الأحد18/8/2019
ص12:52:26
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياشويغو: موسكو لن تنشر صواريخها إلا بعد إقدام واشنطن على خطوة مماثلة"صفعة جديدة" لأردوغان.. مقاطعة "احتفالية" القصر الرئاسيانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

قمة الناتو ....بقلم تييري ميسان


بعد أن تعرضت إدارة حلف شمال الأطلسي للسعة ساخنة إبان قمة الناتو المنعقدة في 25 أيار 2017، حين تعمد دونالد ترامب إضافة بند الحرب على الإرهاب إلى أهداف الحلف الأساسية، وكذلك في قمة مجموعة السبع جي7، المنعقدة في 8 و9 حزيران 2018، التي رفض فيها التوقيع على البيان الختامي، بدأت تبذل قصارى جهدها للحفاظ على أهداف الإمبريالية:


أولا- حين وقعت على إعلان مشترك مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي عشية انعقاد القمة. وبهذه الطريقة، ضمنت خضوع الاتحاد الأوروبي، المنشأ بموجب المادة 42 من معاهدة ماستريخت، لمنظمة حلف شمال الأطلسي. وقد وقع على هذا الإعلان رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، وكذلك رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر.
ينحدر البولندي توسك من عائلة عملت سراً لمصلحة حلف شمال الأطلسي أثناء الحرب الباردة، على حين كان اللوكسمبورغي يونكر، يشغل منصب الرئيس السابق لجهاز مخابرات الحلف في بلاده.
وفي الواقع، فقد بدأ كبار المسؤولين الأوروبيين يشعرون بالتهديد منذ وصول المستشار الخاص السابق لدونالد ترامب، ستيف بانون إلى إيطاليا، لدعم إنشاء حكومة مناهضة للنظام السائد، تحت هدف معلن للجميع، هو تفجير الاتحاد الأوروبي من الداخل.
ثانياً- عمدت إدارة الناتو على التوقيع على مشروع الإعلان المشترك في بداية القمة، وليس في ختامها. ولذلك لم يكن هناك نقاش حول عقيدة التحالف المناهضة لروسيا.
ولما كان الرئيس ترامب يعي تماما هذه المكائد، فقد باغت جميع مسؤولي إدارته.
فعلى حين كان جميع المشاركين في القمة، يتوقعون سجالا حامي الوطيس حول المساهمة المالية الضئيلة للحلفاء في الجهود الحربية المشتركة، باغت الجميع حين شرع يشكك في الأسس التي يقوم عليها الحلف: الحماية من روسيا.
وفي معرض استدعائه للأمين العام للحلف، جينس ستولتنبرغ، إلى مقر إقامة السفير الأميركي، أشار ترامب إلى أن ألمانيا تغذي اقتصادها بالغاز من «صديقها» الروسي، على حين تطالب الحلف بالحماية من «عدوها» الروسي.
اضطر أمام هذا التناقض إلى اعتبار مسألة تمويل الحلف، التي لم يتخلّ عنها، أمرا ثانويا، ولاسيما أنه قبل أسبوع من لقائه الرئيس فلاديمير بوتين، جعل من محضر الاتهام الطويل لروسيا، الوارد في الإعلان الافتتاحي للقمة، أمرا غير ذي أهمية.
وخلافا لكل التعليقات الصحفية، كانت ملحوظة الرئيس ترامب موجهة لألمانيا بدرجة أقل من ستولتنبرغ نفسه، لأنها أشارت إلى فداحة إهمال هذا المسؤول الكبير، الذي يدير حلف شمال الأطلسي، من دون أن يسأل نفسه مرة واحدة، عن مبررات وجود هذا الحلف.
من ناحية أخرى، أقر حلف الناتو للتو إنشاء مركزين للقيادة المشتركة، وزيادة عدد أفراده بنسبة 10 بالمئة. على حين أن الاتحاد الأوروبي أنشأ لتوه «التعاون البنيوي الدائم»، وهو برنامج قدراتي، رُصد له مبلغ قدره 6.5 مليارات يورو، أضافت له فرنسا «مبادرة التدخل الأوروبية»، وهو برنامج عملياتي.
وعلى النقيض من الخطب العصماء المتعلقة باستقلالية القرار الأوروبي، إلا أن هاتين البنيتين تخضعان كليا لمعاهدة ماستريخت، وهما بالتالي في خدمة حلف الناتو، وتضيفان إلى تعقيدات البيروقراطية الأوروبية، كل ما يرضي كبار مسؤولي دول الاتحاد.
وختاما، فقد بدأ الرئيس ترامب بإجراء محادثات، غير مباشرة، مع نظيره الروسي لسحب القوات الروسية، وقوات حلف شمال الأطلسي، من كل خطوط المواجهة.
الوطن
 


   ( الثلاثاء 2018/07/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 12:22 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو المزيد ...