الثلاثاء23/7/2019
م15:39:1
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

إدلب: النهاية الفعلية لـ «تامبر سيكامور» ....بقلم ناصر قنديل

– مصطلح «تامبر سيكامور» أي «خشب الجميز» ليس غريباً على المعلقين والمحللين والمتابعين في أميركا والغرب، وهو الرمز الذي منحته المخابرات الأميركية عام 2012 للعملية التي تهدف لأوسع خطة أميركية لتعبئة الأفراد والسلاح والأعمال الاستخبارية والعمليات الخاصة، منذ حرب أفغانستان. 


والهدف هذه المرة هو إسقاط سورية ورئيسها وتدمير جيشها، وتحويلها ساحة تشبه ما انتهت إليه العملية التي سبقتها في أفغانستان، وكما الأداة هي نفسها أي تنظيم القاعدة ومتفرّعاته ومنتجاته، الشريك في التعبئة والتمويل والإدارة والتشغيل هو نفسه، المملكة العربية السعودية. وهنا لا نزال في استعراض المعلومات الأميركية الرسمية التي يسهل الحصول عليها من مواقع وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأميركيتين، ومن التقارير التي قدّمها مايك بومبيو بصفته رئيساً للمخابرات الأميركية عام 2017 أمام الكونغرس ولجانه في سياق الإعلان عن تصفية المشروع، الذي تقول التقارير الرسمية إنه كلف الخزانة الأميركية مليار دولار، وأنه تسبب بوقوع أسلحة نوعية بيد تنظيم القاعدة.
– ما يجب أن ننتبه إليه هو أن ما تقوله واشنطن عن البرنامج هو بعض الحقيقة، وما تقوله عن أسباب الإعلان عن الإنهاء هو عكس الحقيقة. ففي المنشور عن البرنامج أنه تمويل ميليشيات وتسليحها وتدريبها، كذب واختزال للمشروع ببعض بنوده. فالمشروع يتضمن إنشاء غرفة عمليات سميت بالـ»موك» وهي اختصار لعمليات خاصة تنفذها القوات الخاصة الأميركية، التابعة للمخابرات الأميركية ووكالتها الأهم صاحبة البرنامج سي آي أي. وقد بات معلناً أن الهدف الحقيقي هو إسقاط الدولة السورية ورئيسها وجيشها، وبات معلوماً أن ضمن الخطة عمليات خاصة تنفذها السي آي اي، على الأرجح أن بينها وأولها كانت عملية استهداف مقر الأمن القومي في دمشق الذي استشهد فيه كبار الضباط السوريين العسكريين والأمنيين يومها، وبات معلوماً أيضاً أن كذبة تسليح ميليشيات مثل كذبة اكتشاف أن السلاح وصل لجبهة النصرة، مثل كذبة أن الحرب على داعش استدعت وقف البرنامج، فتسليح وتمويل واستجلاب تنظيم القاعدة اصل البرنامج، كما صمّمه الجنرال ديفيد بتريوس المؤسس الحقيقي لجبهة النصرة كفرع سوري عراقي لتنظيم القاعدة، وابتكار تنظيم داعش كان الحلقة الثانية من البرنامج. وكل الوقائع قائمة لإثبات إدارة واشنطن لداعش. وبالمقابل إدارة الحرب المبرمجة والمدروسة عليها، لخدمة التموضع في سورية بحجة الحرب، ومنع قيام حرب جدية تنهي وجود التنظيم الذي رعت ولادته واشنطن، كما قال الرئيس دونالد ترامب يوم كان مرشحاً.
– من الأكاذيب التي يجب الانتباه لها في الرواية الرسمية الأميركية أن موازنة المشروع هي مليار دولار فقط. بينما تقول الوقائع المنشورة عن إنشاء تنظيم القاعدة برعاية مستشار الأمن القومي الأميركي في عهد الرئيس رونالد ريغان زبيغينيو بريجنسكي، أن مليار دولار مشابه أنفقتها واشنطن عام 1980، كان مقابلها قرابة مئة مليار دولار أنفقتها السعودية على تنظيم القاعدة، لإسقاط الحكم الحليف لروسيا السوفياتية آنذاك تمهيداً لإسقاط الاتحاد السوفياتي، وها هي تكرر المحاولة هذه المرة مع روسيا وإيران انطلاقاً من سورية، لكنها تفشل. فالذي حصل حتى تاريخه ليس الاكتشاف المتأخر لوصول الأسلحة ليد متطرفين وإرهابيين، بل العجز عن تحقيق الهدف، وانتقال زمام المبادرة إلى يد الحلف المواجه أي سورية وإيران وروسيا، ليصير الواقع وفقاً لوصف بعض الخبراء الأميركيين، انتقاماً روسياً من تجربة أفغانستان.
– من الأكاذيب أيضاً الحديث عن إنهاء البرنامج، وقد كانت ركيزته غرفة الـ»موك» ولم تقفل بإعلان تصفية البرنامج رسمياً، ما يعني تغيير المهام لا إنهاءها. والمتوقع أن التغيير يهدف لاستبدال المهمة من إسقاط سورية ورئيسها وجيشها إلى منع انتصار سورية ورئيسها وجيشها، وعرقلة هذا الانتصار لفرض واشنطن شريكاً إلزامياً في أي تسوية مستقبلية في سورية. والتهديدات كما التصريحات الرئاسية والوزارية الأميركية، كما التفاهمات والخلافات، بوجود برنامج تعتمده المخابرات، تخضع لمقتضيات هذا البرنامج، «تامبر سيكامور» في معركته السرية الأخيرة في إدلب، حيث الضباط الأميركيون الذين تولوا مهام القيادة خلال سنوات مضت، وحيث الهزيمة وحدَها ستنهي البرنامج وتضيع معه مئات مليارات الدولارات التي تحدّث عنها ذات يوم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمام جامعة هارفرد.
– «خشب الجمير» الذي استوحى منه بتريوس اسم البرنامج هو الخشب الذي استخدمه الفراعنة في صناعة توابيت الرجال العظام، والواضح أن القصد كان الإشارة إلى هدف البرنامج بصناعة تابوت لسورية ودولتها ومكانتها، وربما لإيران وروسيا معها. لكن التاريخ يدور دورته، وفي إدلب اليوم يستعدّ صانع التابوت لتجربته.
البناء
 


   ( الثلاثاء 2018/09/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...