-->
السبت20/7/2019
م20:46:10
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟ القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدنايامكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتعليم العالي تعلن عن منح جامعية في جمهورية مصروزارة التربية: لا إلغاء لشهادة التعليم الأساسي ‏الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"مشروب يدمر الأسنان!كيف تفقد العدسات اللاصقة البصرانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أصحاب المعالي....... بقلم: د. بثينة شعبان

حين ذهبت لزيارة الصديق العزيز عمران الزعبي في المشفى، التقيت في المصعد مع الدكتور مفيد جوخدار وسألته عن حالة عمران، ولم تكن تعابير وجهه مطمئنة لي. 


وصلنا إلى الغرفة ونظرت إلى وجه عمران ومن ثم إلى الدكتور متسائلة، فرأيته ينظر إلى المونيتور الذي توقفت حركته نهائياً. نظرت مجدداً إلى وجه عمران السمح وذقنه وتذكرت أنه حالما نلتقي يروي لي قصة معبّرة أو يستذكر أحداثاً تفيد في فهم ما نحن بصدد مناقشته الآن. ملامح وجهه السمحة توحي بالرضا وأنّه غادر مرتاح الضمير لأنّه لم يبخل بموقف ولا بمناظرة ولا بكلمة، وكان واضحاً وضوح الشمس أنّه مع بلده وأرضه وشعبه، وأنّه وفي أشدّ اللحظات حلكةً لم يخشَ في الله لومة لائم ولم يحسب حسابات صغيرة أو شخصية أو حتى عائلية، لأنّه وضع الوطن فوق كلّ اعتبار. حدّقت في ذلك المونيتور الذي وشى إلينا أنّ قلب عمران قد توقف عن الخفقان. أهذه هي الحياة إذاً أيّها الصديق العزيز فجأة وببساطة تسلبنا ابتسامتك وكلماتك ومواقفك وتتركنا في حيرة من أمرنا ماذا نفعل في مثل هذه اللحظة الحرجة وماذا نقول لرفيقة دربك «ناديا» التي تنتظر خبراً منا وبناتك المعجبات بوالدهم والساكنات بين حناياه؟، أهكذا إذاً الموت لا يقيم اعتباراً لعمل أو أمل أو رجاء أو مشاعر، أو هكذا إذاً كلّنا عابرون ومواجهون تلك اللحظة التي سوف يتوقف بها القلب عن الخفقان، ومن ثمّ نرحل عن هذه الدنيا كما رحل الأسبقون والأقدمون متأبطين قائمة أعمالنا فقط والتي هي الوحيدة التي تشفع لنا وتجزينا من رحمته. لماذا إذاً كلّ هذا اللهاث وكلّ هذا الطمع بموقع أو منصب أو ثروة إذا كان العمر قصيراً إلى هذا الحدّ وخاطفاً إلى هذه الدرجة؟ وإذا كنّا جميعاً ندرك أنّ مستقرّنا مكان صغير وأنّ ثوبنا لن يتجاوز بضعة أمتار من القماش الأبيض البسيط؟ وإذا كان الموت لا يقيم وزناً للقب أو لموقع أو لسلطة فلماذا يشعر البعض بالتفاخر والتكبّر حالما يصبحون أصحاب معال فيظنون أنّهم أصبحوا من صنف بشرٍ مختلف ينظرون من علٍ إلى الآخرين ويستكبرون على الفقراء والمستضعفين؟ أو لا يتذكرون أنّهم جميعاً متساوون في تلك اللحظة القادمة لا محالة؟

لقد كان العزاء برحيل الصديق الأستاذ عمران الزعبي شاهداً أكيداً على أنّه احتفظ بأرقى درجات الإنسانية حتى وهو في منصب وزاري رفيع وفي موقع نائب رئيس الجبهة الوطنيّة التقدميّة. فالذين كانوا يعملون مع عمران بغض النظر عن تسمياتهم كانوا جامدي الوجوه على الباب يقفون لثلاثة أيام ومشاعر الفقد لأب حنون واضحة على وجوههم، وما إن تذكر اسمه حتى تنهمر الدموع من أعينهم. تشعر وأنت تتجه إلى دار السعادة أنّ النساء والرجال يسرعون إلى تلك الدار للمشاركة بعزاء شخص يحبّونه، شخص كان قريباً جداً منهم، شخص لم تغيّره المناصب ولا الظروف بل احتفظ بقربه من زملائه وأصدقائه وخاصةً من الذين كانوا بحاجة إليه، فلم يتوانَ يوماً عن مساعدة المظلوم أو المحتاج وبقي في كلّ الأحوال وكلّ المواقع التي انتقل منها وإليها ودوداً، خدوماً، خلوقاً، نعم الرفيق ونعم الصديق.
مع كلّ بذله وعطائه ووطنيته الصّافية ونصرته للحقّ كان يسألني أحياناً هل قصّرت في شيء؟! هل كان يمكن أن أعمل أكثر ممّا عملت؟! لأنّ ضميره الحيّ كان في تساؤل دائم عن طرق استكمال القيام بالواجب إلى حدّ الكمال. كان زميلاً لي في اللجنة السياسية العليا وكنت ألتقيه دورياً لنحاور المحللين السياسيين وكانت علاقته مع الجميع لها طابع واحد لا يتغير هو الودّ الصادق الصافي والانسيابية في حركاته ومواقفه لأنّ إنسانيته تفوقت على كلّ المناصب والمواقع والاعتبارات. لقد وجدت في حياة الصديق عمران الزعبي ووفاته ومجالس العزاء الحارة والصادقة التي أقيمت له وجدت في كل ذلك درساً لجميع أصحاب المعالي وأنّ الناس قد لا تتذكر أيّ موقع تشغلون ولكنّها تتذكر ابتسامة في وجه محتاج مظلوم وتتذكر كرماً مع السائل يشعره كأنّه هو الذي يعطيك الفرصة كي تكون فاعل خير فيملكه شعور أنّه يعطيك الذي هو سائله، وتتذكر الناس تواضعاً من صاحب شأن مع طفل أو امرأة أو رجل يخشى الاقتراب من أصحاب المراكز وتتذكر الناس وقفة وطنية صادقة ومعبّرة في الظروف الصعبة.
لا شكّ أنّ «ألسنة الخلق أقلام الحقّ» لأنّها الحكم الحقيقي على إنسانية الإنسان وعطاءاته وتواضعه ووده ولأنّها لا تخطئ الحكم أبداً فهي قائمة على العفوية والصدق وعلى إحساس الضمير الشعبي الذي لم يخطئ يوماً.
لقد عبّر الناس لك أيّها الصديق عن امتنانهم لعطاءاتك ووقفتك وتواضعك ووطنيتك وودّك وكرم أخلاقك، فهنيئاً لك ولأسرتك على هذا الذكر الحميد فقد أصبحت سيرتك أنموذجاً لأصحاب المعالي ليقتدوا بها. صدق الإمام الشافعي حين قال:
قد مات قوم وما ماتت فضائلهم وعاش قوم وهم في الناس أموات

 


   ( الاثنين 2018/07/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/07/2019 - 8:41 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...