الجمعة20/9/2019
ص5:25:47
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!وسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

إدلب: النهاية الفعلية لـ «تامبر سيكامور» ....بقلم ناصر قنديل

– مصطلح «تامبر سيكامور» أي «خشب الجميز» ليس غريباً على المعلقين والمحللين والمتابعين في أميركا والغرب، وهو الرمز الذي منحته المخابرات الأميركية عام 2012 للعملية التي تهدف لأوسع خطة أميركية لتعبئة الأفراد والسلاح والأعمال الاستخبارية والعمليات الخاصة، منذ حرب أفغانستان. 


والهدف هذه المرة هو إسقاط سورية ورئيسها وتدمير جيشها، وتحويلها ساحة تشبه ما انتهت إليه العملية التي سبقتها في أفغانستان، وكما الأداة هي نفسها أي تنظيم القاعدة ومتفرّعاته ومنتجاته، الشريك في التعبئة والتمويل والإدارة والتشغيل هو نفسه، المملكة العربية السعودية. وهنا لا نزال في استعراض المعلومات الأميركية الرسمية التي يسهل الحصول عليها من مواقع وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأميركيتين، ومن التقارير التي قدّمها مايك بومبيو بصفته رئيساً للمخابرات الأميركية عام 2017 أمام الكونغرس ولجانه في سياق الإعلان عن تصفية المشروع، الذي تقول التقارير الرسمية إنه كلف الخزانة الأميركية مليار دولار، وأنه تسبب بوقوع أسلحة نوعية بيد تنظيم القاعدة.
– ما يجب أن ننتبه إليه هو أن ما تقوله واشنطن عن البرنامج هو بعض الحقيقة، وما تقوله عن أسباب الإعلان عن الإنهاء هو عكس الحقيقة. ففي المنشور عن البرنامج أنه تمويل ميليشيات وتسليحها وتدريبها، كذب واختزال للمشروع ببعض بنوده. فالمشروع يتضمن إنشاء غرفة عمليات سميت بالـ»موك» وهي اختصار لعمليات خاصة تنفذها القوات الخاصة الأميركية، التابعة للمخابرات الأميركية ووكالتها الأهم صاحبة البرنامج سي آي أي. وقد بات معلناً أن الهدف الحقيقي هو إسقاط الدولة السورية ورئيسها وجيشها، وبات معلوماً أن ضمن الخطة عمليات خاصة تنفذها السي آي اي، على الأرجح أن بينها وأولها كانت عملية استهداف مقر الأمن القومي في دمشق الذي استشهد فيه كبار الضباط السوريين العسكريين والأمنيين يومها، وبات معلوماً أيضاً أن كذبة تسليح ميليشيات مثل كذبة اكتشاف أن السلاح وصل لجبهة النصرة، مثل كذبة أن الحرب على داعش استدعت وقف البرنامج، فتسليح وتمويل واستجلاب تنظيم القاعدة اصل البرنامج، كما صمّمه الجنرال ديفيد بتريوس المؤسس الحقيقي لجبهة النصرة كفرع سوري عراقي لتنظيم القاعدة، وابتكار تنظيم داعش كان الحلقة الثانية من البرنامج. وكل الوقائع قائمة لإثبات إدارة واشنطن لداعش. وبالمقابل إدارة الحرب المبرمجة والمدروسة عليها، لخدمة التموضع في سورية بحجة الحرب، ومنع قيام حرب جدية تنهي وجود التنظيم الذي رعت ولادته واشنطن، كما قال الرئيس دونالد ترامب يوم كان مرشحاً.
– من الأكاذيب التي يجب الانتباه لها في الرواية الرسمية الأميركية أن موازنة المشروع هي مليار دولار فقط. بينما تقول الوقائع المنشورة عن إنشاء تنظيم القاعدة برعاية مستشار الأمن القومي الأميركي في عهد الرئيس رونالد ريغان زبيغينيو بريجنسكي، أن مليار دولار مشابه أنفقتها واشنطن عام 1980، كان مقابلها قرابة مئة مليار دولار أنفقتها السعودية على تنظيم القاعدة، لإسقاط الحكم الحليف لروسيا السوفياتية آنذاك تمهيداً لإسقاط الاتحاد السوفياتي، وها هي تكرر المحاولة هذه المرة مع روسيا وإيران انطلاقاً من سورية، لكنها تفشل. فالذي حصل حتى تاريخه ليس الاكتشاف المتأخر لوصول الأسلحة ليد متطرفين وإرهابيين، بل العجز عن تحقيق الهدف، وانتقال زمام المبادرة إلى يد الحلف المواجه أي سورية وإيران وروسيا، ليصير الواقع وفقاً لوصف بعض الخبراء الأميركيين، انتقاماً روسياً من تجربة أفغانستان.
– من الأكاذيب أيضاً الحديث عن إنهاء البرنامج، وقد كانت ركيزته غرفة الـ»موك» ولم تقفل بإعلان تصفية البرنامج رسمياً، ما يعني تغيير المهام لا إنهاءها. والمتوقع أن التغيير يهدف لاستبدال المهمة من إسقاط سورية ورئيسها وجيشها إلى منع انتصار سورية ورئيسها وجيشها، وعرقلة هذا الانتصار لفرض واشنطن شريكاً إلزامياً في أي تسوية مستقبلية في سورية. والتهديدات كما التصريحات الرئاسية والوزارية الأميركية، كما التفاهمات والخلافات، بوجود برنامج تعتمده المخابرات، تخضع لمقتضيات هذا البرنامج، «تامبر سيكامور» في معركته السرية الأخيرة في إدلب، حيث الضباط الأميركيون الذين تولوا مهام القيادة خلال سنوات مضت، وحيث الهزيمة وحدَها ستنهي البرنامج وتضيع معه مئات مليارات الدولارات التي تحدّث عنها ذات يوم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمام جامعة هارفرد.
– «خشب الجمير» الذي استوحى منه بتريوس اسم البرنامج هو الخشب الذي استخدمه الفراعنة في صناعة توابيت الرجال العظام، والواضح أن القصد كان الإشارة إلى هدف البرنامج بصناعة تابوت لسورية ودولتها ومكانتها، وربما لإيران وروسيا معها. لكن التاريخ يدور دورته، وفي إدلب اليوم يستعدّ صانع التابوت لتجربته.
البناء
 


   ( الثلاثاء 2018/09/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 5:25 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...