الثلاثاء17/9/2019
م16:17:44
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لابد أن نُغير ونتغير.....بقلم | د. بسام أبو عبدالله

بالتأكيد ما بعد قمة هلسنكي ليس كما قبلها، كما يقول الكثير من المراقبين والمتابعين، وخاصة ما يتعلق بالملف السوري، وكذلك أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد وترامب كشف بشكل أو بآخر عن أن الساحة السورية ستكون الساحة التي يمكن أن تظهر فيها التفاهمات الروسية الأميركية بعد أن اتضح أن الميزان العسكري الميداني بدأ يميل بشكل كاسح لمصلحة الدولة السورية.


الآن جرى الكثير من المياه تحت الجسر، وبعد سبع سنوات من الحرب الفاشية على سورية سقطت خطط التقسيم والتفتيت من أجل ابتلاع الجولان المحتل، والذي وافقت الجماعات المرتبطة بالقوى الخارجية، والتي سٌميت زوراً «معارضة سورية» على التخلي عن الجولان، وبيعه لإسرائيل مقابل جلب هؤلاء لكراسي الحكم، والسلطة في دمشق، ومن ثم هناك حاجة لحلول جذرية في المستقبل، ولم يعد بالإمكان الترقيع لأن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي كٌنا، وما زلنا نتحدث عنها، إلا أن الذي غير الأوضاع ليس أن أحداً تغير، وأن أحداً أصبح خيرّاً وإنما لأن هناك على هذا الطريق الطويل تضحيات هائلة، ودماء غزيرة قدمها الجيش العربي السوري، والشعب السوري للحفاظ على وحدة سورية بعيداً عن مشاريع التقسيم، والتفتيت، والمعارضات المرتبطة، والمرتهنة، والتي أثبتت أنها تنتمي لكل شيء إلا سورية، ومدرستها الوطنية العريقة.

لكن مرة أخرى، أعود للتأكيد أن الهم، والقلق ليس خارجياً بعد هذا الصمود الأسطوري للشعب، والجيش، والدولة، ودعم الحلفاء، فالقلق بالنسبة لي يبقى داخلياً، وليس خارجياً، وكنت قد أشرت في مقالي عبر «الوطن» بتاريخ 5 تموز 2018 تحت العنوان ذاته أن علينا أن نغير، ونتغير، وسأحاول هنا أن أكمل بعض الأفكار التي سبق أن كتبت عنها في مقالي السابق، من خلال طرح الأسئلة الصعبة، والمقلقة التي تشغل بال الشارع السوري والمواطنين السوريين في كل مكان، وتتعلق بما نراه، ونسمع به من ممارسات، وفساد أصبح السكوت عنه بمنزلة جريمة كبرى بحقنا كنخب ثقافية وطنية، وأحزاب، والأهم مؤسسات الدولة ذات العلاقة، والأكثر أهمية تجاه أسر الشهداء، والجرحى الذين قدموا دماءهم من أجل عزة بلدهم، ومن أجل مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة، وليس من أجل فاسد هنا، وفاسد هناك، ولص هنا، ولص هناك يحاضر علينا بالوطنية والشرف والإخلاص، وهو كذاب منافق بممارساته، ولصوصيته، ومحاولته التذاكي علينا، ونحن نرى، ونسمع، ونقرأ في كل يوم قصصاً تشيب لها الأبدان، ومن ثم لا بد من أن نبدأ من مكان ما ولحظة ما، وألا نترك الأمور على عواهنها لأن ما يحدث هو خطر، وخطر للغاية، ودعوني أطرح عليكم جميعاً أسئلة يطرحها السوريون في كل يوم وفي كل ساعة، ونتساءل من خلالها لماذا يحدث ما يحدث لدينا، وإلى أين نسير؟ ومنها:
لماذا يبدع السوريون في الخارج في كل شيء: العلم، المعرفة، التكنولوجيا، التجارة، الصناعة، البحث العلمي، وفي الطب، وكل المجالات، ونبدأ نحن هنا بنقل أخبارهم، وأخبار تفوقهم، وتميزهم، من دون أن نطرح سؤالاً على أنفسنا، أين تكمن العلة، والسبب؟ هنا تكمن الجرأة، والشجاعة، والمكاشفة! وكفانا افتخار بما ليس لدينا! لأن في ذلك إدانة لأنفسنا، ولمنظومتنا، ولطرق تفكيرنا! ولنطرح السؤال بشكل أكثر وضوحاً: هل أصبحت لدينا قوى طاردة للإبداع والتميز والتفوق؟ والجواب نعم، وبكل فخر! وإلا فلماذا هذا العدد الهائل من المتميزين السوريين في الخارج؟ ولماذا تهرب كوادرنا للخارج؟ وماذا يجب أن نفعل لإعادتهم، وجذبهم، وتأمين البيئة المناسبة لكي يصبوا تميزهم، وإبداعهم في بلدهم ومن أجل شعبهم، ولا أعتقد أننا إذا فعلّنا ذلك فسوف يمتنعون عن العودة، أو عن تقديم خبراتهم ولو جزئياً لبلدهم! أو توظيف أموالهم، واستثماراتهم هنا في البلد!
القضية لا ترتبط بقرار سياسي فقط، بل بتأمين البيئة الإدارية، والقانونية، والشراكة ضمن إطار جو نظيف بعيد عن الفساد، وشبكاته التي أصبحت تترصد كل شيء لتعرف من أين ستنهب، وتسلب، وتبتز!
الأمر لا يتعلق فقط بما هو في الخارج، بل أيضاً بمن تبقى من المبدعين والمتميزين، والشرفاء، والذين سيصابون بالجلطة لعدم القدرة، والعجز عن تغيير واقع أصبح فيه كل شيء بتسعيرة، وبثمن، وأصبحت الخدمة للناس العاديين، والبسطاء موضع تساؤل: ماذا وراء ذلك؟ وكم قبضت من وراء ذلك حتى وصل الأمر للامتناع عن خدمة أحد منعاً للشبهة! هل هناك وضع مزرٍ أكثر من ذلك، ثم نتساءل: لماذا تتدهور الأمور ولماذا تضعف ثقة المواطن بالحكومة وكيف يمكن أن نستعيدها؟
الجواب بسيط: لا يمكن لفاسد، أن يكون واجهة للدولة أو أن يكون جاذباً لأحد في الداخل، أو الخارج، كما أنه لا يمكن لمنافق لا يتمتع بأدنى درجات الاحترام أن يشكل جسراً للعبور إلى الوطن، وساحاته، ولا نموذجاً، أو قدوة لأحد، وخاصة أننا في بلدٍ كل شيء فيه معروف، ومكشوف، والبعض لم يعد يخجل، أو يستحي، أو يرتدع.
البعض ذهب بنّا قبل فترة إلى أن القضية الأساسية في سورية هي تغول التيار الديني، وأن هذا التيار هو السبب في كل ما يحدث، وحدث في سورية، والحل في العلمانية، وهنا أود أن أطرح السؤال على كل هؤلاء: هل المطلوب الآن أن نخلق صراعاً جديداً بين العلمانيين، والمتدينين؟ ونشغل أنفسنا في نقاش تاريخ ديني لا يقدم ولا يؤخر؟ والسبب أنه لا فرق حقيقة بين الفاسد العلماني، والفاسد المتدين، فالأول ينتحل صفة التقدمية، ويتاجر بشعارات دكانه ليضحك على الناس، والثاني لديه عدة نصب أخرى باسم الدين، والصلاة، ويدغدغ عواطف الناس تحت راية الدين، لكنه في النهاية مثل العلماني الفاسد يلتقيان بالأهداف، والغايات، ويخربان معاً.
إذاً: جوهر القضية أخلاقي، وليس إيديولوجي، وجوهر القضية هو النموذج، والقدوة، أي عندما أكون علمانياً أتمتع بأخلاق رفيعة، ونزاهة، وأخدم الناس سوف أفرض احترامي على كل السوريين، وعندما أكون متديناً وأعكس هذا التدين بالسلوك، والنزاهة، وخدمة الناس من دون تجارة بالدين فسوف أحظى باحترام كل السوريين، فالمتدين، والعلماني سوف يلتقيان عند نقطة مشتركة، وهي خدمة الوطن، والشعب.
يا أيها العلمانيون، ويا أيها المتدينون قدموا لنا نماذجكم، والقدوة التي سنسير خلفها سلوكاً، وقولاً، وعملاً، فإننا بالتأكيد ساعة إذ سنشيد، ونمتدح وطنيين سوريين يعملون من أجل سورية، وشعبها، وتقدمها، وازدهارها، ولن يهمنا كثيراً كمواطنين إيديولوجية أي كان، ما دام هذا البعد الإيديولوجي يسخر لمصلحة الوطن، والشعب الذي يفترض، وندعي أننا نعمل من أجل مصالحه.
ما بعد هلسنكي، وما قبل هلسنكي، لا تختلف الأمور كثيراً بالنسبة لي، لأن الأسئلة التي طرحتها، لا تزال تتردد على ألسنة السوريين في كل يوم، وفي كل ساعة، وقد لا يمتلك البعض الجرأة لطرحها تحتاج إلى صراحة وإجابات، كما أنني ما زلت مصراً على الاعتقاد أننا استهدفنا بحرب فاشية لسبع سنوات مضنية، وسنبقى موضع استهداف في المستقبل كذلك ولهذا فإن الخطورة دائماً هي في الداخل، وما لم نجب على أسئلة السوريين بوضوح، وجرأة، وشفافية، فإنني أعتقد أن الخطر قائم علينا الآن وفي المستقبل، لأننا بذلك نكون كمن يجمع حطباً، ويعطي أعداءه عود ثقاب ليشعلوه، والتغير، والتغيير لا بد منه لتفادي حريق كبير في المستقبل، كما أنني بتُ أذهب بالتفكير أبعد من ذلك، وأسأل هل هناك من يعمل على ضرب وتدمير الحاضنة الاجتماعية الشعبية الواسعة للصمود السوري من خلال هذه النماذج التي تصدمّنا في كل يوم بممارساتها، وقصص فسادها، واستهتارها بمشاعر هذا الشعب الصابر العظيم الذي يستحق أكثر من ذلك.
الأسئلة التي طرحتها فعلاً أسمعها من كثيرين، والإجابة عنها ليست في إلقاء المسؤوليات على أشخاص، ومؤسسات فقط، وإنما يحتاج الأمر إلى عمل وطني واسع مؤسساتي، وفردي نضع من خلاله هذه القضايا، والأسئلة تحت مجهر البحث، ونعمل معاً من أجل أن ننهض بقوة لنستعيد قوانا وتألقنا، فسورية تستحق منّا الكثير، وشعبها العظيم يحتاج إلى رجالٍ حقيقيين، وشرفاء، ومحترمين لينهضوا بهذه المهام الجسام، وكفريق عمل واحد مع سيادة الرئيس بشار الأسد الذي لا يخفي أبداً في كل أحاديثه، وبشكل شفاف خيبة أمله من الأداء المتراجع للمؤسسات الحكومية، ويؤكد دائماً أهمية البيت الداخلي، لمواجهة الأخطار الخارجية، فلنتحمل جميعاً المسؤولية كل في موقعه من أجل بلدنا، ولنتعلم الدروس، ونأخذ العبر، وجوهرها أنه لا بد من أن نغير ونتغير كي نرضى عن أنفسنا، ونفرض احترامنا على الخصوم والأصدقاء.

الوطن


   ( الخميس 2018/07/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...