الجمعة20/9/2019
م22:22:14
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هيبة السعودية: بين الأسد وترامب..بقلم روزانا رمّال

يتذكّر اللبنانيون وأغلب العرب خطاباً شهيراً للرئيس السوري بشار الأسد في دمشق بعد حرب تموز، وتحديداً في 15 آب 2006، عندما خاطب الزعماء العرب متسهدفاً السعوديين منهم مما وراء سطوره بالقول «أنصاف الرجال» أو «أشباه الرجال».


 وحينها حاول بعض المسؤولين السوريين وغيرهم من فاعلي الخير تخفيف وطأة التوصيف السوري للزعماء المقصودين بالقول إنه لم يكن يقصد ذلك، على الرغم من أنه «قصدها». ساءت العلاقات مع السعودية أكثر لا بسبب هذا الخطاب فحسب، بل لأن الأسد كان على ما يبدو مدركاً أن بداية النهاية جاءت مع المملكة وكل شيء تغيّر منذ اتخاذ القرار بالحرب الإسرائيلية على لبنان.

جزء كبير من اللبنانيين اعتبر حينها حزب الله من المغامرين. وكان هذا المصطلح كلمة سر استخدمها الحلف السعودي في لبنان والمنطقة. فوصف المسؤولون السعوديون ومعهم صحافة مكتوبة ومسموعة الحزب وأنصاره بشتى أنواع الأوصاف والتهم ليس أقلها «السعي إلى تدمير لبنان».. الرئيس السوري المحتفل بعد نهاية الحرب بانتصار حزب الله الكبير تحدّث عن أنصاف الرجال، معتبراً إياهم مسؤولين عن تلك الحرب، ومنذ ذلك اليوم تغيّرت العلاقة وأخذت الهوّة تكبُر مع علاقة حذرة بالسنوات المتلاحقة حكمها الاهتزاز الدائم حتى المقاطعة ومحاولة إسقاط الرئيس السوري.

ليس صحيحاً أن هذا الخطاب هو الذي اسس لاستراتيجية سعودية ضد الرئيس السوري، لكنه تكفل بنقل العلاقة من محطة الى اخرى على الرغم من ان تلك الاستراتيجيا كانت قد رسمت للمنطقة في ما عرف بالشرق الأوسط الجديد، وليست وليدة انفعال او استغضاب الأسد للسعودية، لكن الرد السعودي بتراجع مستوى العلاقة حينها وتبني مسؤولين سعوديين مواقف الديوان الملكي الغاضب من الخطاب يمكن تسجيله أقله لوضعه ضمن أطر وأساليب تعاطي الرياض مع ما يمس هيبتها او هالتها ولو «تلميحاً»، أي ان الرئيس الأسد لم يسمّ السعودية مطلقاً، وصار الشغل الشاغل حينها لبعض المقربين من سورية والسعودية والواقعين ضمن ذيول العلاقة السعودية السورية سين سين التوضيح بأن الأسد لم يقصد السعودية، بل أولئك الذين لا يؤمنون بخط المقاومة. وهي التي انتصرت وحررت ولكل مشكّك.

اما اليوم فقد توجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخطاب ناري صاخب أهان فيه المملكة العربية السعودية ووجودها ومقدراتها ومعها قدراتها على العيش والاستمرار، معتبراً انه لولا حماية الولايات المتحدة لما بقيت المملكة لأكثر من أسبوعين. وهو ابتزاز مباشر للرياض لا يبتغي فيه ترامب سوى المزيد من الأموال السعودية، لكن الأمر الأكثر استفزازاً عدم الردّ السعودي أو اتخاذ موقف جدي حيال انتهاك السيادة السعودية وتسخيفها وبث الرعب في قلوب السعوديين بأنهم يعيشون في دولة هشّة لدرجة أن مصيرهم معلق مع فرص نجاتهم باليد الأميركية العرابة لأي انهيار ومعهم أرواحهم وأرزاقهم.

إهانات ترامب المباشرة لا تحتمل المزيد من السكوت السعودي الرسمي، لأن رد الفعل السعودي الذي اعتادت عليه الدول التي تدرك كيفية التعاطي مع المملكة ومحاذيرها، خصوصاً حيال النظام وحمايته تعرف حساسية هذه المواقف عندها. والسجال «السيادي» مع كندا لا يزال حاضراً وتدهور العلاقات السياسية والدبلوماسية مؤخراً. كل هذا لا يبدو انه ينسحب على الولايات المتحدة الأميركية فلا صوت يعلو على صوت ترامب حتى الساعة.

عملياً، أراد ترامب استفزاز المملكة العربية السعودية وتذكيرها بالخطر الذي يتهددها، الا وهو إيران. واذا كان هذا يستدعي ثمناً سعودياً فهو المزيد من صفقات السلاح والمال، لكن الاخطر هو رفع نسبة العداء لإيران والإبقاء على توتير العلاقات بين الطرفين والتأكيد على الخطر الذي تشكله الجمهورية الإسلامية الإيرانية بوجودها وعلاقاتها وامتداداتها. الأمر القادر على الإبقاء على سخونة الاحداث في المنطقة لا بل اطالة امد الحروب في الخليج خصوصاً في اليمن. هذا الكلام الذي يعتبر تحجيماً للدور السعودي يفتح الباب ايضاً امام حقائق للراي العام المحلي في السعودية حيال قدرة النظام الحاكم على مواجهة النظام الايراني او التدخل لدعم إسقاطه. وبالتالي فإن الاعتراف الأميركي بقوة إيران وحضورها ضمناً وفق هذا الابتزاز يعني محاصرة المملكة ووضعها بين شروط الامتثال وإلا تترك الساحة خالية تستفرد فيها إيران بدول الخليج. وبغض النظر عن رسائل ترامب التي تعبر عن قيادة انفعالية بادارة السلطة فإن السكوت السعودي يعبر عن خلل واضح في العلاقة مع واشنطن يستدعي اعادة النظر بشكل العلاقة ومضامينها وبالحد الأدنى مطالبة ترامب باحترام المملكة كمرجعية سياسية سنية كبرى في المنطقة بدلاً من تكرار ما مفاده اعتبارها مكسر عصا دائماً لدى ترامب وأعوانه.

السؤال الوحيد هو لماذا كسر المهابة السعودية ومن أجل من؟ ولماذا السكوت «الصاخب» من الرياض وعدم تحويل المسألة أزمة دبلوماسية عريضة بين البلدين مما يؤكد كلام ترامب واستضعافه لها يوماً بعد الآخر..

هيبة السعودية على ما يبدو خاضعة الى معايير مزدوجة ضمن علاقاتها الدولية وكلام ترامب شديد التأثير والتداعيات.
البناء


   ( السبت 2018/10/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...