الثلاثاء17/9/2019
ص12:51:39
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"بعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةسامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا أصبح تحرير إدلب أمرا واقعاً؟...بقلم شارل أبي نادر

لم يعد موضوع تحرير ادلب ومحيطها من الارهابيين امراً خاضعا للنقاش او للدراسة او للتكهنات او للتأويلات، فالمحافظة السورية الاكثر احتضانا للمجموعات الارهابية دخلت في طريق  التحرير، واكتماله امراً واقعاً لا ينتظر الاّ السيناريو الانسب لاخراجه، الانسب لمصلحة وسيادة الدولة والجيش العربي السوري، وليس لمصلحة شيء آخر بتاتا.


طبعاً، هذا الاستنتاج اليوم يفرض نفسه بموضوعية وبواقعية كاملة، وليس بتاتا إنطلاقا من توجهات او تمنيات او احلام او مزايدات، انه يفرض نفسه استنادا لمعطيات ثبّتها الجيش العربي السوري مدعوما من حلفائه، خلال كامل فترة الحرب الكونية التي شنت على سوريا، وذلك تبعا لمسار طويل وشاق ومضنٍ، من العمل والجهد والتضحية والصمود والاصرار والثبات، ولينتهي دائما بالوصول الى الانتصار وتحرير الارض، موقعا وراء الاخر، ومدينة وراء الاخرى ومحافظة وراء الاخرى.

 
ليس صحيحاً كما هو شائع حاليا لدى الكثيرين من المحللين، ان الورطة التركية، الديبلوماسية والاقتصادية، سوف تدفعها لعدم معاكسة او تاخير تنفيذ الاتفاق مع ايران وروسيا ، والقاضي بضرب المجموعات الارهابية في ادلب وفصلها عن المعتدلة، وبأنها سترضخ للقرار السوري بتحرير ادلب، فربما هذه الورطة تدفعها للتشدد اكثر بهدف الحصول على مكاسب اصبحت تحتاجها بقوة.
 
وليس صحيحا ايضا انه يمكن الاستنتناج من تصريحات الاميركيين وخاصة جون بولتون ( مستشار الرئيس لشؤون الامن القومي ) بانهم يوافقون "ضمنيا" على عمل عسكري في ادلب، وذلك حين لم يعترضوا على هذا العمل العسكري المرتقب علنا وصراحة، كما حدث سابقا في الجنوب السوري، وهم فقط لم ينسوا ان يُذَكِّروا بتحذيرهم " النموذجي " المعتمد دائما: "عدم استعمال الاسلحة الكيمياوية"، لان الاميركيين لم يعمدوا في اي مرة الى الاعلان صراحة عن رغباتهم او مواقفهم الحقيقية، بل طالما راوغوا وخادعوا و ناوروا، واساسا لم يكن الجيش العربي السوري ينتظر الرغبة الاميركية فيما خص تحرير او التريث بتحرير المناطق السورية.
 
وليس كافيا الاستنتاج من المعطيات الديبلوماسية الكثيرة التي تؤكد القرار الروسي الحاسم، حول نزع ورقة الارهاب نهائيا من الاميركيين على الساحة السورية، والقاضي حتما بافساح المجال دون ضغوط خارجية او داخلية ارهابية، للمجموعات المعتدلة  للسير نحو التسوية والتفاوض مع الدولة السورية، بغية التوصل الى حل سلمي مناسب لسيادة الدولة وللمكونات المختلفة، لان هذا كان دائما هو حقيقة الموقف الروسي، وليس هو موقف مستجد او طارىء ...
 
الواقع هو ليس ابدا في المعطيات والتحليلات التي ذُكِرت اعلاه ، فالاميركيون والاتراك يفتشون عن مخرج يحفظ ماء وجههم بعد فشلهم في ايجاد طريقة تعيق الجيش العربي السوري عن تحرير ادلب، وربما الروس في مكان ما، يتبنون القرار الذي صدر كأمر واقع  بعد ان التمسوا نتيجته مسبقا...
 
الواقع هو ان الجيش العربي السوري اصبح يملك (مع حلفائه) من القدرة العسكرية والامكانية الميدانية، ما لا يمكن لاي مجموعة ارهابية مهما كانت قوية ومدعومة ان تقف في وجهه، وهذه القدرات تضاف الى قدرة ثابتة لم تتغير عنده بل كانت تزداد مع شهدائه الذين يسقطون يوما بعد يوم، في الاصرار والالتزام بالمعركة المقدسة ضد الارهاب (بدوله او بمجموعاته).
 
الواقع ايضا هو ان معركة تحرير ادلب لا تشكل، رغم تعقيداتها، مشكلة امام مناورة الجيش المرتقبة، لانها شبه منتهية عسكريا بعد فصل مناطقها عن بعضها ميدانيا، والتي هي بطبيعة الحال مفصولة بفصائلها المتباعدة، كما ان خارطة توزيع وانتشار الطرق الرئيسية (الدولية او المحلية) في ادلب وما تبقى من ارياف المحافظات الحدودية مع إدلب، والتي هي غير محررة، تسمح بتقسيم طبيعي وفرز مستقل لتلك المناطق، ومن ثم محاصرتها تباعا وتحريرها، مع الامكانية الواسعة عبر تلك الطرق المذكورة، لتنفيذ إخلاء آمن لمن يريد من المدنيين جنوبا نحو حماه، او شرقا نحو حلب، او غربا نحو مدن وبلدات الساحل، وذلك بعيدا عن نقاط المراقبة التركية، وعن مسرح العمليات ومحاور المواجهة والاشتباكات.

ويبقى الواقع الاهم من ذلك كله، ان قرار الرئيس الاسد الثابت، منذ بداية الازمة السورية وحتى اليوم، والقاضي بتحرير جميع الجغرافيا السورية من الارهاب، تفاوضاً او عبر الحسم العسكري، يحمل من المصداقية ومن الثقة ومن السوابق الدامغة، ما يكفي لاعتبار ان تحرير ادلب ومحيطها اصبح امرا واقعا لا محال، وأن العمل يجري حاليا على مناورة ما بعد ادلب، والتي ستكون نحو الشرق حتما، وبنفس المعادلة: "تفاوضاً أو عبر الحسم العسكري". 

العهد


   ( الجمعة 2018/08/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 12:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...