-->
الخميس18/7/2019
م19:13:10
آخر الأخبار
مجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورياالحرس الثوري يعلن إيقاف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون لتر وقود مهرب في الخليج الأحد الماضيقرار بإلزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفةبحيرات النفط المسروق .... تضليل في الحقائق ومحاولات لإعادة السرقةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاغداً الساعة الـ12 ظهرا موعد إصدار نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادم الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةالجهات المختصة تضبط عددا من العبوات الناسفة موضوعة ضمن عبوات زيوت محملة بشاحنة قادمة من #حلب على حاجز البرجان في مدخل محافظة اللاذقيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاتحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بعد زواج مثير للجدل.. ملك ماليزيا السابق يطلق زوجته بالثلاثفضيحة مونيكا لوينسكي مع الرئيس كلينتون تظهر إلى العلن مجدداً .برمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةعكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي«تكليفٌ» أميركيٌ للسعوديين قبل أُفولِ أحاديتهم .... د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

سُوريّة والكُرد:بين المُواجَهَة والحوار، أي أَجِندة مُمكِنَة؟ ....بقلم د. عقيل سعيد محفوض

سورية الآن | حينما يرفض الكرد أن يكونوا ورقة بيد واشنطن، فهذا هو رهان الرئيس بشار الأسد، بل هو شرطه الرئيس، ومنه يبدأ الحوار بين دمشق وكردها، وصولاً إلى توافق على كل أو معظم القضايا الخلافية بينهما، بدءاً من الهوية الثقافية واللغوية والاعتراف بالتعدد الإثني وصولاً إلى نمط الحكم وطبيعة العلاقة بين المجتمع والدولة.


وقد مثلت الأزمة السورية منذ آذار/مارس 2011 عاملاً أو سبباً كاشفاً لوجود أنماط من الأزمات المركبة داخل الاجتماع والاجتماع السياسي في سورية، وفي طبيعة العلاقات بين المجتمع والدولة؛ بل وفي طبيعة "العقد الاجتماعي" المؤسس للدولة وللحياة السياسية في سورية. وعندما "اهتزت" الدولة وجد الكرد وفواعل أُخرى الفرصة سانحة للتعبير عن اندفاعة كبيرة للمخيال السياسي والمطالب الإثنية والكيانية، كما برز "الكرد" قوة سياسية واجتماعية وفاعلاً يمكن التعويل عليه في الأزمة، وجاءت الولايات المتحدة وروسيا، ثم تركيا وإيران، في مقدمة المتطلعين لاستخدام "الورقة الكردية" في تجاذباتهم ورهاناتهم.

وإذا ما تتبعنا تحولات العلاقة بين دمشق والكرد، منذ آذار/مارس 2011، مُسالَمَةً ومُواجَهَةً، تقارُباً وتنافُراً، تحديداً تصريحات الرئيس بشار الأسد ، واستجابات الكرد لها، أمكن الحديث عن إطار ممكن لـ "أجندة ممكنة" للحوار بين الطرفين. وهو حوار قد لا يصدر عن قناعة أحد الطرفين أو كليهما بمطالب الآخر، وإنما عن إدراكه لضرورة الحوار، وأنه خير لهما وأقل تكلفة وأكثر عائدية من المواجهة والحرب. ويُفترض أن يتوصل الطرفان إلى "نقطة توازن" ما في العلاقة بينهما، حتى لو نهضت في وجه حوارهما عُقد وعقبات وإكراهات كثيرة.
تتألف هذه الورقة من مقدمة وثمانية محاور، أولاً علاقة ملتبسة، وثانياً خيارات حرجة، وثالثاً الأسد: الحوار أو الحرب، ورابعاً الكرد: التلقي الحسن؟ وخامساً الخيبة، الحكمة! وسادساً رفع الغطاء، وسابعاً أي أجندة ممكنة للحوار؟ وثامناً الإشارات والتنبيهات، وأخيراً الخاتمة.
ولا بد من الإشارة إلى أن اسم "الكرد" في هذه الورقة يحيل إلى الفواعل والقيادات الكردية، تحديداً حزب الاتحاد الديمقراطي والتنظيمات المرتبطة به أو المتحالفة معه مثل "مجلس سوريا الديمقراطية" و"الإدارة الكردية"، إلخ، وهو لا يُحيل إلى الجماعة الكردية ككل، ولا إلى جميع فواعل السياسة لدى الكرد في سورية.

مركز دمشق للأبحاث والدراسات - مداد


   ( السبت 2018/07/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2019 - 6:48 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...