-->
الخميس18/7/2019
ص0:26:22
آخر الأخبار
“شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريسلاح الجو اليمني المسير يقصف قاعدة الملك خالد في عسير ويحول مخازنها إلى كتلة نارية مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالرئيس الأسد يجدد دعم سورية لـ إيران في وجه التهديدات والإجراءات الأميركية غير القانونية بحق الشعب الإيرانيلافروف: الولايات المتحدة تحاول إطالة أمد الأزمة في سوريةأمريكا تستبعد تركيا من برنامج المقاتلة "إف-35""الاقتصاد" توقف استيراد الشعير وتستبعد مواد من الدليل التطبيقي المعتمد565 منشأة دخلت مرحلة الإنتاج في المدينة الصناعية بالشيخ نجارمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونصفقة القرن ....بقلم تييري ميسانمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستا التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحدالجهات المختصة تضبط عددا من العبوات الناسفة موضوعة ضمن عبوات زيوت محملة بشاحنة قادمة من #حلب على حاجز البرجان في مدخل محافظة اللاذقيةالجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين ويستهدف مقراتهم بريفي إدلب وحماة برمايات مدفعية وصاروخية دقيقةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"تحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا يحصل للجسم عند تناول التمور يومياماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهابرمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةالخطر = تركيا .....بقلم: محمد عبيدأردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة له

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الحل السياسي في سوريا ينتظر تحرير ادلب ......بقلم شارل أبي نادر - عميد متقاعد

تتسابق وتتزاحم الملفات الحساسة في سوريا مؤخراً، وذلك على وقع استعادة الجيش العربي السوري لأغلب مناطق تواجد المسلحين ( الارهابيين والمعارضين)، وحيث برهنت وقائع الميدان أنه لا دور مهم أو فاعل للمعارضين، اذا وُجِدوا، في التأثير على حركة الميدان والمواجهة، فإن المعركة الحقيقية والفعلية في سوريا هي بين الدولة والجيش والحلفاء من جهة، وبين الارهابيين مع الدول التي رعتهم وحضنتهم ووجَّهَتّهم، من جهة أخرى.


ثغرة الجنوب السوري حُلّت وملف تحريره أقفل على ما هو منطقي وطبيعي وشرعي

هذه الملفات الحساسة والنافرة في سوريا، يمكن حصرها بأربعة أساسية، مع إمكانية تداخل بعض الملفات الأخرى من ضمنها، وحيث تشكل حالياً تلك الأربع ملفات محور الصراع والاشتباك أو التفاوض، مع ما تحمله من معطيات ميدانية واستراتيجية، يمكن تحديدها على الشكل التالي:

أولاً: تحرير الجنوب السوري

مع تسارع وتيرة تقدم الجيش العربي السوري في آخر معاقل الارهابيين في حوض اليرموك، نستنتج أن الوثبة الاخيرة المرتقبة خلال ساعات على أكبر هذه المعاقل لـ"داعش" في بلدة الشجرة التابعة لريف درعا الجنوبي الغربي، ستكون آخر مواجهة للجيش مع هؤلاء الارهابيين في الجنوب السوري، ومنها سيكتمل انتشار الوحدات العسكرية الشرعية السورية على خط المواجهة مع العدو الاسرائيلي في الجولان المحتل.

انطلاقا من هذا الانتشار المتوقع اكتماله خلال ساعات، بالرغم من التعقيدات الدولية والاستراتيجية، والتي واكبت ورافقت الاعمال العسكرية الاخيرة للجيش السوري في ريف القنيطرة وامتدادا الى ريف درعا الغربي، يمكن القول أن ثغرة الجنوب السوري قد حُلّت، وأن ملف تحريره قد أقفل على ما هو منطقي وطبيعي وشرعي، تماما كما أراد الجيش العربي السوري منذ بداية عملياته العسكرية جنوبا.

ثانيا: تسوية وضع الشرق السوري

ربما جاءت عبارة " تسوية وضع الشرق السوري" في غير موضعها الفعلي، حيث يمكن اعتبار أي منطقة لا تتواجد فيها سلطة الدولة هي منطقة محتلة وتحتاج الى تحريرها وليس الى تسوية وضعها، لكن، وانطلاقا من مبادرة الرئيس السوري الأخيرة حول انهاء وضع الشرق السوري عبر التفاوض مع قوى الامر الواقع هناك، وبالأخص مع قوات سوريا الديمقراطية، و الا فانهاء الوضع الشاذ عبر الاعمال العسكرية، يمكن اعتماد عبارة تسوية الوضع شرقا.

فعليا، لقد انطلقت عجلة التفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية ومع من يدور في فلكها سياسيا، وحيث تبقى نقاط التفاوض ومعطياته غير واضحة إذ لم تصرح الدولة السورية عن ذلك حتى الان، يبدو أن سكة التسوية السياسية هي على طريق الحل، لأسباب عديدة أهمها:

- اقتناع الاكراد السوريين بوجود تواطؤ وصفقة سرية بين الاميركيين والأتراك على حساب قضيتهم، وبأنهم قد تخلوا عنهم.
- إكتشاف الأكراد السوريين أن التحالف الغربي الأميركي دعمهم فقط لاستغلالهم بمحاربة "داعش"، ولتنفيذ المواجهة البرية الأخطر على الأرض ضد ارهابيي التنظيم وانتحارييه.

- لمس الأكراد السوريين الجدية والحزم لدى الدولة والجيش العربي السوري في عدم التراجع عن تحرير الشرق السوري عسكرياً، الأمر الذي لن يستطيعوا حتما ايقافه، فاختاروا التسوية السلمية.

ثالثاً: تحرير ادلب وما تبقى من الشمال السوري

قد يكون هذا الملف هو الأكثر تعقيداً وصعوبة في ما تبقى من ملفات تعيق انهاء الأزمة السورية، بما يحمله من معطيات عسكرية ميدانية وإستراتيجية، داخلياً أو اقليمياً أو حتى دولياً، والسبب أنها المنطقة الوحيدة التي ما زالت تحضن جميع الارهابيين، والذين طالما لعبوا دور الانقضاض الاقليمي والدولي على سوريا وعلى نظامها وعلى جيشها، وكانوا وسيلة الخرق الاساسية في الداخل السوري، وفي تدمير وقتل وتهجير أبناء سوريا، وحيث كان هؤلاء الارهابيين، من محليين أو من أجانب، يشكلون الذراع المنفذة لمخططات الخارج وأجندته في سوريا، من الطبيعي أن تصعب وتتعقد عملية اقتلاعهم أو تدميرهم أو انهاء وجودهم.

يبقى موضوع الحسم العسكري في ادلب ومحيطها واردا وممكنا بنسبة كبيرة

رابعاً: ملف التسوية السياسية

يبقى هذا الملف أساسياً في استراتيجية الدولة السورية وحلفائها، وأيضا في استراتيجية روسيا من ضمن دعمها لسوريا، وقد برهن هؤلاء جميعاً خلال جميع مراحل القتال والمواجهة العسكرية، أن ما كان يؤخر تقدمهم الميداني هو اعطائهم المجال للتفاوض، واعطاء الفرص الواحدة تلو الأخرى للمسلحين للتسويات السلمية، الأمر الذي كان أغلب هؤلاء الارهابيين يستغلونه لتحقيق تقدم على الارض، أو لاكتساب نقاط ميدانية لاستغلالها في التفاوض، وهذا الأمر برهنه بشكل ثابت مسار الميدان والمواجهات في حلب (معارك الكليات والراموسة و خان طومان ومحيطها)، وفي الغوطة الشرقية ومعارك الكاراجات في شمال شرق دمشق، وفي أرياف حماه واللاذقية وغيرها.

اليوم، وفي ظل ما يحكى عن جولات التفاوض التي انطلقت مجددا في سوتشي، وانطلاقا من مسار المواجهات الميدانية سابقا وحاليا، وأيضاً انطلاقاً من اللقاءآت التفاوضية المتعددة الأسماء والأمكنة والتواريخ، والأطراف "المتغيرة دائما"، التي اشتركت بها، وبالأساس في ظل هذا الوجود الارهابي المسلح في ادلب الكبرى، حيث تتعارض مصالح هؤلاء مع تعارض مصالح رعاتهم، وحيث لا يمكن الركون الى أي من تلك المجموعات في ثباتها على موقف أو على التزام، سياسي أو ميداني أو اعلامي، خاصة وأن تركيا الراعية المفترضة لهؤلاء، لا يبدو انها قادرة أو مصممة على تنفيذ التزامها في تلك المنطقة، من المستحيل أن يكون هناك أية امكانية لتقدم هذه التسويات، أو للتوصل الى أي حل سلمي، قبل إنهاء الوضع الارهابي المسلح في ادلب الكبرى.

أخيراً.. وبخلاف التوقعات الخارجية والاقليمية، والتي تهول في هذا الموضوع، يبقى موضوع الحسم العسكري في ادلب ومحيطها واردا وممكنا بنسبة كبيرة، وايضا بطريقة سريعة وصاعقة، وهذا ما يؤشر اليه مسار كافة الأعمال العسكرية الاخيرة، والتي نفذها الجيش العربي السوري وحلفاؤه.
العهد


   ( الثلاثاء 2018/07/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/07/2019 - 9:26 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...