الاثنين16/9/2019
ص12:52:38
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأخطاء القاتلة!....بقلم د. بسام أبو عبد الله

منذ أكثر من ثماني سنوات، ونحن نقول إن ما حدث في سورية يحتاج إلى مراكز دراسات، وبحوث عديدة كي تقرأ، وتحلل ما جرى، وإلى إعادة قراءة جديدة لطبيعة هذه الحرب بأدواتها وأساليبها وطرق الاحتيال والتضليل فيها، والوحشية التي طغت على المشهد طوال هذه السنوات، لأن هذه الحرب ونتائجها سترسم مستقبل العالم، كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ذات يوم.


إذاً هي حرب عالمية مصغرة، ونحن في سورية نسميها «حرباً كونية» وهي بكل المقاييس كذلك، ولكن أيضاً قدرة السوريين على الصمود، والتصدي لهذه الحرب أدهشت العالم بأسره، وحتى أدهشتنا نحن، فاكتشفنا على الرغم من مآسي الحرب نقاط القوة لدينا، وكذلك نقاط الضعف، وهو ما يجب أن يدفعنا لتحديد التحديات، والفرص للمستقبل الذي على ما يبدو مليء بها، وتحويل التحديات إلى فرص أمر يرتبط بإرادتنا الوطنية السورية.

هذه المقدمة ضرورية للحديث عن الأخطاء، وهي بالطبع لدينا، وقد أشار إليها الرئيس بشار الأسد عشرات المرات، وحتى حينما كانت الصحافة الغربية بوقاحتها المعهودة تسأله عن الأخطاء كان يجيب بوضوح شديد أن الأخطاء في العمل اليومي، وفي الممارسة الفردية، ولكنها ليست أخطاء متعمدة وممنهجة، أما على الصعيد الإستراتيجي فإننا لم نخطئ في تحليل طبيعة الحرب على بلادنا، ولا في الأهداف المخفية لها، أو أهدافها الحقيقية بعيداً عن عُدة النصب والاحتيال الغربية، والشعارات الكاذبة التي كانوا يطلقونها، والتي سقطت مع مرور الزمن نتيجة انكشافها أمام الرأي العام، وأمام السوريين جميعاً.
في الوقت الذي نتحدث فيه عن أخطائنا، فإن خصومنا وأعداءنا وقعوا في أخطاء قاتلة تنم عن عدم فهم حقيقي، أو عدم تقدير دقيق لطبيعة هذه الحرب الفاشية، وردود الأفعال المتوقعة، والسيناريوهات المحتملة، ومن هذه الأخطاء القاتلة ما ارتكبه الإسرائيليون في عدوانهم الأخير على اللاذقية، وتسببهم في سقوط طائرة «إل 20» الروسية، واستشهاد طاقمها، وهذا الخطأ القاتل أجزم أنه كان بتنسيق كامل مع حلف العدوان، أي مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا.
وما زاد الطين بلة أن الإسرائيليين لم يتراجعوا عن حماقتهم، وعن خطئهم القاتل، بل استمروا بالعناد والمكابرة والعنجهية، وكأن موسكو يجب أن تتعاطى معهم كالولد الأزعر والمدلل، الذي يعتقد أن الجميع سوف يتغاضى عن قذاراته، وسلوكه المنحرف لأنه مدلل، ولكن موسكو التي راعت كثيراً «أمن كيان الاحتلال الإسرائيلي» لاعتبارات ترتبط بدور روسيا الإقليمي والعالمي، وعلاقاتها مع الغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، ودور اللوبي الصهيوني داخل البنية السياسية الأميركية، طفح الكيل بها ورأت أن الإسرائيلي لا يمكن الوثوق به على الرغم من التعهدات السابقة بينه وبين موسكو، إضافة إلى أن العسكريين الروس في سورية بدؤوا يعبرون عن الامتعاض من المراعاة الزائدة عن الحد تجاه العربدة الإسرائيلية في أكثر من 200 حالة عدوان طوال السنوات الماضية، وإذا أخذنا العدوان الأخير فإن فيه تحدياً واضحاً لروسيا، واستهتار كبيراً بحياة جنودها، وهو أمر لم يعد مقبولاً للروس، وأيضاً للسوريين الذين بدأ رأيهم العام يتساءل عن سبب الضعف الروسي أمام إسرائيل على حساب سورية!
قرار الرئيس بوتين الأخير بإرسال صواريخ «إس 300» التي عُطل إرسالها إلى سورية مرات عديدة من اللوبي اليهودي في موسكو، والضغط الإسرائيلي المستمر، سببه أن على موسكو أن تؤدب الحمقى في كيان الاحتلال الإسرائيلي، كما سبق أن أدبت الأتراك نهاية عام 2015 حينما أسقطوا طائرة روسية.
التأديب هنا هو عبر تغيير قواعد الاشتباك التي لم يحترمها الإسرائيلي وحلفاؤه، وتنبيهه أن هناك أخطاء قاتلة لابد من دفع ثمنها وفاتورتها، إضافة إلى أن دمشق أعلنت عشرات المرات أن «إس 300» هو للدفاع عن السيادة السورية، وهي ليست صواريخ هجومية، أما الإسرائيلي الذي رأى في الخطوة الروسية «أن نقل هذه المنظومة لأيادٍ غير مسؤولة هو عمل خطير»! فإن موسكو أدركت، وفهمت أن العقل والسلوك غير المسؤول هو لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وأن تغيير قواعد التعامل هدفه إفهامهم أنكم منذ سنوات تتصرفون بلا مسؤولية وبلا وعي وبلا تقدير، وهذه اللعبة يجب أن تتوقف لأن «البل وصل إلى ذقوننا» على رأي المثل الشعبي السوري المعروف.
إن إحصاء الأخطاء القاتلة التي ارتكبها أعداؤنا وخصومنا هي عديدة وكثيرة، ولكن الأهم أننا استفدنا من هذه الأخطاء لتحويل التحدي إلى فرصة، وما شرحناه أعلاه، نموذج لهذه الأخطاء القاتلة، على مبدأ «ربّ ضارة نافعة»، والحمد لله الذي جعل من أعدائنا حمقى.
والحقيقة أنني أستطيع أن أعدد بعضاً من أخطاء الخصوم والأعداء القاتلة، ومنها:
اعتقادهم أن سورية لقمة سائغة، وسهلة سوف تسقط سريعاً، كما سقطت الأنظمة في تونس، ومصر مثلاً.
تقديرهم أن الجيش العربي السوري سوف يتفكك سريعاً.
استخباراتهم التي قالت إن الرئيس بشار الأسد سوف يضعف، ويغادر نتيجة الضغط الهائل، وهذا فيه عدم فهم حقيقي لهذه الشخصية، وجيناتها الوطنية.
زجّ الأنظمة الخليجية وإعلامها الخبيث في مشروع عنوانه «الديمقراطية والحرية» وهذه واجهة ساقطة سلفاً، لأن فاقد الشيء لا يعطيه!
الاعتماد على «معارضة» سورية أقرب للمرتزقة والعملاء لا تحظى بدعم أحد، والاعتقاد أن هذا يكفي ليكون بديلاً.
عدم حساب البعد الروحي والمعنوي والحضاري للشعب السوري، وتطبيق معادلة رياضية واحدة على كل المنطقة، وهذا كان خطأ قاتلاً.
كل هذه الأخطاء القاتلة يجب أن تدفعنا، وبسرعة للاستفادة منها بهدف تحويل التحديات، إلى فرص لتعزيز مكامن القوة، ونقاط الضعف التي تبدو لي أنها ليست بالقليلة، ولكن في نفس الوقت فإن الشعب الذي صمد هذا الصمود الأسطوري، قادر على تجاوز التحديات شرط تأمين البيئة المناسبة والمريحة، وتنظيفها من الديدان والخلايا السرطانية، والحشرات المؤذية له.
الوطن


   ( الخميس 2018/09/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...