الأحد22/9/2019
م16:7:12
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً برلمانيون إيطاليون في دمشق ويأملون بالذهاب إلى إدلب بعد تطهيرها من الإرهاب فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»ماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”مجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةتوضح من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية حول قرار وزارة النقل برفع رسوم الترانزيتآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!"غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضمات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تركيا تشتري الوقت... وهي أمام استحقاق ما بعد قمة طهران ...بقلم د. أحمد مرعي

عقدت القمة الثلاثية بين الدول الضامنة لاتفاق أستانة، وهي روسيا وإيران وتركيا. لا مشكلة في مقاربة الوضع في إدلب بين إيران وروسيا وما هو المطلوب منهما، فهما دولتان حليفتان لسورية واستعادة إدلب بالنسبة لهما أمر ضروري لاستكمال وإعلان الانتصار العسكري الذي حققاه بعد أن استعادت القوات السورية معظم البلدات والمدن.


إذن لا مشكلة بين الدولتين في توصيف ما يجري وما هي الأهداف المطلوبة. المشكلة هي لدى التركي، فهو لا يزال مختلفاً في التوصيف وفي تحديد ما يريد. صحيح أنه لم يكن من المتوقع أن تخرج القمة الثلاثية في طهران بحلّ فوري للأزمة السورية، ولكن كان من المتوقع أن تكون تركيا قد اقتربت في نظرتها لمجريات الأمور في إدلب وفي سورية من نظرة روسيا وإيران، لأسباب كثيرة.


ما نتج عن القمة هو عنوان واضح وصريح هو تأجيل المعركة العسكرية ضدّ المجموعات الإرهابية في إدلب، ولكن لماذا تمّ التأجيل؟ تريد تركيا المزيد من الوقت لاستكمال عملية التفاوض التي بدأتها مع المجموعات المسلحة وتحديداً بعد تشكيل ما يسمّى بالجبهة الوطنية للتحرير. يتذرّع أردوغان بالمدنيين، والأرقام الكبيرة التي تظهرها وسائل الإعلام، ويتخوّف من موجة نزوح كبيرة إتجاه الحدود التركية، ستخلفها الحرب، ولكن حقيقة الأمر أنّ أردوغان يريد أن يحلّ محلّ الدولة السورية تحت عنوان: إذا كانت الدولة السورية تعتمد منذ البداية طريقين أساسيين للتعامل مع الإرهاب، الطريق الأول هو فتح باب التسويات والطريق الثاني هو العمل العسكري ضدّ من لا يلقي السلاح ويريد الاستمرار في مواجهة الدولة السورية، فتركيا تستطيع أن تقوم بهذا الدور. عاملاً على ترسيخ وجوده كقوة تعتبر أنّ مفتاح إدلب بيدها، ولكن هل يستطيع أردوغان القيام بهذا الدور؟ حتماً هذا مطلب لا يمتّ الى المنطق بصلة، لا سيما الشق الأول منه، أيّ طريق المصالحات، لأنّ المصالحات بحاجة لمقدّمات وإجراءات لا يستطيع أيّ أحد القيام بها سوى الدولة السورية، حيث تملك القدرة على إصدار الإعفاءات وتسوية أوضاع المسلحين.

الأمر الآخر الذي يريده أردوغان من التأجيل هو كسب الوقت لإقناع جبهة النصرة بالانتقال من إدلب إلى مناطق قتال الجيش التركي لحزب PKK، أيّ أن أردوغان يريد إعادة استخدام هؤلاء الإرهابيين في معركته ضدّ الأكراد، وفي حال لم تفضِ هذه المفاوضات إلى نتيجة يقدّم ما يسمّى بالجبهة الوطنية للتحرير كقوة عسكرية قادرة على ضرب النصرة، وبالتالي لا حاجة لمعركة عسكرية. وهذا أمر ترفضه الدولة السورية التي تعتبر كلّ من يحمل السلاح خارج منظومة الجيش والقوات المسلحة هو إرهابي وهدف للجيش السوري. وهي من ستحرّر أرضها من الإرهاب ومن داعميه.

كما تحاول تركيا شراء الوقت لترى ما الخطوات الأميركية المقبلة اتجاه إدلب ومستقبل علاقتها مع أميركا.

لا شك أنّ تركيا كانت خلال الفترة الأخيرة تحت الاختبار وهي اليوم أمام استحاق، وأثبتت قمة طهران أنها لا تزال ضمن المربع الأول ولم تبدّل موقفها من الدولة السورية، لكن أردوغان سيصطدم في المرحلة المقبلة بوقائع الأمور وسيلعب الدور الإيجابي الذي تأخر عن القيام به.

نائب في البرلمان السوري

البناء


   ( الاثنين 2018/09/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:27 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...