الاثنين18/11/2019
ص8:52:46
آخر الأخبار
مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! «حزب اللـه»: قطعنا الطريق على «حرب أهلية» تريدها إسرائيلالتيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادقتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرينالسفير الإندونيسي: نحترم سيادة سورية ونسعى لتوطيد العلاقات معهاالجيش ينتشر في تل تمر ومحيط الطريق «M4» بين الحسكة وحلب بدءاً من الأربعاء قوات الاحتلال التركي ومرتزقته يختطفون 25 شاباً من أهالي ريف رأس العين ويقتادونهم إلى جهة مجهولةمجلس الوزراء يناقش الوضع المعيشي.. حزمة من القرارات لتفادي أي آثار سلبية على الاقتصاد والمواطن في المرحلة الراهنةوزير الخارجية الكازاخي يعلن أن الجولة القادمة من محادثات أستانا قد تعقد أوائل الشهر القادممسؤول أميركي سابق: على واشنطن البدء بخطوات سياسية للإطاحة بأردوغانمدينة لبيع الذهب في حلب ستبصر النور قريباًأكاديمي: الأسعار ستواصل ارتفاعها ما لم يتم ضبط الدولارالأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟ ...د. وفيق إبراهيمخطة الولايات المتحدة الأمريكية لرسم المرحلة المقبلة من الحرب القذرة على سورية: احتلال حقول النفط وإعاقة إعادة الاعمارسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقأميركي يقتل زوجته وثلاثة من أولاده.. ثم ينتحرالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالعثور على أسلحة وذخيرة وأدوية بعضها إسرائيلي وغربي المنشأ من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشمالينيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» شيرين عبد الوهاب تحدث ضجة في الرياض بسبب تصريحاتها عن "الرجل"بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان الديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حذرناهم من مصير بائع الفلافل في (تل أبيب) .. وكنا مخطئين....بقلم كمال خلف

اعترف بأنني كنت مخطئا  عندما حذرت هنا في هذه الصحيفة قبل شهور، عددا من قادة فصائل الجنوب السوري ، وبعض شخصيات المعارضة السورية ممن قبلوا التعامل مع "إسرائيل" ضد بلادهم وحكومتهم،  بأن مصيرهم كمصير العميل” انطوان لحد”  قائد ما عرف بجيش لبنان الجنوبي الذي كان يعمل لصالح "إسرائيل" في جنوب لبنان ، وجماعته المسلحة ،الذي انتهي به المطاف ، صاحب مطعم فلافل في "إسرائيل ".


عرفت اني اخطأت التقدير ، وأنا أشاهد قادة تلك المجموعات و مسلحيهم يأخذون عائلاتهم أمس إلى نقطة الحدود بين سوريا وفلسطين المحتلة، ملوحين بملابسهم لجنود الاحتلال الإسرائيلي ليسمحوا لهم بالدخول إلى داخل "إسرائيل" ، بينما يقف الجنود طالبين منهم الابتعاد والا” حصل شيء مش منيح” حسب كلام الضابط الإسرائيلي الذي كان يخاطبهم بمكبر الصوت.

 لم يحصل هؤلاء العملاء حتى على ما حصل عليه جنود العميل “أنطوان لحد”، من الاستقبال الإسرائيلي، ولم يحصلوا على امتياز بائع الفلافل في تل أبيب .
ربما ظن هؤلاء وهم يستلمون الأسلحة الإسرائيلية، تحت غطاء من غرفة “الموك”  التي ترعاها الولايات المتحدة وعدد من الدول الإقليمية، أنهم حصلوا على السند والظهير، الذي ضمن لهم أن لا يقترب الجيش السوري من معاقلهم . لم يفهموا الرسالة التي وجتها لهم واشنطن عند بدء هجوم الجيش السوري لتحرير الجنوب، وهي قالت لهم بشكل واضح،” لن اتدخل لصالحكم، قرروا انتم مصيركم”، ربما اعتقدوا انهم قدموا خدمات جليلة للدولة العبرية،  من الأيام الأولى للحرب السورية، باستهداف الطيارين السوريين وتصفيتهم، والهجوم على الرادارات السورية على خط الجبهة مع إسرائيل وتدميرها،  والسيطرة على قواعد الصواريخ  وتخريبها ، لكن كل هذا العطاء لم ينفع.
وظن هؤلاء وهم يتعالجون في مشافي "إسرائيل"، ويزورهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنفسه، بأنهم اكتشفوا إنسانية "إسرائيل" وعطفها، وأنهم باتوا في أمان تحت العلم الإسرائيلي . لكنهم لم يتعظوا من مصير كل العملاء،  الذين خدموا"إسرائيل" على حساب دولهم وشعوبهم،  وانتهى بهم المطاف في سلة القمامة . لم يعلموا انهم وسيلة بيد "إسرائيل" لتحقيق أهدافها في تقسيم بلدهم ، وتفتيت مجتمعهم ، وأن اهميتهم تكمن في استمرار سفك الدم السوري والاقتتال لإضعاف دولة وقفت 70 عاما تواجه "إسرائيل" من أجل استعادة أرض عربية، وكي لا يكون السوريون والعرب عبيدا صاغرين أمام هيمنة إسرائيلية كاملة على المنطقة . أما وأنهم هزموا واستسلموا فلم يعد لهم فائدة لإسرائيل ، لذلك من الطبيعي أن  تتركهم يلوحون بأقمشة الخزي والعار والذل أمام أعتاب العدو.
ربما تكون هذه أبلغ رسالة لشخصيات من المعارضة السورية ، تفتخر وتعلن تواصلها مع "إسرائيل" ، ولا تخجل من التقاط الصور مع قادة الاحتلال والإعراب عن شكرها امتنانها لدولة الاحتلال على مساعدتها للسوريين حسب زعمهم . وهل يظن هؤلاء أن مصيرهم أفضل من المطرودين على الحدود أو من” أنطوان لحد ” الذي مات بائع فلافل في تل أبيب ، ولا تذكره بلاده وشعبه إلا بالعمالة والخيانة والذل .
تفاجأت بمقطع من خطاب للشيخ المعارض ” أحمد معاذ الخطيب”  يتحدث فيه عما يجري في الجنوب ، وينصح فيه المسلحين وأهل الجنوب باللجوء إلى الجولان، معللا ذلك بأنها أرض سورية وان كانت محتلة ، ونحن نسأل أحمد معاذ الخطيب ، إذا كانت "إسرائيل" لم تسمح لمن خدمها وتعامل معها ونفذ مطالبها من الدخول إلى "إسرائيل "، وهم مهزومين هاربين، فكيف ممكن أن تسمح لأهل حوران  المدنيين من الدخول اذا كان الشيخ قصد المدنيين ؟  ، وسؤال آخر للشيخ الخطيب ، هل تقبل زيارة "إسرائيل" لانها أرض فلسطينية محتلة ؟ .
"مشهد العملاء أمس وهم يطردهم  الضباط الاسرائيليون   ، يجب أن يراه كل عربي ،  وخاصة تلك النخب العربية  الخائبة التي تهرول نحو "إسرائيل" ، والنخبة الكالحة التي تصفق كلما اغارات "إسرائيل أو أمريكا على الأرض السورية ، بحجة أنها تضرب جيش النظام السوري . تلك وصفه نجحت في ليبيا ، عند التصفيق لطائرات الناتو ، بحجة حماية المدنيين . وبعد ذلك ترك الشعب الليبي يموت كل يوم حتى يومنا هذا . ولكن هذه الوصفة فشلت في سوريا ، وعليهم أن يعترفوا بهذا الفشل ، وأن يتركوا المكابرة الزائفة .
إسرائيل بذلت جهدا كبيرا ، لتحدث تغييرا في الموقف داخل  الجنوب السوري خلال ثمان سنوات ،  بمساعدة بعض السوريين ، وبعض عرابيين تلك الجريمة معروفون بالأسماء . ولكن أهل حوران قالوا كلمتهم ، وهم الان وقفوا مع سوريا الموحدة ،  ومن وقف أمام إسرائيل متوسلا كانوا بالعشرات فقط ، وهم قادة مجموعات ومسلحين ومعهم عائلاتهم  ممن ارتبطوا بإسرائيل وظنوا بأنها ستحتضنهم .  الجسد العربي رغم كل الخيبات،  وكل المشاريع ، والأموال و الإعلام الكالح،  مازال محصنا،  وهذا كل ما نملك اليوم ، وعليه الاتكال .
كاتب واعلامي فلسطيني - رأي اليوم


   ( السبت 2018/07/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2019 - 8:50 ص

ريف الحسكة | الجيش العربي السوري يخوض اشتباكات عنيفة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...