الأربعاء18/9/2019
م15:57:52
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988بيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورمستقبل الحزب الإسلامي التركستاني في سوريةإيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حذرناهم من مصير بائع الفلافل في (تل أبيب) .. وكنا مخطئين....بقلم كمال خلف

اعترف بأنني كنت مخطئا  عندما حذرت هنا في هذه الصحيفة قبل شهور، عددا من قادة فصائل الجنوب السوري ، وبعض شخصيات المعارضة السورية ممن قبلوا التعامل مع "إسرائيل" ضد بلادهم وحكومتهم،  بأن مصيرهم كمصير العميل” انطوان لحد”  قائد ما عرف بجيش لبنان الجنوبي الذي كان يعمل لصالح "إسرائيل" في جنوب لبنان ، وجماعته المسلحة ،الذي انتهي به المطاف ، صاحب مطعم فلافل في "إسرائيل ".


عرفت اني اخطأت التقدير ، وأنا أشاهد قادة تلك المجموعات و مسلحيهم يأخذون عائلاتهم أمس إلى نقطة الحدود بين سوريا وفلسطين المحتلة، ملوحين بملابسهم لجنود الاحتلال الإسرائيلي ليسمحوا لهم بالدخول إلى داخل "إسرائيل" ، بينما يقف الجنود طالبين منهم الابتعاد والا” حصل شيء مش منيح” حسب كلام الضابط الإسرائيلي الذي كان يخاطبهم بمكبر الصوت.

 لم يحصل هؤلاء العملاء حتى على ما حصل عليه جنود العميل “أنطوان لحد”، من الاستقبال الإسرائيلي، ولم يحصلوا على امتياز بائع الفلافل في تل أبيب .
ربما ظن هؤلاء وهم يستلمون الأسلحة الإسرائيلية، تحت غطاء من غرفة “الموك”  التي ترعاها الولايات المتحدة وعدد من الدول الإقليمية، أنهم حصلوا على السند والظهير، الذي ضمن لهم أن لا يقترب الجيش السوري من معاقلهم . لم يفهموا الرسالة التي وجتها لهم واشنطن عند بدء هجوم الجيش السوري لتحرير الجنوب، وهي قالت لهم بشكل واضح،” لن اتدخل لصالحكم، قرروا انتم مصيركم”، ربما اعتقدوا انهم قدموا خدمات جليلة للدولة العبرية،  من الأيام الأولى للحرب السورية، باستهداف الطيارين السوريين وتصفيتهم، والهجوم على الرادارات السورية على خط الجبهة مع إسرائيل وتدميرها،  والسيطرة على قواعد الصواريخ  وتخريبها ، لكن كل هذا العطاء لم ينفع.
وظن هؤلاء وهم يتعالجون في مشافي "إسرائيل"، ويزورهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنفسه، بأنهم اكتشفوا إنسانية "إسرائيل" وعطفها، وأنهم باتوا في أمان تحت العلم الإسرائيلي . لكنهم لم يتعظوا من مصير كل العملاء،  الذين خدموا"إسرائيل" على حساب دولهم وشعوبهم،  وانتهى بهم المطاف في سلة القمامة . لم يعلموا انهم وسيلة بيد "إسرائيل" لتحقيق أهدافها في تقسيم بلدهم ، وتفتيت مجتمعهم ، وأن اهميتهم تكمن في استمرار سفك الدم السوري والاقتتال لإضعاف دولة وقفت 70 عاما تواجه "إسرائيل" من أجل استعادة أرض عربية، وكي لا يكون السوريون والعرب عبيدا صاغرين أمام هيمنة إسرائيلية كاملة على المنطقة . أما وأنهم هزموا واستسلموا فلم يعد لهم فائدة لإسرائيل ، لذلك من الطبيعي أن  تتركهم يلوحون بأقمشة الخزي والعار والذل أمام أعتاب العدو.
ربما تكون هذه أبلغ رسالة لشخصيات من المعارضة السورية ، تفتخر وتعلن تواصلها مع "إسرائيل" ، ولا تخجل من التقاط الصور مع قادة الاحتلال والإعراب عن شكرها امتنانها لدولة الاحتلال على مساعدتها للسوريين حسب زعمهم . وهل يظن هؤلاء أن مصيرهم أفضل من المطرودين على الحدود أو من” أنطوان لحد ” الذي مات بائع فلافل في تل أبيب ، ولا تذكره بلاده وشعبه إلا بالعمالة والخيانة والذل .
تفاجأت بمقطع من خطاب للشيخ المعارض ” أحمد معاذ الخطيب”  يتحدث فيه عما يجري في الجنوب ، وينصح فيه المسلحين وأهل الجنوب باللجوء إلى الجولان، معللا ذلك بأنها أرض سورية وان كانت محتلة ، ونحن نسأل أحمد معاذ الخطيب ، إذا كانت "إسرائيل" لم تسمح لمن خدمها وتعامل معها ونفذ مطالبها من الدخول إلى "إسرائيل "، وهم مهزومين هاربين، فكيف ممكن أن تسمح لأهل حوران  المدنيين من الدخول اذا كان الشيخ قصد المدنيين ؟  ، وسؤال آخر للشيخ الخطيب ، هل تقبل زيارة "إسرائيل" لانها أرض فلسطينية محتلة ؟ .
"مشهد العملاء أمس وهم يطردهم  الضباط الاسرائيليون   ، يجب أن يراه كل عربي ،  وخاصة تلك النخب العربية  الخائبة التي تهرول نحو "إسرائيل" ، والنخبة الكالحة التي تصفق كلما اغارات "إسرائيل أو أمريكا على الأرض السورية ، بحجة أنها تضرب جيش النظام السوري . تلك وصفه نجحت في ليبيا ، عند التصفيق لطائرات الناتو ، بحجة حماية المدنيين . وبعد ذلك ترك الشعب الليبي يموت كل يوم حتى يومنا هذا . ولكن هذه الوصفة فشلت في سوريا ، وعليهم أن يعترفوا بهذا الفشل ، وأن يتركوا المكابرة الزائفة .
إسرائيل بذلت جهدا كبيرا ، لتحدث تغييرا في الموقف داخل  الجنوب السوري خلال ثمان سنوات ،  بمساعدة بعض السوريين ، وبعض عرابيين تلك الجريمة معروفون بالأسماء . ولكن أهل حوران قالوا كلمتهم ، وهم الان وقفوا مع سوريا الموحدة ،  ومن وقف أمام إسرائيل متوسلا كانوا بالعشرات فقط ، وهم قادة مجموعات ومسلحين ومعهم عائلاتهم  ممن ارتبطوا بإسرائيل وظنوا بأنها ستحتضنهم .  الجسد العربي رغم كل الخيبات،  وكل المشاريع ، والأموال و الإعلام الكالح،  مازال محصنا،  وهذا كل ما نملك اليوم ، وعليه الاتكال .
كاتب واعلامي فلسطيني - رأي اليوم


   ( السبت 2018/07/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 3:43 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...