستمر هو الغارات على الأراضي السورية بدلاً من الركون لمضامين فك الاشتباك والالتزامات المتبادلة بموجبه، وأن العلاقة السورية بإيران وحزب الله هي شأن سوري لا تملك روسيا التصرّف به. والنصح هنا محدود التأثير لأن روسيا مقتنعة بأن «إسرائيل» هي مَن بادر لتخريب قواعد فك الاشتباك وليس سورية. ولأن التطلع الإسرائيلي الراهن نحو فك الاشتباك مثير للريبة، سواء بسبب انهيار الجماعات المسلحة وسقوط الحزام الأمني المأمول إسرائيلياً، أو بسبب مواصلة الغارات الإسرائيلية داخل سورية، أو بسبب الحديث الإسرائيلي المتكرّر عن ضمّ الجولان السوري المحتل، بينما ترى روسيا أن مداخلتها ستكون فاعلة، إذا تضمّنت عرضاً يتّصل بمستقبل الجولان، وليس بإعادة الوضع الحدودي إلى ما كان قبل التلاعب الإسرائيلي بالوضع على الحدود.

– خفّض نتنياهو سقف طلباته في موسكو، ومعها خفّض سقف تهديداته. وهو يدرك أن المقايضة الواردة لإحياء فك الاشتباك حدها الأدنى الانسحاب الأميركي من سورية. وهو أمر لا يمكن التفاوض عليه مع نتنياهو بل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث يمكن لنتنياهو الدفع بهذا الاتجاه، على طريق القمة المرتقبة بين بوتين وترامب، وربما يكون حده الأقصى هو الانسحاب الإسرائيلي من الجولان. وفي هذه الحال يصير البحث بمستقبل الوجود العسكري لكل من إيران وحزب الله موضوعاً للتفاوض في قلب الصيغة التي سيبحث فيها مستقبل الجولان، فخرج نتنياهو يصرّح بلهجة جديدة ومختلفة، فقال إن حكومته ستتصدّى لأي انتهاك لأجواء كيان الاحتلال وحدوده البرية، مرتضياً ضمناً تطبيق فك الاشتباك من طرف واحد بانتظار ما ستقوله أو ما ستفعله سورية بعد أن تفرغ من الجماعات المسلحة في الجنوب، وما سيخرج به بوتين وترامب من قمتهما المقبلة.

البناء


   ( الخميس 2018/07/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...