الأربعاء24/7/2019
ص0:45:27
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةجائزة الدولة التقديرية لعام 2019 لـ لبانة مشوح وصابر فلحوط وجورج وسوفخلال اجتماع في مجلس الوزراء… الموافقة على عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية في اللاذقية وطرطوسإخماد ستة حرائق بريف طرطوسالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةتفكيك الشيفرة الغامضة للصواريخ التي استهدف سوقا تجاريا في سورياما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانصحيفة تكشف مفاجأة: أصول رئيس وزراء بريطانيا الجديد "عثمانية"إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطوزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمالالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الأخطاء القاتلة!....بقلم د. بسام أبو عبد الله

منذ أكثر من ثماني سنوات، ونحن نقول إن ما حدث في سورية يحتاج إلى مراكز دراسات، وبحوث عديدة كي تقرأ، وتحلل ما جرى، وإلى إعادة قراءة جديدة لطبيعة هذه الحرب بأدواتها وأساليبها وطرق الاحتيال والتضليل فيها، والوحشية التي طغت على المشهد طوال هذه السنوات، لأن هذه الحرب ونتائجها سترسم مستقبل العالم، كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ذات يوم.


إذاً هي حرب عالمية مصغرة، ونحن في سورية نسميها «حرباً كونية» وهي بكل المقاييس كذلك، ولكن أيضاً قدرة السوريين على الصمود، والتصدي لهذه الحرب أدهشت العالم بأسره، وحتى أدهشتنا نحن، فاكتشفنا على الرغم من مآسي الحرب نقاط القوة لدينا، وكذلك نقاط الضعف، وهو ما يجب أن يدفعنا لتحديد التحديات، والفرص للمستقبل الذي على ما يبدو مليء بها، وتحويل التحديات إلى فرص أمر يرتبط بإرادتنا الوطنية السورية.

هذه المقدمة ضرورية للحديث عن الأخطاء، وهي بالطبع لدينا، وقد أشار إليها الرئيس بشار الأسد عشرات المرات، وحتى حينما كانت الصحافة الغربية بوقاحتها المعهودة تسأله عن الأخطاء كان يجيب بوضوح شديد أن الأخطاء في العمل اليومي، وفي الممارسة الفردية، ولكنها ليست أخطاء متعمدة وممنهجة، أما على الصعيد الإستراتيجي فإننا لم نخطئ في تحليل طبيعة الحرب على بلادنا، ولا في الأهداف المخفية لها، أو أهدافها الحقيقية بعيداً عن عُدة النصب والاحتيال الغربية، والشعارات الكاذبة التي كانوا يطلقونها، والتي سقطت مع مرور الزمن نتيجة انكشافها أمام الرأي العام، وأمام السوريين جميعاً.
في الوقت الذي نتحدث فيه عن أخطائنا، فإن خصومنا وأعداءنا وقعوا في أخطاء قاتلة تنم عن عدم فهم حقيقي، أو عدم تقدير دقيق لطبيعة هذه الحرب الفاشية، وردود الأفعال المتوقعة، والسيناريوهات المحتملة، ومن هذه الأخطاء القاتلة ما ارتكبه الإسرائيليون في عدوانهم الأخير على اللاذقية، وتسببهم في سقوط طائرة «إل 20» الروسية، واستشهاد طاقمها، وهذا الخطأ القاتل أجزم أنه كان بتنسيق كامل مع حلف العدوان، أي مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا.
وما زاد الطين بلة أن الإسرائيليين لم يتراجعوا عن حماقتهم، وعن خطئهم القاتل، بل استمروا بالعناد والمكابرة والعنجهية، وكأن موسكو يجب أن تتعاطى معهم كالولد الأزعر والمدلل، الذي يعتقد أن الجميع سوف يتغاضى عن قذاراته، وسلوكه المنحرف لأنه مدلل، ولكن موسكو التي راعت كثيراً «أمن كيان الاحتلال الإسرائيلي» لاعتبارات ترتبط بدور روسيا الإقليمي والعالمي، وعلاقاتها مع الغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، ودور اللوبي الصهيوني داخل البنية السياسية الأميركية، طفح الكيل بها ورأت أن الإسرائيلي لا يمكن الوثوق به على الرغم من التعهدات السابقة بينه وبين موسكو، إضافة إلى أن العسكريين الروس في سورية بدؤوا يعبرون عن الامتعاض من المراعاة الزائدة عن الحد تجاه العربدة الإسرائيلية في أكثر من 200 حالة عدوان طوال السنوات الماضية، وإذا أخذنا العدوان الأخير فإن فيه تحدياً واضحاً لروسيا، واستهتار كبيراً بحياة جنودها، وهو أمر لم يعد مقبولاً للروس، وأيضاً للسوريين الذين بدأ رأيهم العام يتساءل عن سبب الضعف الروسي أمام إسرائيل على حساب سورية!
قرار الرئيس بوتين الأخير بإرسال صواريخ «إس 300» التي عُطل إرسالها إلى سورية مرات عديدة من اللوبي اليهودي في موسكو، والضغط الإسرائيلي المستمر، سببه أن على موسكو أن تؤدب الحمقى في كيان الاحتلال الإسرائيلي، كما سبق أن أدبت الأتراك نهاية عام 2015 حينما أسقطوا طائرة روسية.
التأديب هنا هو عبر تغيير قواعد الاشتباك التي لم يحترمها الإسرائيلي وحلفاؤه، وتنبيهه أن هناك أخطاء قاتلة لابد من دفع ثمنها وفاتورتها، إضافة إلى أن دمشق أعلنت عشرات المرات أن «إس 300» هو للدفاع عن السيادة السورية، وهي ليست صواريخ هجومية، أما الإسرائيلي الذي رأى في الخطوة الروسية «أن نقل هذه المنظومة لأيادٍ غير مسؤولة هو عمل خطير»! فإن موسكو أدركت، وفهمت أن العقل والسلوك غير المسؤول هو لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وأن تغيير قواعد التعامل هدفه إفهامهم أنكم منذ سنوات تتصرفون بلا مسؤولية وبلا وعي وبلا تقدير، وهذه اللعبة يجب أن تتوقف لأن «البل وصل إلى ذقوننا» على رأي المثل الشعبي السوري المعروف.
إن إحصاء الأخطاء القاتلة التي ارتكبها أعداؤنا وخصومنا هي عديدة وكثيرة، ولكن الأهم أننا استفدنا من هذه الأخطاء لتحويل التحدي إلى فرصة، وما شرحناه أعلاه، نموذج لهذه الأخطاء القاتلة، على مبدأ «ربّ ضارة نافعة»، والحمد لله الذي جعل من أعدائنا حمقى.
والحقيقة أنني أستطيع أن أعدد بعضاً من أخطاء الخصوم والأعداء القاتلة، ومنها:
اعتقادهم أن سورية لقمة سائغة، وسهلة سوف تسقط سريعاً، كما سقطت الأنظمة في تونس، ومصر مثلاً.
تقديرهم أن الجيش العربي السوري سوف يتفكك سريعاً.
استخباراتهم التي قالت إن الرئيس بشار الأسد سوف يضعف، ويغادر نتيجة الضغط الهائل، وهذا فيه عدم فهم حقيقي لهذه الشخصية، وجيناتها الوطنية.
زجّ الأنظمة الخليجية وإعلامها الخبيث في مشروع عنوانه «الديمقراطية والحرية» وهذه واجهة ساقطة سلفاً، لأن فاقد الشيء لا يعطيه!
الاعتماد على «معارضة» سورية أقرب للمرتزقة والعملاء لا تحظى بدعم أحد، والاعتقاد أن هذا يكفي ليكون بديلاً.
عدم حساب البعد الروحي والمعنوي والحضاري للشعب السوري، وتطبيق معادلة رياضية واحدة على كل المنطقة، وهذا كان خطأ قاتلاً.
كل هذه الأخطاء القاتلة يجب أن تدفعنا، وبسرعة للاستفادة منها بهدف تحويل التحديات، إلى فرص لتعزيز مكامن القوة، ونقاط الضعف التي تبدو لي أنها ليست بالقليلة، ولكن في نفس الوقت فإن الشعب الذي صمد هذا الصمود الأسطوري، قادر على تجاوز التحديات شرط تأمين البيئة المناسبة والمريحة، وتنظيفها من الديدان والخلايا السرطانية، والحشرات المؤذية له.
الوطن


   ( الخميس 2018/09/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 10:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...