الاثنين16/9/2019
ص12:7:42
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صراع القيم.....بقلم د. بثينة شعبان

منذ انعقاد قمة بوتين وترامب في هلسنكي في 16 تموز الجاري والحوارات وتصريحات الرئيسين والأطراف الأخرى تلفت الانتباه إلى جدول أعمال القمة وتساعد على استنتاج ما جرى فيها وما جرى بعدها وما هو المتوقع أن يجري في المستقبل القريب والمتوسط.


لقد كان لافتاً أن معظم ردود الأفعال الأميركية التي هاجمت مواقف ترامب بشدّة إثر قمة هلسنكي التي جمعته بالرئيس الروسي، كانت قلقة من هزيمة ما يسمونها "القيم الأميركية" وظهرت الرسوم التي تظهر شخصية الكاوبوي الأميركي المعروف، لكن وترامب يطلق النار عليه.

كما عبّر أعضاء الكونغرس وسياسيون ومثقفون عن غضبهم من ترامب لأنه لم ينتصر "للقيم الأميركية" وترك بوتين يتفوق عليه في هذا المنحى العام.

من هنا يبدو أن المهم ليس فقط ما تمّ الاتفاق عليه بين الرئيسين، إنما ما هي الصورة التي انطبعت في أذهان العالم نتيجة هذا اللقاء.. لا شك في أن المتفق عليه بين جميع الأطراف، من دون أن يعلنوا ذلك، أن مواقف بوتين وأداءه كانت أشدّ إقناعاً للجميع بما فيهم الأميركيون.

من هنا نفهم غضب النخبة الحاكمة وممثليها السياسيين والإعلاميين من الانتصار غير المعلن لبوتين على ترامب في هذا اللقاء.

لكن الحق يقال إن بوتين لم يظهر وكأنه يهدف إلى الإنتصار على ترامب، إنما ظهر قائداً عالمياً مسؤولاً مسكوناً بهدف إحراز توافق في هذا العالم بين قوتين نوويتين، حيث قال في مؤتمره الصحافي " بصفتنا دولتين نوويتين رئيسيتين علينا مسؤولية كبرى تجاه الأمن الدولي، وقد تحدثنا أنه من الضروري أن نبني حوارنا حول الاستقرار الاستراتيجي وعدم انتشار الأسلحة النووية، وقد نقلنا إلى زملائنا ورقة فيها عدد من المقترحات في هذا الموضوع". أي أن الاتفاق حول مثل هذا الموضوع الهام يلامس أمن البشرية جمعاء، ومن هنا تأتي ضرورة الاتفاق بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة.

وفي المؤتمر الصحافي نفسه في هلسنكي قال بوتين "اقترحنا على السيد رئيس الولايات المتحدة أن يفكر ليس فقط في المسائل اليومية ولكن حول فلسفة بناء العلاقات وذلك بمعاونة خبراء يعرفون جيداً تاريخ التعاون بين روسيا والولايات المتحدة وتفاصيله وأن فكرة إنشاء مجلس خبراء من العلماء والدبلوماسيين والعسكريين الروس والأميركيين يبحثون عن نقاط تماس بين البلدين وإدراك طريقة جعل التعاون الدولي ثابتاً يمشي على مسار سليم".

أكاد أجزم أن الرئيس بوتين لم يدرج العلماء على رأس الخبراء من قبيل الصدفة، حيث تلاهم الدبلوماسيون ثم العسكريون، وذلك لأنه يؤسس لعالم تتناغم فيه الأفكار والثقافات والقيم وهو يدرك أن حلّ الخلافات الثقافية سواء كانت ثقافة السياسة أم المال أو الاقتصاد المفتاح الحقيقي للتفاهم والتعاون والتواصل المثمر والمستمرّ والبنّاء بين الدول.

وفي هذا الإطار تكاد تصريحات الرئيس بوتين في قمة البريكس التي عقدت في جوهانسبرغ جنوب أفريقيا، تستكمل تماماً ما بدأه في قمة هلسنكي وترسم الإطار الأوسع والأشمل له، وتوضح جذر المشكلة بين ما يسعى لتحقيقه وما يثير غضب بعض الدوائر الفكرية والإعلامية والدبلوماسية الغربية وجنونها.

ففي ختام قمة البريكس أكد الرئيس بوتين أن الدول المجتمعة اتفقت على محاربة الإرهاب "وتنسيق نشاطنا في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة وحماية الأطر المتعددة الأطراف والاستفادة من ثمرات الثورة الصناعية الرقمية الرابعة، وذلك من أجل التأسيس لعالم مختلف. كما أكدت الدول ضرورة الحفاظ على منظمة التجارة العالمية والتصدي للحمائية التجارية وتغيير قواعد التجارة العالمية".. وفي هذه النتائج اعتراض واضح على عودة الرئيس ترامب إلى الحمائية التجارية وخرقه الصارخ لقواعد منظمة التجارة العالمية التي تقوم على التنافسية، حيث أكد في كلماته بمناسبة الانتخابات النصفية أنه تمكن من أن يحصل على مليارات الدولارات من حلفائه الأوربيين ومن منافسته الصين، وأنه تمكن من أن يعيد الأميركيين إلى سوق العمل وأن يحقق جباية مالية غير مسبوقة للولايات المتحدة من الدول التي ابتزتها سياسياً كالسعودية ودول الخليج.

هل أصبح واضحاً الآن الفرق بين المفهومين وبين منظومة القيم التي يتحدث عنها الرئيس بوتين، ويحاول إرساء قواعدها في العلاقات الدولية، وبين محاولات ترامب جباية الأموال وتحقيق الوفر للولايات المتحدة بغض النظر عن الخروق التي تحققها هذه الجباية لقواعد وأطر واتفاقات النظام الدولي؟

درج الغرب منذ قرون على اعتبار نفسه سيد الكون وعلى استثمار ونهب مقدرات الشعوب والتعامل معها بفوقية لاعتباره المنقذ والمدبّر للأمر وأن على البشر أن يتعلموا منه أو يأخذوا بصيصاً من علمه ومعارفه وقيمه. ومن هنا فقد حاول أن ينشر "الديمقراطية" التي تمثله هو في العالم ولا يزال. "الديمقراطية" التي تكرّس القيم الغربية حصراً لأنها تعترف بتفوّقها على جميع قيم الشعوب الأخرى. ومن هنا كانت الحروب والانقلابات التي دبّرتها المخابرات الغربية في دول مختلفة من العالم ليس لكي تكون هذه الدول أكثر ديمقراطية، بل كي تكون أكثر امتثالاً للمصالح الغربية وإيماناً بالتفوق الغربي على جميع القيم في العالم.

ولذلك فإن لقاء بوتين وترامب أثار حفيظة الغربيين المتعصبين الذين يشكلون النسبة الكبرى من النخبة الحاكمة وممثليها في الإعلام والحكومة، لأنه شكّل مؤشراً واضحاً على حضور قيم أخرى جديرة أن تكون بديلاً للقيم الاستعلائية والاستعمارية الغربية. ومن المنظور ذاته يتوجب فهم تصريح وزير الدفاع الأميركي ماتيس الأخير حول إيران حين قال "إن واشنطن لا تسعى لتغيير النظام في إيران بل لتغيير سلوكه".

ومن المنظار نفسه سعت الدول الغربية وبتمويل من قبل بعض دول الخليج وتدخل تركيا، إلى تغيير النظام في سوريا من خلال حرب إرهابية، حين عجزت بالفعل عن تغيير سلوك النظام.

إذاً هم يريدون أنظمة تابعة فاسدة تخلق على صورتهم وتصنع من خلالهم سواء كانت "ديمقراطية" أو دكتاتورية، لكن العالم مختلف جداً اليوم فالديمقراطية في الهند تعتمد الثقافة الهندية أساساً، والديمقراطية في الصين تعتمد القيم الصينية أساساً لها، والديمقراطية في إيران تمثل الحضارة الفارسية الإسلامية، والديمقراطية في روسيا تقوم على أسس الثقافة الروسية ومصلحة الشعب الروسي والقائمة تطول.

لقد ولّى زمن الديمقراطية الليبرالية الغربية التي قد تناسب شعوب الغرب، ولكنها بالتأكيد لم تعد وصفة مقبولة لدى الجميع في عالم اليوم.

لقد كان لافتاَ ما قاله بوتين عن آليات عمل دول البريكس حين قال "لا توجد دولة تتولى القيادة وإن القرارات تُؤخذ بالتوافق".

دول البريكس ودول الشرق ومعظم دول العالم تسعى إلى عالم متعدد الأقطاب تبني فيه كل دولة وأمة وثقافة النظام والأسلوب السياسي الذي يناسب شعبها على أن يكون التعامل بين هذه الدول على أساس المساواة والندية والاحترام والمصلحة المتبادلة وهذه هي بداية النهاية للقيم الاستعمارية والاستعلائية والفوقية. إنها مسالة زمن فقط.

 


   ( الاثنين 2018/07/30 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...