-->
الخميس18/7/2019
م19:23:31
آخر الأخبار
مجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورياالحرس الثوري يعلن إيقاف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون لتر وقود مهرب في الخليج الأحد الماضيقرار بإلزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفةبحيرات النفط المسروق .... تضليل في الحقائق ومحاولات لإعادة السرقةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاغداً الساعة الـ12 ظهرا موعد إصدار نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاتحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بعد زواج مثير للجدل.. ملك ماليزيا السابق يطلق زوجته بالثلاثفضيحة مونيكا لوينسكي مع الرئيس كلينتون تظهر إلى العلن مجدداً .برمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةعكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي«تكليفٌ» أميركيٌ للسعوديين قبل أُفولِ أحاديتهم .... د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

السورية الأولى.. تواجه المرض في ميادين العمل

بنَت الأسد مع السوريين الذين تجتمع يومياً بالعشرات منهم، علاقة ثقة تراكمية مبنية على التجربة الملموسة، وتستند إلى عملها بشكل مؤسساتي منظم.


كسرت الأسد الصورة النمطية لدى عامة الناس بأن نخبة البلاد في أبراج عاجية

رغم مواصلتها لعملها بذات الوتيرة الدؤوبة، وعدم التعتيم على صورها منذ إعلان الرئاسة السورية عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي عن بدءها تلقي العلاج من ورم خبيث، إلا أن صورة السيدة الأولى أسماء الأسد تضع غطاءً للرأس أثناء ترأسها اجتماعاً حول تطوير مسار عمل الأولمبياد العلمي السوري اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ورغم أنه لا يوجد بالصورة ما هو غير معتاد في صور السورية الأولى أو كما يلقبها شعبها بسيدة الياسمين، إلا أن هذا المعتاد هو ما جعل الآلاف يشاركون الصورة، فجلّهم رأوا فيها ثقة اعتادوها واعتبروها المحك الحقيقي الذي أثبت بما لا يترك مجالاً للشك أن ما يعرفونه عن السيدة الأسد من قوة واصرار وتحمل المسؤولية ليس مجرد انطباع أو صورة يسعى وجوه المجتمع والسياسة إلى زرعها في عقول الناس، بل هو حقيقة شخصيتها.

خلال الحرب، وبتراكم مضطرد، كسرت الأسد الصورة النمطية لدى عامة الناس بأن نخبة البلاد في أبراج عاجية ولا تطالهم الملمات. رغم ندرة إطلالاتها عبر وسائل الإعلام وعدم سعيها إلى احضور العلني، إلا أن السوريين دأبوا كل فترة على تناقل مقاطع مصورة أو صورا تعكس نمط حياة للسيدة الأولى لا يختلف عن حياة أي مواطن سوري، فمرة يتناقلون صورتين بفاصل زمني لأكثر من عامين ترتدي فيهما ذات الثوب، ومرة مقطعاً مصوراً من زيارة للرئيس السوري وأسرته لمنزل أحد جرحى الجيش السوري، تظهر فيه السيدة أسماء طالبة من نجلها الأكبر حافظ أن ينهض عن الكرسي ليجلس مكانه رجل كبير في السن كان قد دخل للتو.

وتارة أخرى يتناقلون الأخبار صبيحة استهداف مبنى وزارة الدفاع عام 2012 عن قيامها بإيصال أبنائها الثلاثة إلى مدرستهم بنفسها مشياً على الأقدام، أو صوراً لها تنحني لتساعد أم جريح عسكري مقعدة. إضافة إلى ما يسمعونه ممن قابلوها شخصياً، وهم بمئات الآلاف، ومن مختلف الشرائح السورية، جميعهم يجمعون على أنها كسرت كل التوقعات.

 

كل ذلك رسّخ في أذهان السوريين أن صورة السيدة الأولى ليست صورة إعلامية. لذا لم يكن من المفاجئ أن تتلقى علاجها في المشفى العسكري الحكومي، ولا أن تواصل عملها مباشرة بعد انتهاء أولى جلسات العلاج.

وكما يعرفها الناس، لم تستخدم الأسد خبر إصابتها بورم خبيث بالثدي لاستدراج العواطف أو توسيع رقعة محبيها، وإنما استثمرت الفرصة للتنبيه إلى أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، فكانت صيغة الخبر المعلن ما حرفيته: "بقوة وثقة وإيمان.. السيدة أسماء الأسد تبدأ المرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي اكتشف مبكراً..". تلى إعلان الخبر تجديد الحملات التي كانت قد رعتها سابقاً للتوعية بضرورة الكشف المبكر، ومثّلت مواجهتها لوعكتها الصحية، عامل إلهام للمرضى الذين اعتادوا أن تزورهم دورياً طوال السنوات السابقة.

بنَت الأسد مع السوريين الذين تجتمع يومياً بالعشرات منهم، علاقة ثقة تراكمية مبنية على التجربة الملموسة، وتستند إلى عمل الأسد بشكل مؤسساتي منظم، وتشكيلها فريقاً كفوءاً وموثوقاً، ينقل هموم المواطنين بأمانة ويبحث في أسباب المشكلة مهما بدت فردية، ليعالجها بكفاءة وجدية، موجداً المؤسسة التي تعنى بالحالات المشابهة.

منذ زواجها بالرئيس السوري بشار الأسد  عام 2000، انكبّت السيدة أسماء على تطوير العمل التنموي في البلاد الذي كان يقتصر على العمل الحزبي، وسخّرت موقعها في خلق وعي مجتمعي سوري جديد تجاه العمل التنموي والتطوعي والثقافي والاقتصادي، فأسست ورعت العديد من البرامج كبرنامج القروض الصغيرة والأولمبياد العلمي السوري، ولعل تأسيس الأمانة السورية للتنمية في العام 2001 والبرامج التي انبثقت عنها هي الأهم، إذ كان لها كبير الأثر في تمكين الشباب والنساء قبل الحرب، وتهيئة الأرضية المتينة التي استند عليها العمل الاغاثي خلال الحرب.

سريعاً، اكتسبت الأسد شعبية كبيرة في جميع الأوساط السورية، وتعدت شعبيتها حدود البلاد شرقاً وغرباً، لتحوز الكثير من الجوائز والألقاب، منها لقب المرأة العربية الأولى من قبل الجامعة العربية عام 2008، كما لقبتها مجلة فوغ بوردة الصحراء عام 2010. هذه الألقاب لم تكن المعيار الذي تقيس عليه أسماء الأسد وزنها وقيمتها كسورية وكالسورية الأولى، فحافظت على توازنها عندما سمعت الكلام الايجابي والسلبي على حد سواء، واستمرت بالتركيز على تمكين الأشخاص الذين يعملون بكد وجهد، وبموارد محدودة في كثير من الأحيان، في انعكاس لمقاربتها لمفهوم السيدة الأولى، هذا اللقب الذي لا يأتِ معه توصيف وظيفي أو شرح لكيفية القيام به.

المصدر : الميادين نت


   ( الاثنين 2018/10/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2019 - 7:13 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...