الأربعاء18/9/2019
م15:29:35
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورمستقبل الحزب الإسلامي التركستاني في سوريةلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرمصدر: ما يشاع عن مغادرة الوزير الوز سوريا غير صحيحسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا أشارت روسيا إلى دور إسرائيلي؟ ....ناصر قنديل

– يفتح بعض المتنمّرين جدلاً عنوانه العلاقات الروسية الإسرائيلية من باب التسويق لمقولة أولوية هذه العلاقات على كل شيء آخر في السياسة الروسية. وهم ينطلقون من تداعيات سقوط الطائرة الروسية قبالة الساحل السوري،


 من دون أن يبلغونا عن مصدر معرفتهم بأن لـ»إسرائيل» يداً في سقوط الطائرة لو لم تكن موسكو هي مَن قال ذلك، فيفتحون سجلاً للغارات الإسرائيلية بطريقة تنضح بالعداء للمنطق والحقيقة، وهم يقولون إن «إسرائيل» تصول وتجول في الأجواء السورية أمام الأعين الروسية وبرضاها، متجاهلين أنه منذ سنة ونصف لم تجرؤ «إسرائيل» على دخول الأجواء السورية، وأنها تنفّذ غاراتها من البحر أو من الأجواء اللبنانية، لأن الدفاعات الجوية السورية التي أشرفت روسيا على إعادة تأهيلها رسمت بقرار من الرئيس السوري خطاً أحمر منذ إسقاطها أول طائرة إسرائيلية في الأجواء السورية.

– نعود للسؤال، الذين يتحدثون عن أن العلاقة بإسرائيل تبلغ مرتبة القدسية بالنسبة للقيادة الروسية مطالبون بإبلاغنا بمصدر، غير البيانات الروسية، معرفتهم عن دور إسرائيلي في سقوط الطائرة الروسية، والسؤال هو: هل كانت موسكو مضطرة لهذا الإعلان، وكل شيء كان يسمح بختم الحادث تحت عنوان نيران صديقة في ظروف اشتباك، أي أن صاروخاً سورياً في حال اشتباك أصاب عن طريق الخطأ الطائرة الروسية؟ فلماذا تعمّدت روسيا فتح باب لم يفتحه عليها أحد عن الدور الإسرائيلي؟ ليبيح المتنمرون لأنفسهم استعمال هذا التعمد الروسي في عكس معناه الطبيعي، ويستهترون بعقول الناس ويستغبونها بادعاءاتهم وفرضياتهم المناقضة للسؤال الأصلي. وهو لماذا تعمدت روسيا الإشارة لمسؤولية إسرائيلية ليس لها من مستند إلا ما قالته موسكو نفسها، وسقوط الطائرة لم يتم بتصادم روسي إسرائيلي أصلاً؟
– لا يحتاج أي رئيس لروسيا لعقل جنرال في المخابرات ليعرف أنه عندما يقرّر التموضع في سورية تحت عنوان استعادة الدولة السورية سيادتها، فإنه يتموضع على خط تماس مفتوح مع رعاة مشروع تدمير هذه السيادة. وهم بالأولوية إسرائيل والسعودية وأميركا، ويكفي عقل رقيب في المخابرات الروسية لمعرفة ذلك، ولا حاجة لعقل الرئيس فلاديمير بوتين وخبرته الأمنية وفهمه للاستراتيجيات، وأبسط التحديات هو التفكير بالإجابة عن الاستعداد لإدارة هذا الصراع الذي يشكل الفوز فيه هزيمة للثلاثي الأميركي الإسرائيلي السعودي تريده روسيا من دون إسالة الدماء والتصادم المباشر معهم. ومراقبة مسار السنوات الثلاث للتموضع الروسي تقول بوضوح إن درجة تمسك موسكو بمفهوم بسط السيادة السورية على الجغرافيا لم تعرف المساومة، وأن تنمية المضمون السيادي للخطاب السياسي لصالح مرجعية الدولة السورية واضحة بقوة في الخطاب الروسي نحو واشنطن وأنقرة وتل أبيب، وأن تنمية مقدرات الجيش السوري بما يتناسب مع فرض الحضور السيادي لدولته يتمّ بقرار سوري، لكن بدعم روسي واضح.
– يسهل على عقل طبيعي أن يستنتج أن روسيا تدرك أن بلوغ نهاية الحرب مع الجماعات المسلحة والإرهابية، وما يعنيه من قرب نهاية الوجه المسلح للصراع سيطرح إشكالية السيادة على الأجواء السورية كخط اشتباك مع «إسرائيل»، وأن لا بد لموسكو من حسم هذه السيادة لصالح الدولة السورية، فالصراع حول وجود أراضٍ محتلة لسورية من قبل «إسرائيل» سيبقي حال التوتر، وموقع سورية في محور المقاومة والعلاقة السورية الإيرانية والعلاقة السورية بحزب الله ستجعل الدور الإسرائيلي أكثر عدائية، وتركه يتحكم بصياغة المشهد العسكري يعني رفع منسوب التوتر والفعل ورد الفعل وصولاً لتعريض كل الإنجازات المحققة في سورية للتآكل والاهتراء، والمخاطرة بتفكيك الإنجازات الداخلية العسكرية وإعادة استنهاض الجماعات المسلحة في توقيت جديد.
– لأن الإعلان الروسي هو مَن أبلغنا بدور إسرئيلي في سقوط الطائرة الروسية ورفعه لمستوى الدور المتعمّد علينا قبل التذاكي على الروس التساؤل عن سبب الإعلان. وهو له مبرر واحد، الإعلان عن سقوط آليات التعاون السابقة لمنع التصادم، والتمهيد لحسم الازدواج الجوي فوق سورية لحساب أحادية يمثلها التعاون السوري الروسي، وصولاً إلى اعتبار الحركة الإسرائيلية قبالة الأجواء السورية عملاً عدوانياً يستحق التعامل المشروع دفاعياً، ولا بد من الانتباه هنا إلى أن حكاية الصواريخ أس 300 وتسليمها لسورية صارت ممجوجة في تساؤلات المتنمّرين، بينما قضية تظهير وجودها من عدمه تخصّ الجيش السوري وحده، لأنها عندما تظهر غداً في أول مواجهة جديدة، سيخرج المتنمّرون كما خرجوا من قبل ليقولوا، وأين الـ»أس 400»؟ وربما تبلغ السخافة ببعضهم حد اعتبار إسقاط طائرة إسرائيلية مجرد مسرحية متفق عليها لحفظ ماء الوجه، وكأن فوز الدولة السورية في الحرب لم يكن هو الهزيمة الأصلية لـ»إسرائيل»، وقد تمّ بدعم روسي لا لبس فيه؟
البناء
 


   ( السبت 2018/09/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 3:05 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...