الاثنين16/9/2019
ص12:52:21
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

جبهة عريضة تشاغب وتنتظر معركة إدلب ....بقلم ناصر قنديل

– بالرغم من الكلام الكثير عن حجم الرهان على الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران وما يتصل بصادراتها النفطية، أو الرهان على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أو الرهان على تحوّلات بنتيجتهما في حرب اليمن، أو الحسابات لتغييرات ينتجها الضغط الأميركي على الكتل النيابية في العراق، أو ما يروّجه البعض عن حسابات تنطلق من نتائج القرارات الأميركية التي تستهدف القضية الفلسطينية، فإن التدقيق بكل هذه المفردات يكشف أنها مجرد حروب نفسية يعرف أصحابها أن فعلها قبل وضعها قيد التنفيذ هو المأمول وليس ما سينتج عنها في الواقع، وكلها مسقوفة بالعجز عن إحداث تغييرات في التوازنات أو تبديل في الخيارات.


– وحدَها معركة إدلب تبدو استحقاقاً واقعياً للاستثمار على الإيحاء بما سيأتي لقطف ثماره قبل حلول مواسمه. فالمواقف الأميركية التي رست على دعوة علنية لمنع معركة إدلب بلسان ممثلة واشنطن في مجلس الأمن الدولي، وتلاقت مع مواقف أوروبية وتركية، هي العنوان السياسي الذي يجري توظيف الانتظارات في لبنان والعراق والضغوط على الفلسطينيين واليمنيين، وحسابات المحكمة الافتراضية والعقوبات المتوقعة، لجعل النتيجة المرجوة هي إضعاف الإصرار لدى قوى ودول محور المقاومة على خوض معركة إدلب، وفرض التراجع على روسيا، عبر التلويح لتركيا بفرصة للعب دور في الجغرافيا السورية يحظى بتغطية أممية إذا قبلت روسيا، تحت عنوان مواجهة الإرهاب وحماية المدنيين في إدلب. وما يعنيه ذلك عشية قمة طهران لرؤساء روسيا وإيران وتركيا، من سعي لتخريب القمة كإطار مأمول لتوفير الغطاء للمعركة، كما قال وزير الخارجية السورية قبل أيام.
– يعرف الأميركيون والإسرائيليون ومعهم حلفاؤهم بلا استثناء محدودية القدرة على تغيير وقائع الميدان السوري عبر رسائل القوة التي يتحدّثون عنها، كما يعرفون أن إثارتهم للبعد الإنساني في إدلب، له وظيفة واحدة هي وقف المعركة، وليس ضمان بديل للمعركة العسكرية ينهي الوجود الإرهابي من دون قتال أو بخسائر محدودة. ويعرفون بالتالي أنهم يدعون للتعايش مع دويلة يسيطر عليها الإرهاب في شمال غرب سورية، تشكل عملياً تكريساً لتقسيم سورية. وتبرر بالتالي الدويلة التي يقيمها الأميركيون عبر احتلالهم مناطق شرق الفرات بعنوان كردي، وما يقترحونه على الأتراك عملياً هو دافعوا عن بقاء دويلة جبهة النصرة ودويلة كردية معاً، ليبق احتلالكم واحتلالنا معاً.
– لن يتوقف الضغط الأميركي ومعه جوقة المنتظرين عندما تبدأ معركة إدلب خلال ساعات مقبلة، عن مسعاهم وسيبذلون الجهد السياسي والعسكري والدبلوماسي لمواكبة المعركة بالرسائل التي تتيح إبقاء خيار تعطيل مواصلة المعركة على الطاولة، وتبقى معه معادلة العصا والجزرة للأتراك حاضرة، ولذلك فمعركة إدلب هي بالوقت ذاته أهم معارك استعادة وحدة سورية، وأهم معارك الحسم مع الإرهاب، لكنها أيضاً معركة حسم موقع تركيا في الجغرافيا السياسية الجديدة في المنطقة. فبعد إنهاء دويلة إدلب سيكون قد انتهى الهامش الذي يحمي دويلة كردية شرق الفرات، وسيكون الأمن القومي التركي مصوناً بقوة حضور الدولة السورية في كل أراضيها، لكن سيكون على الاحتلال التركي أن يخرج من سورية، كما سيكون على الاحتلال الأميركي فعل الشيء نفسه، ليكون الخيار الوحيد على الطاولة حل سياسي ينتج حكومة ودستوراً جديداً فانتخابات.
– قمة طهران محطة مفصلية في حياة أردوغان، خصوصاً مع الصيغ المرحلية المطروحة لمعركة إدلب بصورة تتيح عمليات جراحية متتابعة، والهوامش التركية باتت ضيّقة وهامش الزمن بات أضيق.
البناء
 


   ( الخميس 2018/09/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...