الجمعة20/9/2019
م22:26:28
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

السورية الأولى.. تواجه المرض في ميادين العمل

بنَت الأسد مع السوريين الذين تجتمع يومياً بالعشرات منهم، علاقة ثقة تراكمية مبنية على التجربة الملموسة، وتستند إلى عملها بشكل مؤسساتي منظم.


كسرت الأسد الصورة النمطية لدى عامة الناس بأن نخبة البلاد في أبراج عاجية

رغم مواصلتها لعملها بذات الوتيرة الدؤوبة، وعدم التعتيم على صورها منذ إعلان الرئاسة السورية عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي عن بدءها تلقي العلاج من ورم خبيث، إلا أن صورة السيدة الأولى أسماء الأسد تضع غطاءً للرأس أثناء ترأسها اجتماعاً حول تطوير مسار عمل الأولمبياد العلمي السوري اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ورغم أنه لا يوجد بالصورة ما هو غير معتاد في صور السورية الأولى أو كما يلقبها شعبها بسيدة الياسمين، إلا أن هذا المعتاد هو ما جعل الآلاف يشاركون الصورة، فجلّهم رأوا فيها ثقة اعتادوها واعتبروها المحك الحقيقي الذي أثبت بما لا يترك مجالاً للشك أن ما يعرفونه عن السيدة الأسد من قوة واصرار وتحمل المسؤولية ليس مجرد انطباع أو صورة يسعى وجوه المجتمع والسياسة إلى زرعها في عقول الناس، بل هو حقيقة شخصيتها.

خلال الحرب، وبتراكم مضطرد، كسرت الأسد الصورة النمطية لدى عامة الناس بأن نخبة البلاد في أبراج عاجية ولا تطالهم الملمات. رغم ندرة إطلالاتها عبر وسائل الإعلام وعدم سعيها إلى احضور العلني، إلا أن السوريين دأبوا كل فترة على تناقل مقاطع مصورة أو صورا تعكس نمط حياة للسيدة الأولى لا يختلف عن حياة أي مواطن سوري، فمرة يتناقلون صورتين بفاصل زمني لأكثر من عامين ترتدي فيهما ذات الثوب، ومرة مقطعاً مصوراً من زيارة للرئيس السوري وأسرته لمنزل أحد جرحى الجيش السوري، تظهر فيه السيدة أسماء طالبة من نجلها الأكبر حافظ أن ينهض عن الكرسي ليجلس مكانه رجل كبير في السن كان قد دخل للتو.

وتارة أخرى يتناقلون الأخبار صبيحة استهداف مبنى وزارة الدفاع عام 2012 عن قيامها بإيصال أبنائها الثلاثة إلى مدرستهم بنفسها مشياً على الأقدام، أو صوراً لها تنحني لتساعد أم جريح عسكري مقعدة. إضافة إلى ما يسمعونه ممن قابلوها شخصياً، وهم بمئات الآلاف، ومن مختلف الشرائح السورية، جميعهم يجمعون على أنها كسرت كل التوقعات.

 

كل ذلك رسّخ في أذهان السوريين أن صورة السيدة الأولى ليست صورة إعلامية. لذا لم يكن من المفاجئ أن تتلقى علاجها في المشفى العسكري الحكومي، ولا أن تواصل عملها مباشرة بعد انتهاء أولى جلسات العلاج.

وكما يعرفها الناس، لم تستخدم الأسد خبر إصابتها بورم خبيث بالثدي لاستدراج العواطف أو توسيع رقعة محبيها، وإنما استثمرت الفرصة للتنبيه إلى أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، فكانت صيغة الخبر المعلن ما حرفيته: "بقوة وثقة وإيمان.. السيدة أسماء الأسد تبدأ المرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي اكتشف مبكراً..". تلى إعلان الخبر تجديد الحملات التي كانت قد رعتها سابقاً للتوعية بضرورة الكشف المبكر، ومثّلت مواجهتها لوعكتها الصحية، عامل إلهام للمرضى الذين اعتادوا أن تزورهم دورياً طوال السنوات السابقة.

بنَت الأسد مع السوريين الذين تجتمع يومياً بالعشرات منهم، علاقة ثقة تراكمية مبنية على التجربة الملموسة، وتستند إلى عمل الأسد بشكل مؤسساتي منظم، وتشكيلها فريقاً كفوءاً وموثوقاً، ينقل هموم المواطنين بأمانة ويبحث في أسباب المشكلة مهما بدت فردية، ليعالجها بكفاءة وجدية، موجداً المؤسسة التي تعنى بالحالات المشابهة.

منذ زواجها بالرئيس السوري بشار الأسد  عام 2000، انكبّت السيدة أسماء على تطوير العمل التنموي في البلاد الذي كان يقتصر على العمل الحزبي، وسخّرت موقعها في خلق وعي مجتمعي سوري جديد تجاه العمل التنموي والتطوعي والثقافي والاقتصادي، فأسست ورعت العديد من البرامج كبرنامج القروض الصغيرة والأولمبياد العلمي السوري، ولعل تأسيس الأمانة السورية للتنمية في العام 2001 والبرامج التي انبثقت عنها هي الأهم، إذ كان لها كبير الأثر في تمكين الشباب والنساء قبل الحرب، وتهيئة الأرضية المتينة التي استند عليها العمل الاغاثي خلال الحرب.

سريعاً، اكتسبت الأسد شعبية كبيرة في جميع الأوساط السورية، وتعدت شعبيتها حدود البلاد شرقاً وغرباً، لتحوز الكثير من الجوائز والألقاب، منها لقب المرأة العربية الأولى من قبل الجامعة العربية عام 2008، كما لقبتها مجلة فوغ بوردة الصحراء عام 2010. هذه الألقاب لم تكن المعيار الذي تقيس عليه أسماء الأسد وزنها وقيمتها كسورية وكالسورية الأولى، فحافظت على توازنها عندما سمعت الكلام الايجابي والسلبي على حد سواء، واستمرت بالتركيز على تمكين الأشخاص الذين يعملون بكد وجهد، وبموارد محدودة في كثير من الأحيان، في انعكاس لمقاربتها لمفهوم السيدة الأولى، هذا اللقب الذي لا يأتِ معه توصيف وظيفي أو شرح لكيفية القيام به.

المصدر : الميادين نت


   ( الاثنين 2018/10/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...