الثلاثاء17/9/2019
ص12:18:25
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!مصدر صحافي فرنسي: جنرال في الحرس الثوري أبلغني سوف نخوض حرباً ضدّ أميركا إذا لم تتوقّف عن حصارنا.....باريس نضال حمادةبعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" بعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةسامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الخطر على عمالقة سوريا.....بقلم عباس ضاهر

لا احد في ​سوريا​، أو في العالم، يفكر الآن بسقوط نظام الرئيس ​بشار الاسد​. أصبح سيناريو السقوط من الماضي، يوم كان المسلّحون يحيطون بالشام، ويتواجدون على حدود البلاد في كل اتجاهاتها، وينظّمون العروض العسكرية، والسياسية، ويخططون للآتي. 


حين كانت العواصم تستضيف مؤتمرات المعارضين، وتعدّ الايام، من رمضان الى رمضان، وتدفع الاموال للمجموعات، وتسلّح، وتدرّب، وتبث المعنويات الاعلامية، التي تقوم على الشائعات. يومها فقط، كان بإمكان المعارضين ان يعتقدوا أن الدولة ستسقط، من دون جزمهم أنهم سيستلمون بلداً بطبيعة الحال، بل مساحات مشتتة، تحكمها نزاعات مفتوحة، بين مجموعات وزّعت الولاءات على العواصم العربية والغربية. لكن اليوم، كل شيء تغيّر. الأمان يسابق عودة النازحين، بعد زوال المخاطر العسكرية، فلا مواجهات تُذكر، سوى ما شهدته الايام الماضية جنوبا، او في ​السويداء​، وما ستشهده الايام المقبلة شمالا، تحديدا ادلب. يمكن للمرء ان يرصد ذلك في مقاهي دمشق التي تعج بالناس. وكأن ​الشعب السوري​، رغم وضعه الاقتصادي السيء، قرّر الانتقام من القتلة الراحلين، وتحشيد الامكنة العامة بزحمة الناس.

لم يرفع المواطن الصوت بسبب الأوجاع الاقتصادية، ولا واظب في التنظير الذي كان سائداً في عز الازمة، وتحت نيران الطائرات والمدافع. هو يلتزم الصمت المتفائل، فالكل ينتظر إنطلاق صفّارة الإعمار. الدورة الاقتصادية ستنعكس ايجابا على كل مفردات الحياة السورية، مدينة وريفا.

لكن متى؟

خطة إقتصادية كاملة وضعتها ​الدولة السورية​ للنهوض بالبلد، صناعة، وزراعة، وتنمية، تتظهّر يوماً بعد يوم. اما السياحة، فمن يزور دمشق يعرف ان تسعيرة الغرفة الآن في فندق دمشقي عريق، تزيد عن سعر غرفة في فندق لبناني في قلب بيروت. من يزور اللاذقية أو طرطوس يدرك أن لا فنادق جاهزة لاستيعاب الآتين الى الساحل. الحجوزات كاملة ١٠٠%. ومن يزور حلب، يتأكد أن محاولات تجري لرفعها الى مستواها الاقتصادي الذي تعرفه الشهباء.

كله لا يكفي وحده. لكن المشهد يعكس طمأنينة، ويفرض ثقة الناس بالدولة التي لم تغب ايّام الحرب عن دورها، لا المالي بدفع الرواتب، ولا بالخدمات التي بقيت تُقدّم للمواطن تحت نار الاشباكات.

منذ ايام، لملمت سوريا جرح السويداء، ومضت في معاركها ضد المسلحين على الحدود الجنوبية، في القنيطرة. منذ أيام ايضاً، اقامت معرض الكتاب، ودعت اليه مثقّفين من دول عربية. كل المعطيات تؤكد ان سوريا عادت الى حياتها الطبيعية، لكن هل هذا كاف للقول إن المعركة مع ​الارهاب​ انتهت، ولا بدّ لوقف الاجراءات الامنية والعسكرية؟ هل كاف ايضا للقول بالطمأنينة الأمنية المطلقة؟

ان اغتيال عالم في منطقة مصياف، يؤكد ان المعركة انتقلت من مساحة الى اخرى. ما يفرض حماية عمالقة سوريا السياسيين، والعلميين، والمفكّرين، والقادة العسكريين والأمنيين، من غدر مجموعات قد تكون متغلغلة ومموّهة وعميلة في الداخل. الخطر من خلال الاغتيالات موجود، وهو يكرر نفسه، كما حصل في اوائل الثمانينات. وجب الحذر من انتقام المسلحين المكسورين. الحرب طوت صفحة، وأبقت صفحة اخرى مفتوحة. والصفحة المتبقية اخطر، لانها قائمة على الغدر.

النشرة


   ( الثلاثاء 2018/08/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 10:58 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...