الأحد22/9/2019
م17:1:47
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً برلمانيون إيطاليون في دمشق ويأملون بالذهاب إلى إدلب بعد تطهيرها من الإرهاب فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»ماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”مجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةتوضح من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية حول قرار وزارة النقل برفع رسوم الترانزيتآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!"غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضمات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سوريا انتصرت... ماذا ينتظر اللبنانيون؟

عباس ضاهر | منذ عام 2011 إنطلقت الرهانات السياسية في ​لبنان​، حول مستقبل دمشق. يومها تموضعت القوى بين موقفين: الأول داعم "ل​سوريا​ الأسد"، والثاني يتبنى "​المعارضة السورية​".


  بعدها كرّت سبحة الأحداث الميدانية، والسياسية الدولية التي صبّت كل ضغوطاتها على دمشق. كلّه، ساهم في ترسيخ الانقسام اللبناني، الى حدّ الإنخراط في النزاع السوري. لم تُخفّف موجات النازحين، ولا زحف الارهابيين نحو لبنان عبر الحدود الشرقيّة، من الرهانات اللبنانيّة المتبادلة. لكن الغريب أن تلك الرهانات نفسها، لا زالت قائمة حتى اليوم، ولو بمستوى أقل.

أمسك السوريون بكل مساحات الحدود مع لبنان، وسقطت الكانتونات في القلمون، والمناطق السوريّة المحاذية لشبعا والعرقوب اللبنانيّة، التي كانت تتلقى فيها المجموعات المسلحة دعما اسرائيليّا، معنويا على الأقل. ما يعني أن كل مساحة سوريّة تتصل بلبنان صارت بيد دمشق. هذا يعزز من موقف المؤيدين  للدولة السورية، الذين يدعون الى اخذ مصلحة لبنان في الحسبان، ويضعف موقف معارضيه، وخصوصا أن هزائم المسلحين "المعارضين" توالت، والتسويات الدولية بشأن سوريا إتسعت، فأعادت دمشق مناطق حمص، وحلب، وريف دمشق، ودرعا، الى حضن الدولة، وسلكت الطريق الى ادلب، آخر حصون المسلحين، لتبقى مساحات صحراويّة في الشرق المتصل بالعراق ضمن سيطرة "داعش".

هذا يؤكد أن الدولة السورية، انتصرت، من دون ادنى شك. فلماذا تكابر بعض القوى اللبنانيّة، ولا تعترف بالمستجدّات؟ لماذا لا تقرّ بهزيمة رهاناتها على سقوط الرئيس السوري ​بشار الأسد​؟

لا تزال تلك القوى نفسها تتحدث عن عدم اتضاح مستقبل الاسد. وهل يقدّم الرئيس السوري بعد انتصار مشروعه وخياره، ما لم يقدّمه في الحرب، يوم كانت حياته مهددة من قبل المجموعات المسلحة؟

بالطبع، لن يقدّم الآن أيّ تنازل جوهري بحجم الرهانات التي تتكئ عليها قوى لبنانية. بقاؤه حتمي، واستمرار سياساته قائمة، والعلاقة مع لبنان تندرج في السياق والرؤية نفسها.

لا هم لسوريا في ترتيب العلاقات الرسميّة مع لبنان. العلاقات قائمة ومنظّمة عبر دور المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​. لا حاجة لسوريا اكثر من ذلك الآن. لكن الحاجة اللبنانيّة هي ماسّة لاعادة العلاقات الى دورتها الطبيعية الكاملة: لاعادة المهجرين بإنتظام، لاستخدام الاراضي السوريّة في تصدير المنتوجات الزراعية الى الدول العربيّة، عبر ​معبر نصيب​ الحدودي بين سوريا و​الاردن​، بعدما زاد التصدير عبر البحر من كلفة المنتوجات الزراعيّة. عاملان كافيان وحدهما لإبراز ان المصلحة اللبنانية تكمن بتحسين العلاقات مع سوريا ضمن اطرها الطبيعية التاريخيّة بين البلدين.

الرهان عكس ذلك، سيجرّ تداعيات خطيرة على لبنان، قد يدفع اللبنانيّون ثمنها، اقتصاديا بالدرجة الأولى.

فلا يجوز التلكّؤ، ولا الترقّب، ولا التهرّب، من اعادة العلاقات الحكوميّة بين البلدين، ولا مواصلة السير في ركب الرهانات.

فليستفد اللبنانيون من عِبَر الماضي. هم يعلمون جميعهم ان سوريا انتصرت. بدل مدّ اليد، لحجز مكان في مساحات اعادة الاعمار المرتقب في سوريا، لاسيما ان موقع لبنان يفرضه بوابة لتلك الثورة العمرانية الآتية.

بدل ذلك، تعمد قوى لبنانيّة على استحضار مصطلحات الازمة، وكأنّ لبنان خارج سياق المنطق، والمستجدات، وهذا يدفع ثمنه اللبنانيون في السلم، كما دفعوه في زمن الحرب.

فهل قدر اللبنانيين ان يكونوا أدوات التأزيم، بدل ان يستثمروا في أجواء التسويات؟ لا يبدو ان سوريا مهتمة بما يتنازع حوله اللبنانيون بشأنها، بل ان الاهتمام لبناني صرف، والمصلحة لبنانيّة عامة، لا ترتبط بحسابات موضعيّة ضيّقة.


   ( السبت 2018/08/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:27 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...