الأربعاء24/7/2019
ص0:45:13
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةجائزة الدولة التقديرية لعام 2019 لـ لبانة مشوح وصابر فلحوط وجورج وسوفخلال اجتماع في مجلس الوزراء… الموافقة على عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية في اللاذقية وطرطوسإخماد ستة حرائق بريف طرطوسالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةتفكيك الشيفرة الغامضة للصواريخ التي استهدف سوقا تجاريا في سورياما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانصحيفة تكشف مفاجأة: أصول رئيس وزراء بريطانيا الجديد "عثمانية"إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطوزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمالالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

جبهة عريضة تشاغب وتنتظر معركة إدلب ....بقلم ناصر قنديل

– بالرغم من الكلام الكثير عن حجم الرهان على الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران وما يتصل بصادراتها النفطية، أو الرهان على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أو الرهان على تحوّلات بنتيجتهما في حرب اليمن، أو الحسابات لتغييرات ينتجها الضغط الأميركي على الكتل النيابية في العراق، أو ما يروّجه البعض عن حسابات تنطلق من نتائج القرارات الأميركية التي تستهدف القضية الفلسطينية، فإن التدقيق بكل هذه المفردات يكشف أنها مجرد حروب نفسية يعرف أصحابها أن فعلها قبل وضعها قيد التنفيذ هو المأمول وليس ما سينتج عنها في الواقع، وكلها مسقوفة بالعجز عن إحداث تغييرات في التوازنات أو تبديل في الخيارات.


– وحدَها معركة إدلب تبدو استحقاقاً واقعياً للاستثمار على الإيحاء بما سيأتي لقطف ثماره قبل حلول مواسمه. فالمواقف الأميركية التي رست على دعوة علنية لمنع معركة إدلب بلسان ممثلة واشنطن في مجلس الأمن الدولي، وتلاقت مع مواقف أوروبية وتركية، هي العنوان السياسي الذي يجري توظيف الانتظارات في لبنان والعراق والضغوط على الفلسطينيين واليمنيين، وحسابات المحكمة الافتراضية والعقوبات المتوقعة، لجعل النتيجة المرجوة هي إضعاف الإصرار لدى قوى ودول محور المقاومة على خوض معركة إدلب، وفرض التراجع على روسيا، عبر التلويح لتركيا بفرصة للعب دور في الجغرافيا السورية يحظى بتغطية أممية إذا قبلت روسيا، تحت عنوان مواجهة الإرهاب وحماية المدنيين في إدلب. وما يعنيه ذلك عشية قمة طهران لرؤساء روسيا وإيران وتركيا، من سعي لتخريب القمة كإطار مأمول لتوفير الغطاء للمعركة، كما قال وزير الخارجية السورية قبل أيام.
– يعرف الأميركيون والإسرائيليون ومعهم حلفاؤهم بلا استثناء محدودية القدرة على تغيير وقائع الميدان السوري عبر رسائل القوة التي يتحدّثون عنها، كما يعرفون أن إثارتهم للبعد الإنساني في إدلب، له وظيفة واحدة هي وقف المعركة، وليس ضمان بديل للمعركة العسكرية ينهي الوجود الإرهابي من دون قتال أو بخسائر محدودة. ويعرفون بالتالي أنهم يدعون للتعايش مع دويلة يسيطر عليها الإرهاب في شمال غرب سورية، تشكل عملياً تكريساً لتقسيم سورية. وتبرر بالتالي الدويلة التي يقيمها الأميركيون عبر احتلالهم مناطق شرق الفرات بعنوان كردي، وما يقترحونه على الأتراك عملياً هو دافعوا عن بقاء دويلة جبهة النصرة ودويلة كردية معاً، ليبق احتلالكم واحتلالنا معاً.
– لن يتوقف الضغط الأميركي ومعه جوقة المنتظرين عندما تبدأ معركة إدلب خلال ساعات مقبلة، عن مسعاهم وسيبذلون الجهد السياسي والعسكري والدبلوماسي لمواكبة المعركة بالرسائل التي تتيح إبقاء خيار تعطيل مواصلة المعركة على الطاولة، وتبقى معه معادلة العصا والجزرة للأتراك حاضرة، ولذلك فمعركة إدلب هي بالوقت ذاته أهم معارك استعادة وحدة سورية، وأهم معارك الحسم مع الإرهاب، لكنها أيضاً معركة حسم موقع تركيا في الجغرافيا السياسية الجديدة في المنطقة. فبعد إنهاء دويلة إدلب سيكون قد انتهى الهامش الذي يحمي دويلة كردية شرق الفرات، وسيكون الأمن القومي التركي مصوناً بقوة حضور الدولة السورية في كل أراضيها، لكن سيكون على الاحتلال التركي أن يخرج من سورية، كما سيكون على الاحتلال الأميركي فعل الشيء نفسه، ليكون الخيار الوحيد على الطاولة حل سياسي ينتج حكومة ودستوراً جديداً فانتخابات.
– قمة طهران محطة مفصلية في حياة أردوغان، خصوصاً مع الصيغ المرحلية المطروحة لمعركة إدلب بصورة تتيح عمليات جراحية متتابعة، والهوامش التركية باتت ضيّقة وهامش الزمن بات أضيق.
البناء
 


   ( الخميس 2018/09/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 10:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...