الثلاثاء23/7/2019
م15:48:14
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عندما يصب ولايتي الزيت على النار ويصفع نتنياهو مرتين....بقلم د. محمد بكر

زيارةٌ من العيار الثقيل في مضمونها وتوقيتها ورسائلها قام بها مستشار المرشد الإيراني الدكتور علي ولايتي إلى موسكو تزامنت مع زيارة نتنياهو ولقائه الرئيس بوتين، كلام ولايتي حول تزامن الزيارتين وتوصيفه لنتنياهو بالمتنقل بين الدول وإثارة الكلام غير الصحيح، 


وأن وجوده من عدمه سيان، هو صفعة وازنة في ميزان الكباش الحاصل بين طهران وإسرائيل، الصفعة الثانية كانت أشد إيلاماً وأدهى، لناحية التصريحات التي أدلى بها ولايتي خلال الزيارة ومفاعيلها سياسياً واقتصادياً، سياسياً : كون الزيارة ظهّرت أكثر إلى الواجهة السياسية متانة الحلف الاستراتيجي الحاصل بين طهران وموسكو، لجهة ماقاله ولايتي ومن موسكو بأن الضغط على موسكو لإخراج إيران من سورية، هو ضرب للعلاقة الاستثنائية بين البلدين وهو مالا تقبل به موسكو على الإطلاق، لأن الأخيرة تدرك الحضور الوازن لطهران في المنطقة على المستوى الاقليمي، ودورها الفاعل والنشط والمحوري في يوميات الميدان السوري، وكيف عززت من صمود الدولة السورية وتالياً التأسيس الفعلي للحضور الدولي لروسيا من البوابة السورية، اقتصادياً : كانت الصفعة الإيرانية أيضاً حاضرة، فالبرغم من محاولات الرئيس الأميركي وجهده المتواصل للضغط على دول الخليج فيما يتعلق بإنتاج النفط ومحاولات التضييق على طهران لشل قدرتها على تصدير نفطها، يأتي إعلان ولايتي ان موسكو ستستثمر 50 مليار دولار في النفط الإيراني رداً صريحاً على محاولات الخصوم المستمرة لإطباق حصار اقتصادي على طهران.

عندما يعلنها ولايتي صراحةً بأنهم سيحاربون أميركا في كل الجبهات، وان القوات الأميركية ستخرج من المنطقة بالرضا أَو القوة، فهي رسالة مهمة للاميركي لجهة ماهية المرحلة المقبلة إذا ما فكرت الولايات المتحدة واستمرت في الاستثمار والمرواغة في جبهة سورية، على قاعدة أن طهران ودمشق مستعدتان لخلق سيناريو “عراق ثان”  وبمنطق المقاومة الشعبية التي تستطيع أن تذيق القوات الأميركية الويلات وتجعلها تترحم على خسائرها في العراق مادياً وعسكرياً.
لم يتبق في الميدان السوري سوى جبهة إدلب ولاسيما بعد حسم ملف الجنوب وعلى عكس مايشتهي نتنياهو، جبهة إدلب التي ستؤول هي الأخرى للحسم سلماً أو حرباً.
قمتان مهمتان ستتجه لهما الأنظار خلال الفترة المقبلة، قمة هلنسكي يوم الاثنين المقبل التي تجمع الرئيسين الروسي والأميركي ولا نعرف ماهية مفرزاتها، وما إذا كان ترامب سيسلم مفاتيح اللعبة في سورية لنظيره الروسي، أم ثمة سيناريو جديد تعول عليه الإدارة الأميركية في الميدان السوري.
القمة الثانية هي القمة التي تحدث عنها ولايتي والتي ستجمع بوتين وأردوغان مع روحاني في طهران، والتي ستكشف ملامح السلوك التركي في المرحلة المقبلة، ولاسيما بعد فوز اردوغان في الانتخابات الأخيرة، والسقوط العملي للحلم الكردي من بوابة الشمال السوري، وتالياً ليس ثمة من مبرر أو باعث على القلق لكي لايكاثر الرئيس التركي انعطافة واستدارة فاعلة في الملف السوري.
ولايتي صب الزيت على النار في موسكو وبالتأكيد من منطلق قوة وثقة بما صاغته بلاده من تحالفات متجذرة على المستوى الدولي، وسدَّ كل محاولات الإسرائيلي لتحقيق اختراق بعينه أو استحداث أي مرونة في الصلابة الروسية، كيف لا وقد سمع( أي ولايتي) بوضوح لسان حال الحلفاء الروس يقول : لن نقول لكم اذهبوا أنتم والسوريون وحاربوا وحدكم، فإنا معكم محاربون.
* كاتب صحفي فلسطيني
روستوك – ألمانيا


   ( الأحد 2018/07/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...