الأحد22/9/2019
ص3:51:3
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعيةسوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرةبالصور ...إسقاط طائرة مسيرة في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشماليمناورات إيرانية روسية صينية مشتركة في بحر عمان والمحيط الهندي"ثروات قبرص ملك لنا".. أردوغان يصعّد في شرق المتوسطدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمدحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسة"فوائد مذهلة" للشمندر.. 10 لا يعرفها كثيرونزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينزوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا سترضخ تركيا وتتراجع في الشمال السوري؟....شارل أبي نادر

لا صوت يعلو في سوريا اليوم على صوت هدير دبابات جيشها نحو الشمال، في عملية مرتقبة هادفة الى تحرير منطقة ادلب الكبرى ( ادلب وما هو غير محرر من أرياف حلب وحماه واللاذقية)، 


 والتي تعتبر آخر منطقة سورية ما زالت خارج سيطرة الدولة، بعد أن اكتمل تحرير الجنوب والسويداء ضمناً، هذا اذا استثنينا الشرق السوري، حيث المفاوضات الجدية بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية تجري على قدم وساق، ونتيجتها بالمبدأ ستكون لصالح الشرعية والقانون وسلطة الدولة.

 من هنا، نجد أن ميدان إدلب الكبرى يغلي، في داخله: صراعاً قاتلاً بين الفصائل الارهابية وغيرها وتصفيات متبادلة، اضافة لاستهدافات جوية ومدفعية موضعية ومركزة، وعلى حدوده: حشود وانتشار وتوزيع لوحدات الجيش العربي السوري ولحلفائه، وتثبيتا لوحدات الاختراق والوحدات الخاصة، لاتخاذ التشكيلة النهائية قبل المهاجمة الرئيسية وتحرير تلك المناطق.

لا يبدو أن هذه المناورة التركية سوف يُكتب لها النجاح

بالمقابل، وضمن المناورة التركية في محاولة تأخير اندفاعة الجيش العربي السوري، نجد أن أنقرة تعمل جاهدة على خطين متوازيين، الاول مع الروس والايرانيين لاعادة تأكيد التزاماتها بمقتضيات اتفاقات استانة وخفض التصعيد، في محاولة تبدو يائسة، لتقديم شيء ملموس على عكس السابق، والثاني مع المجموعات المسلحة الارهابية وغيرها، من خلال عملية خلط غريبة، فيها الفصل والدمج والصقل والتذويب، وكأن تلك المجموعات اشبه بمواد عضوية او كيمياوية جاهزة للتركيب، وذلك في محاولة تبدو يائسة أيضا، للإبقاء على المناسب من تلك المجموعات، كأوراق تفاوضية، هي الآن بأمسّ الحاجة لها.

عمليا، لا يبدو أن هذه المناورة التركية سوف يُكتب لها النجاح، وهي في النهاية سترضخ وتتراجع في الشمال السوري وذلك للاسباب التالية:

* ميدانيا

جميع المؤشرات الميدانية والعسكرية تذهب باتجاه قدرة الجيش العربي السوري على تنفيذ اختراق واسع وناجح داخل ما يسمى بمنطقة ادلب الكبرر:

- إمكانياته مع حلفائه اصبحت متفوقة ومناسبة للعملية، بعد أن تحرر القسم الأكبر منها استنادا للانتهاء من أغلب عمليات التحرير وسطا وجنوبا وشرقا (حتى الفرات حاليا).

- هناك العشرات من المحاور المناسبة لتنفيذ عمليات اختراق ومهاجمة ناجحة، جنوبا وشرقا وغربا، وبالرغم من تواجد عدد من نقاط المراقبة  التركية على بعض محاور التقدم، فيمكن تجاوزها بسهولة، اذا كان هناك من قرار بعدم التصادم معها، والا ، فموضوع تحييدها او توقيفها بسيط  وغير قابل للبحث عسكريا.

- المساحة الواسعة للبقعة الهدف، مع وجود العديد من الطرق الدولية والمحاور المتوازية معها، يعطي الوحدات المهاجمة هامشا واسعا من المناورة الميدانية، للاهداف العملانية في تحرير البلدات والمدن، وفي نفس الوقت للاهداف الانسانية عبر تحييد المدنيين، وذلك من خلال فصل مناطق عن بعضها، وتنفيذ عمليات الضغط بشكل متدرج ومتوازٍ أو مستقل في المكان والتوقيت، تبعا لتطور مقاومة الارهابيين او استسلامهم .  

لا تزال تركيا تفشل في إيجاد طريقة تقنع فيها تلك المجموعات بالتوحّد ضمن "جيش وطني"

لناحية المجموعات المسلحة:

حتى الآن، ورغم رعايتها لاغلب تلك المجموعات الارهابية وغيرها، لا تزال تركيا تفشل في إيجاد طريقة تقنع فيها تلك المجموعات بالتوحّد ضمن "جيش وطني"، كما تسميه، لمواجهة الجيش العربي السوري ، فأهداف هذه المجموعات مختلفة بالكامل، وولاءاتها ومصارد تمويلها وأسلحتها ايضا، وبرهنت خلال كامل فترة الحرب على سوريا بانه لا يجمعها الا العداء للدولة و التشدد والفوضى  والارهاب ، بالاضافة الى ان تركيا قد ضاعت بين التزاماتها باتفاق استانة، وبين مصلحتها الحقيقية في الابقاء على تلك المجموعات كاوراق ضغط وتفاوض، فخسرت ثقة روسيا وايران في قدرتها على تنفيذ الاتفاق، وفي نفس الوقت خسرت ثقة الارهابيين الذين اصبحوا لا يأمنون لها، وهم على حق في ذلك.

* استراتيجيا:

استراتيجياً، ربما يبدو الوضع الديبلوماسي الدولي المتوتر لناحية تركيا، بالاضافة للوضع الاقتصادي الضاغط عليها اليوم، من أكثر العوامل المؤثرة في سياستها الانهزامية المفترضة في سوريا، والتي سوف تدفعها للتراجع هناك وعدم مواجهة الجيش العربي السوري، وعدم معاكسة أو مشاكسة الروس والايرانيين، والذين برهنوا لاردوغان، للمرة الثانية اليوم، بعد وقوفهم معه في محاولة الانقلاب الشهير عليه، انه يمكن له الاعتماد عليهم في السياسة والديبلوماسية وفي الاقتصاد، ليس محبة به طبعا كون تاريخه في التآمر ضدهم معروف، ولكن تجمع الثلاثة اليوم مشكلة الهجمة الاميركية الشرسة عليهم .

صحيح أن الموضوع الاستراتيجي الضاغط على تركيا اليوم، هو من العوامل المؤثرة بقوة لكي ترضخ وتتراجع في الشمال السوري، كما ويمكن اعتبار موضوع الفلتان والضياع والفوضى لدى مجموعاتها الارهابية، ايضا عاملا مؤثرا في ذلك، ولكن ...

يبقى الموضوع الاساس - والذي بسببه أُرغِمت تركيا على التقرب من روسيا وايران ونتج عن ذلك استانة ومتفرعاته، وبسببه ايضا ضعُفت وتشرذمت المجموعات الارهابية وفقدت قدرتها في الميدان السوري - هو صمود وبسالة الجيش العربي السوري وقدرته الغريبة على المواجهة، خلال كامل الحرب الكونية التي شنت ضده، مدعوما من حلفاء اوفياء واقوياء ومخلصين، هو اليوم على الطريق الصحيح لتحرير ما تبقى من الجغرافيا السورية واعادة التوازن والقانون وسلطة الدولة الى كامل سوريا ضمن حدودها الدولية.

العهد


   ( الأربعاء 2018/08/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:41 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...