الأربعاء18/9/2019
م22:11:50
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

"إسرائيل" تدفع استراتيجيا ً ثمن أخطائها في سورية

  أراد العدو الإسرائيلي من خلال عدوانه الأخير على عدة أهداف سورية وتحديدا ً في مدينة اللاذقية، التعبير عن إمتعاضه ورفضه وغضبه من الاتفاق الروسي – التركي الذي تم التوصل إليه في قمة سوتشي التي جمعت الرئيسين بوتين وأردوغان حيال مدينة إدلب السورية، 


 

وسعى قادة الكيان من خلال طريقة تنفيذ العدوان بالإشتراك مع العدو الفرنسي والرضى والغطاء الأمريكي التام، إلى إيلام كلا ً من سورية وروسيا، وإلى محاولة دب الفرقة والشقاق بينهما، فلجأوا إلى خديعةٍ عسكرية استغلوا فيها تواجد طائرة ال " إيل – 20" في المكان والزمان، وأطلقوا صواريخ طائراتهم الغادرة، فوقعت الطائرة الروسية فريسة صواريخ المضادات السورية فسقطت واستشهد الجنود الروس اللذين كانوا على متنها، فيما تصدت المضادات السورية للصواريخ وأسقطت معظمها. قوبل هذا المشهد مع لحظاته الأولى بإنفعال شعبي كبير، عكس من جهة حب السوريين لوطنهم وتمسكهم بسيادتهم الوطنية وتقديرهم وتفاعلهم مع بطولات بواسل وأبطال الدفاع الجوي السوري، ومن جهةٍ أخرى عكس غضب البعض وتسرعهم -عاطفيا ً- نتيجة المفاجئة وغياب الرد العسكري الروسي الفوري؟.

فقد تأثر البعض بما تناقلته الأفواه والألسن على وسائل التواصل الإجتماعي، واختلطت المشاعر وتعددت الاّراء، وغاب عن ذهن البعض الاّخر حقيقة التواجد العسكري الروسي على الأراضي السورية الذي جاء بطلبٍ سوري رسمي , ولهدفٍ أساسي معلن وصريح هو محاربة الإرهاب وإنهاء تواجده على الأراضي السورية. في الوقت الذي تتداخل فيه طبيعة الصراع ما بين أعداء سورية وتلك الجيوش الإرهابية التي تدعمها دولٌ و أطراف عديدة ومنها الكيان الصهيوني والذي يحتل مركز الصدارة في إطار الحرب على سورية,, ويصعب على الدولة الروسية التعامل مع قادة الكيان الغاصب اللذين يتذرعون بأمنهم القومي وبطبيعة الصراع في المنطقة, ويتفننون بإختراع الأكاذيب والحجج الواهية لمؤازرة المجاميع الإرهابية تارة ً ولتدخلهم المباشر وتنفيذ إعتداءات متكررة داخل الأراضي السورية , فلطالما تذرعوا بمنع حزب الله من نقل الصواريخ وبالوجود الإيراني وبعشرات الأكاذيب ، في وقتٍ تستغل فيه الحرب الكونية على سورية والدعم المطلق للولايات المتحدة الأمريكية بالإشتراك مع دول الإستعمار القديم كفرنسا وبريطانيا لإطالة زمن الحرب ولتحصين معادلات وجودها وبقاءها للتخفيف من كوابيس مخاوفها الحقيقة جراء الإنتصار السوري ومحور المقاومة , بالتوازي مع تحطم وكسر معادلات الردع السابقة لصالح سورية ومحور المقاومة مجتمعا ً. ولكن هذا التداخل لم يكن وبطبيعة الحال ليؤثر بشكل حاد ومباشر على طبيعة العلاقة الثنائية بين روسيا و "إسرائيل" والمصالح المشتركة والزيارات المتبادلة بينهما, ويبقى للدولة الروسية حضورها الكبير كراعٍ للسلام في المنطقة والذي يفرض عليها نوعا ً من الحياد في الصراع المباشر .. ولكن تمادي قادة العدو في استفزاز الدور الروسي في سورية , يجعل روسيا تميل نحو دعم التوازن أكثر فأكثر على طرفي النزاع , واللجوء لحل الصراع في إطار القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة, وتميل دائما ً نحو تطبيق العدالة وإحقاق الحق بما يتناسب مع طبيعة الدولة الروسية تاريخيا ً, لكنها لن تتحول إلى داعمٍ أساسي لسورية أو للمقاومة في هذا الصراع على غرار الدعم المطلق للولايات المتحدة الأمريكية للكيان الصهيوني والذي ينبع من طبيعة العقل والسلوك الأمريكي المتغطرس والذي يميل إلى فرض هيمنته بالقوة ...

ومن القساوة بمكان إعتبار أن ما حدث قد تم برضى أو بتوافق وتنسيق روسي – إسرائيلي , فهذا يجافي الحقيقة , ويحيلنا مجددا ًإلى التذكير بالعلاقة بين التاريخية – الإستراتيجية بين سورية وروسيا , والدعم الكبير واللامحدود الذي قدمته للدولة السورية , ناهيك عن التضحيات وامتزاج الدماء الروسية بالسورية على أرض سورية من خلال المعارك ضد الإرهاب. فمن راقب تطور الأحداث منذ لحظة العدوان وسقوط الطائرة الروسية , يرى كيف بدأت المواقف الروسية -المعروفة ببطئها غالبا ً – بالتتالي , فقد اعتبرت موسكو بادئ ذي بدء أن العدوان استهدف الاتفاق الروسي التركي في إدلب , ثم جاء تحميل المسؤولية للقادة الإسرائيليون , ومن ثم استدعاء السفير الإسرائيلي في موسكو, وبدأت تتصاعد المواقف السياسية والعسكرية بتأكيد الجنرال ايفاشوف بأن بلاده "ستتخذ اجراءات انتقامية صارمة تجاه كيان الاحتلال" , وتحدث عن إحتمالية وقف كل العلاقات العسكرية والاستخباراتية والدبلوماسية, وعلى المقلب السوري , توعد بإسقاط أي طائرة تنتهك المجال الجوي السوري , والأهم تحدث عن ضرورة تسليم السوريين منظومات جوية دفاعية حديثة ولعله يقصد ال S300 أو ال S400 , لذلك سارع الجانب الإسرائيلي لتخفيف حدة الغضب الروسي وتحدث مسؤول رفيع عن ضرورة أن "تتقدم إسرائيل بإعتذارٍ رسمي إلى موسكو" في خطوة عاجلة مستعجلة لإمتصاص غضب الزعيم بوتين . من الواضح أن العدو الإسرائيلي يعاني من إرتباك ٍ حيال إبرام الاتفاق الروسي – التركي والذي أتى بمباركة إيرانية وبموافقة دمشق بما يعكس حقيقة تنسيقها العالي مع حلفائها , فالإتفاق جيد وواعد , ويؤكد من جديد علو كعب الدبلوماسية الروسية التي استطاعت سحب فتيل الحرب التي كادت تشنها واشنطن وفرنسا وبريطانيا على سورية , وبما يحقن دماء السوريين ويعبد طريق الحل السياسي , ويحرر أيدي موسكو التي كادت أن تتكبل بفعل سراشة الهجوم على دورها الكبير والهام في العالم والمنطقة وفي إنهاء الحرب على سورية. وتبقى الممارسات الخاطئة التي اتبعتها سلطة الكيان الغاصب – خلال سنوات الحرب على سورية -والتي لطالما استفزت وأغضبت الدولة الروسية وزعيمها، تُشكل حصادا ً سيئا ً وخسائر استراتيجية ستتضح نتائجها - يوما ً بعد يوم - , وتساعد موسكو على اقترابها من الموقف السوري أكثر فأكثر في سجل الصراع المفتوح مع الكيان السرطاني الغاصب.. الأمر الذي سيعزز وحدة المصير والمسار للدولتين والشعبين الصديقين في سورية وروسيا , بعيدا ًعن العواطف والتقلبات المزاجية التي لا تعدو سوى أوهام عابرة ومسيئة في رؤوس بعض من لا يجيدون قراءة الحقيقة.

المهندس: ميشيل كلاغاصي 19/9/2018


   ( الجمعة 2018/09/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...