الثلاثاء23/7/2019
م16:33:5
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الباحثون، الباحثون....بقلم د . بثينة شعبان

لقد استهدف الكيان الصهيوني عقولاً عربية أبدعت في مجالات مختلفة من الأدب إلى الطب إلى الفيزياء إلى الفنون، والفلسفة، والفكر، وكلّ مرة بذرائع مختلفة، وبحجج حماية هذا الكيان، ولكنّ الحقيقة الأكيدة وراء كلّ هذه الاغتيالات هي إدراك هذا الكيان أن النخب المجتمعة في الاختصاصات هي التي تحرّك عجلة المجتمع، وهي التي تؤدي دوراً أساسياً، وفاعلاً في تقدّمه وازدهاره.


اغتيال العالم السوري عزيز إسبر يحمل بصمات الموساد

حين سأل الرئيس أوباما رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية الــ CIA في أول جلسة لمجلس الأمن القومي عام 2009، كم راكمت إيران من المواد الانشطارية في موقع ناتانز. أجاب رئيس الاستخبارات هيدن: "السيد الرئيس، أنا أعرف الجواب لهذا السؤال وسوف أعطيك الجواب بعد دقيقة، ولكن هل يمكن أن أشير إلى طريقة أخرى للنظر إلى الموضوع. ليس مهماً. ليس هناك إليكترون أو نيترون في موقع ناتانز سوف يظهر في السلاح النووي. الذي يبنوه في ناتانز (موقع إيراني) هو المعرفة، والذي يبنوه في ناتانز هو الثقة ومن ثمّ سوف يأخذون تلك المعرفة وتلك الثقة، وسوف يذهبون إلى مكان آخر ويخصبّون اليورانيوم. تلك المعرفة سيدي الرئيس موجودة في عقول العلماء".

ومن هنا فإن عقول العلماء كانت هي المستهدفة من قبل القوى التي لا تريد لبعض البلدان أي تقدّم، أو ارتقاء في حقول العلم والمعرفة، ومن هنا أيضاً فقد خصص الكيان الصهيوني الدراسات الاستراتيجية، والموارد الغزيرة لاستهداف العقول في البلدان العربية وإيران. لقد استهدف الكيان الصهيوني عقولاً عربية أبدعت في مجالات مختلفة من الأدب إلى الطب إلى الفيزياء إلى الفنون، والفلسفة، والفكر، وكلّ مرة بذرائع مختلفة، وبحجج حماية هذا الكيان، ولكنّ الحقيقة الأكيدة وراء كلّ هذه الاغتيالات هي إدراك هذا الكيان أن النخب المجتمعة في الاختصاصات هي التي تحرّك عجلة المجتمع، وهي التي تؤدي دوراً أساسياً، وفاعلاً في تقدّمه وازدهاره.

ومن هنا فإن هذا الكيان يدعي اغتيال علماء الفيزياء، والذرة السوريين، والعراقيين، والفلسطينيين، والإيرانيين بذريعة الخوف من تطوير السلاح النووي، ولكنّ غسان كنفاني لم يكن عالم فيزياء، ولم يكن عيسى عبود، وسمير رقية، ونجيب زغيب علماء نوويين، كما لم يكن ناجي العلي مهندساً نووياً ولكنهم كانوا من العقول الفذّة في مجال اختصاصهم.

لقد وضعت الصهيونية، ولاسيما على يدي نتنياهو وليبرمان، أهمّ الخطط لاغتيال العلماء النوويين في العراق، وإيران. وأصبح تعبير "القتل المستهدف" تعبيراً مستخدماً في النقاشات الدائرة بين حكومة الكيان الصهيوني، وحكومات الولايات المتحدة، بل وأصبحت التقييمات والدراسات تظهر لتقديم المؤشرات حول فعالية هذا الأسلوب في إبطاء البرنامج النووي الإيراني أو حتى في تشجيع ما أسموه "التسرّب الأبيض" وهو أن يتسرّب العلماء من مكان عملهم، وأبحاثهم الأساسية إلى أماكن أقلّ أهمية ولا تسبب تهديداً لحياتهم. وكانوا يقيسون، ويناقشون كم تسبب اغتيال عالم أو عالمين أو ثلاثة في إبطاء الأبحاث وبناء البرنامج النووي، وإبطاء المعرفة في الأماكن والاتجاهات التي يرصدونها.

ومع أن الولايات المتحدة مارست الأسلوب ذاته، واغتالت علماء هنوداً كي لا تسمح للهند أن تصبح قدرة نووية إلا أنها تدعي أنها لم توافق مع حكومة الكيان على اغتيال علماء عرب رغم اعترافها أن هذا الأسلوب قد آتى أكله وأن اغتيال العلماء العرب، والإيرانيين قد حققّ النتائج المرجوة، وهو إبطال المشاريع التي ينوون تحقيقها أو إبطاء شديد في المجالات العلمية التي كانوا ينوون الإسراع فيها واستثمارها في المجالات المختلفة. لقد سارعت حتى الـ "نيويورك تايمز" لتشير إلى أن اغتيال العالم السوري عزيز إسبر منذ أسبوع يحمل بصمات الموساد، وفي الوقت الذي عبرت فيه إسرائيل عن رضاها لاغتياله أنكرت مسؤوليتها عن هذا الفعل المشين، وتحت عنوان تاريخ طويل من اغتيال علماء شرق أوسطيين نكتشف أن هؤلاء العلماء هم عرب، وإيرانيون حصراً. فقد تمّ اغتيال عدد من العلماء المصريين في سبعينيات، وثمانينيات القرن الماضي حين فكرت مصر بتطوير طاقاتها النووية إلى أن تمّ وضع حدّ لهذه المحاولة بشكل نهائي كما تمّ اغتيال علماء من سوريا، وفلسطين، ولبنان، وتونس، والعراق خلال عقود ولا شك أن اغتيال العلماء العراقيين كان هو الأبرز لأنه تمّ اغتيال العشرات منهم بعد أن توصلوا إلى مرحلة متقدمة من المعرفة، وكذلك اليوم نشهد أنّ إحدى أساليب الحرب ضد سوريا هي اغتيال العلماء، والعقول الاستثنائية في محاولة لمنع إحراز تقدّم في العلم والمعرفة.

كما أن اغتيال العلماء الإيرانيين خلال العقود الماضية كان أحد أهم أساليب الحرب ضد إيران، والتقدم الذي أحرزته في مختلف أنواع العلوم. وبعد أن أصبحت هذه الحقيقة ثابتة، وموثقة في مواقع مختلفة وبعد أن اعترف الأعداء في نقاشات، وحوارات، وخلافات أنهم يتبنون هذه الطريقة لحرمان الشعوب من التقدّم المعرفي السريع، ماذا فعلت البلدان المستهدفة في هذا المجال وما هي الخطوات التي تمّ اتخاذها أولاً لتغيير طبيعة عيش، وتحرّك هؤلاء العلماء، ومن ثمّ لمضاعفة الاستفادة من العقول النيّرة في المجالات كافة، وتسهيل أسلوب، وطرائق عملها واستثمار نتائج هذه الأعمال بأنجع الطرق.

إن أهمّ شيء يجب التركيز عليه هو ما قاله هيدن للرئيس أوباما إن الأهم هو أن المعرفة في عقول العلماء، وأن هذه المعرفة وهذه الثقة هي التي تتحول إلى منتج يخشاه الأعداء ويفرح به الأصدقاء. أي أن موهبة الباحث وعمله هما القيمتان اللتان يجب الحفاظ عليهما بكل السبل، ويجب حماية وقت وسلامة الباحث ليس فقط من فعل اغتيال، ولكن أيضاً من اغتيال وقته، وجهده، وعطائه حتى وهو على قيد الحياة، ويبدو وكأنه يمارس حياته بشكل طبيعي ومثمر.

إنّ إحدى نقاط الضعف في وطننا العربي، وعلى مدى العقود الماضية، تكمن في عدم تخصيص الموارد الكافية للباحثين، والعلماء، وعدم إيلائهم الأهمية التي تتناسب ودورهم في دفع عجلة المعرفة، والتقدّم إلى الأمام. إذ تمّ الخلط بين المساواة بين البشر على المستوى الإنسانيّ من جهة وبين المساواة بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون. إذا كان الله سبحانه وتعالى قد قال: هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون، وإذا كان قد قال "ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات" فكيف تمكّن المجتمع العربي من تطوير ثقافة تعتبر الجميع سواء ويدّعي أن هذه الثقافة تمثل قيمة إنسانية سليمة. لا شك أن كلّ الأبحاث العلمية قد أثبتت دور العقول المتميّزة في دفع حركة العلم، والمجتمع إلى الأمام وأن النخبة الفاعلة تؤدي دوراً جوهرياً في تطوير المجتمع الذي تنتمي إليه، ومن هنا كان استهداف الأعداء للمواهب الفذّة في جميع المجالات ويقابل ذلك للأسف إهمال مجتمعي عربيّ للمواهب، وأصحاب القدرات الاستثنائية. وقد تكون هذه المعادلة الخطيرة مسؤولة عن الكثير من أوجه معاناة مجتمعاتنا.

حين يقرأ المرء كلّ المخططات، والحوارات التي تشغل الأعداء لاستهداف العقول لا يستطيع إلا أن يتساءل أين هي الخطط المقابلة لإفساح المجال لهذه العقول بأن تنمو وتزدهر وتعمل في أجواء آمنة، وأن يتمّ استثمار إنتاجها بالشكل الأمثل؟ لقد حدثني الدكتور فاخر عاقل رحمه الله حين التقى الرئيس المؤسس حافظ الأسد لمدة ثلاث ساعات، وسأله الرئيس في نهاية اللقاء ماذا يريد أجابه الدكتور فاخر لا أريد شيئاً شخصياً، ولكني أريد التركيز على البحث العلمي، ثمّ البحث العلمي، ثمّ البحث العلمي. ما لم يصبح الباحث هو القيمة العليا في المجتمع وما لم يصبح البحث العلمي أسلوباً معتمداً في المجالات كافة لن يشهد وطننا العربيّ التقدّم الذي نصبو إليه، والذي هو شرط أساسي لاستمراره وحيازته مكانة مرموقة بين الأمم. لقد فهمنا اليوم ومن دون أدنى شك استراتيجية أعدائنا فهل لنا أن نعكف لوضع استراتيجية مقابلة تهدف إلى الحفاظ على العقول والثروات الفكرية، وإيلائها المكانة والمساحة، والتمويل، وكلّ العوامل التي تضمن فاعليتها وإنتاجيتها بالشكل الأمثل لأنها هي جذوة المعرفة، والمعرفة هي المحرّك الأساسي لتقدّم الشعوب والدول وازدهار حضارتها.

 


   ( الاثنين 2018/08/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...