الثلاثاء22/10/2019
م17:13:9
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوسط استقبال الأهالي… وحدات الجيش تنتشر في 11 قرية جديدة على محور الطريق الدولي (الحسكة حلب)وصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تدمشقوا تصحوا… بقلم / ماجدي البسيوني

كنت انتهيت لتوي لأتفرغ من قراءة ديوان للشاعرة الصديقة أحلام بناوي الذي لم ينشر بعد بعنوان “تدمشقوا”ليأتي صوت القيادي بحزب الله نواف الموسوي الذي أعرفه منذ أعوام كثيرة رغم انقطاع التواصل ،


وهو يكشف عبر قناة الميادين عن: رفض الرئيس بشار الأسد عرضا قدم مفاده أن مملكة بنى سعود ستعيد تعمير سورية بأحسن مما كانت عليه قبل الحرب التي شنت عليها ومولتها نفس المملكة وثلة من إمارات ودويلات الخليج نظير أن تتخلى سورية عن علاقتها بإيران وحزب الله بالطبع.. وبكل صراحة لم يحرك هذا الكلام مشاعري مثلما حركتها كل كلمة وكل تشبيه أتت به “أحلام” بديوانها فوجدتني أصيح كمن ارتوى كأسا معتقا: تدمشقوا تصحوا…

أنا أثق بالطبع بكل حرف نطق به السيد نواف لكونه كما أعرفه صادقا ولكونه من مدرسة حزب الله وقائدها صاحب الوعد الصادق سماحة السيد المقاوم حسن نصر الله…
كنت قبل عام أراهن وعلي الهواء مباشرة عبر نفس القناة التي عبر أثيرها جائنا تصريح السيد نواف، علي أن مملكة بني سعود ذاهبة حتما إلي القفول ـ ليس مجرد أمنية ـ ولكن لأسباب لا تخفي علي متابع بالقياس لكل الممالك التي خطت علي نفس الدرب ثم اختفت وأكلها الصدأ، لم يكن ترامب عندما راهنت قد هبط بعد علي لاستلام الجزية”600″مليار دولار، ولم يكن معلوم وأنا أراهن مع من سيرقص ترامب ممشوقا بالسيف النجدي ولا مع من سيرقصن كلا من باقي أسرته زوجته وابنته وزوجها ومرافقوهم ولا حجم عقود اللآلئ والياقوت والقلادات التي ستشحن معهم وهم في الطريق من المملكة إلي حيث سيهبطون للحج لدي الكيان الصهيوني قبل عودتهم للبيت الأبيض..نعم كنت أراهن ولا زلت علي يقيني ومن يقرأ التاريخ وسنن الكون سيشاركني اليقين، فأين قارون فرعون وهامان وجنوده، ألم يخسف بهم وبجنودهم، لأنهم علو واستكبروا؟!
نعم راهنت، ولم يكن محمد بن سلمان قد قرر حصد أموال أبناء عمومته بعد بدعوي أنه مال حرام ونتاج فساد وهو الفاسد الأكبر، سليل من “بصم”علي قصاصة بالتنازل عن القدس لليهود الفقراء إذعانا لملكة بريطانيا، فصار مليكا بقرار بريطاني ليس بمقداره ولا بقدرة سلالته الخروج عما يرسم له لا من قبل بريطانيا ولا من ورث التاج البريطاني.
مملكة أقيمت لدور وليس بوسع من يجلس علي عرشها الخروج علي النص.. وممارسة التحريف حسبما يسلم لها معبأ، كيف يمارس ومتى يتم تعاطيه، مهيئون لكل الرذائل ما ظهر منها وما بطن منذ قيام دولة الجناحين الوهابية وبني سعود وانصهارهما في مكون واحد تابع لسيدهم البريطاني ومن ورث التاج…
كيف لنا أن نتناسى السبب الرئيس الذي دفع محمد علي باشا لإرسال حملة علي رأسها ابنه إبراهيم باشا للقضاء علي الدولة الوهابية الأولي وإزالة عاصمتها الدرعية عام 1818 ..؟ أليس هم أنفسهم من أعادوا حجاج مصر والشام عام 1812 علي أن يأتوا في العام التالي علي أن تقدم البعثة المصرية عشرة جواري بيضاوات بينما تأتي بعثة حجاج الشام بعشرة غلمان بيض، فماذا بعد هذه النخاسة..؟!
كم من الدماء سالت بالأشهر الحرم علي أياديهم بداخل المملكة وخارجها بأنحاء الوطن أو كانوا متسببين في زهق أرواح الآلاف من الأبرياء داخل الحرم المكي وخارجه ،دونما يرتعد لهم جزءا حيا بضمائر لا حراك لها ولا حياء.
اعتادوا المتاجرة في الكرامة بعدما تجردوا منها، فسارت تباع وتشتري لدي من يعرف أن قيمتها بملء الجيوب وإفراغ القيم والكرامة والعزة والإباء…
من يتوهم أن الدماء الدمار والخراب الذي حدث بأموالهم وشرعتهم سواء بسورية أو اليمن أو بكل بقعة بالمعمورة سينطوي ويتم نسيانه وإن قدم الزمن فهو لا يعي صيرورة التاريخ، لهذا راهنت ولم أزل علي قفول مملكة الدور.
لكل هذا لم اهتز لما سمعته من السيد نواف، ولم أتوقع سوي الرفض من الرئيس المقاوم بشار الأسد لأنه يدرك أن كنوزهم وإن تضخمت لا تستطيع بقاءه ولا استبعاده من أن يكون أسدا، فلو كان بمقدورهم لفعلوها منذ أن شبههم بأنصاف الرجال.
غبائهم المتوارث لم يعلمهم الدرس الذي لقنهم إياه محمد علي باشا ولا الدرس لا يزال يعشش في أركان مملكة الدور من جمال عبد الناصر،ولن يمهلهم الزمن حتي يدركوا معني أن يرفض بشار الأسد ما قدموه…
لكل هذا رحت أصيح : تدمشقوا تصحوا وأردد ما كتبته أحلام بناوي:
أَهْوَى ربُوعَكِ يَا شَآمُ وأَعشقُ وَعلى جَبِيِنِكِ مِنْ حَنِينِي أُغْدِقُ
وَإِذا هَمَمْتُ مُوَدِّعَاً نَادَيتِنِي رَدَّ الحنينُ عَليكَ نَادت جِلقُ
فَارْجعْ فَإِنَّكَ لنْ تَعيشَ بِهَجْرِها كلُّ الذينَ أَتوا دمشقَ تَدَمْشَقوا
أُمّي تُرَدِّدُ في الصَّباحِ دُعَاءَهَا فَيَرُدُّ بالآمينِ كُلّ مَن ارتقوا
عَلَمٌ يُدَفِّئُ في الشّتاءِ صِغارَها وَيصيرُ في نيسان شمساً تُشْرِقُ
مَا بينَ نَجْمَتِهِ الحَنُونِ وَأُخْتِهَا هذا الفؤادُ بِنَجْمَتَيْنِ مُعَلَّقُ
مَا سِرُّ هذا العنْفُوَانِ أُحِسُّهُ مِنْ خَلْفِ أَلْفِ جِدَارِ بَيتٍ يَعبقُ
وَكَأَنَّ لي والياسمين قَضَيةً حَارَ الأَنَامُ بِحَلِّها وَتَرَفَّقُوا
أَلقَيْتِ فِيَّ مَحَبَّةً مِنْ روحِهِ فَغَدَوْتُ حُبْلَى بِالحَنينِ وَأُشْفِقُ
لله دَرُّكِ ياشــــآم عَصِيّــَةً عَنْ كُلِّ مَا رَسَمَ الغُزاةُ وَنَسَّقوا
قَتَلُوكِ ثُمَّ تَمَرَّدُوا في جَهْلِهِمْ ما عَلَّمَ العُرْبَانَ طَيْرٌ يَنْعِقُ
فَرَجِعْتِ مِنْ تَحْتِ الرَّمادِ فَتِيَّةً في جَانِحَيْكِ لَهيبُ نَارٍ تُحرِقُ
فَارْجِعْ فَإنَّكَ لَن تَعيشَ بِهَجْرِهَا كُلُّ الذينَ أَتوا دمشقَ تَدَمْشَقُوا….


   ( السبت 2018/08/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 5:12 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...