الثلاثاء23/7/2019
م16:25:24
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحدث دائماً... الغلطة القاتلة: الخاشقجي

ناصر قنديل

– يتساءل الكثيرون من موقع سعيهم لتبرئة السعودية من جريمة إخفاء، والأرجح قتل جمال الخاشقجي، وهل يعقل أن ترتكب السعودية هذه الحماقة، وهي قد تجلب عليهم انقلاباً في الوضع الدولي بدأت بشائره بالظهور؟ لكن هؤلاء يظنون الحديث يجري عن قرار بحجم حرب أو اغتيال رئيس دولة أو زعيم كبير،


 تقيم الدول حسابات كثيرة قبل التورط فيه، لأن المخاطر والتبعات تكون قابلة للتوقع والحسابات، ورغم مثل هذه الفرص التي تتيحها قرارات الحرب ترتكب الدول خطأ الحساب، كما هو حال الحرب الأميركية على العراق في آذار 2003 والحرب الإسرائيلية على لبنان والمقاومة في تموز 2006، حيث قالت الوقائع اللاحقة إنها حروب خاسرة وفاشلة، وفوق ذلك تمّ خوضها بلا استراتيجية للخروج، وقد تم خوضها بسقوف عالية، لكنها خلاصات ما بعد الفشل، فكيف بما هو أقل بكثير من الحروب، ويتّصل بشخصية يظنّ المعني بالتخلص منها أن حجمها أقل بكثير من أن يثير زوبعة بوجه دولة تتمتع بأفضل العلاقات مع القوة العظمى التي تمثلها أميركا وتحظى بتغطيتها؟


– أمامنا مثال حي تقدّمه تجربة الاحتلال الأميركي للعراق، حيث كان من المستحيل توقع أن تشكل الصور المسرّبة عن حملات التعذيب في سجن أبوغريب البداية القاتلة لقدرة الإدارة الأميركية على البقاء في العراق، وتفتح المسار المعاكس للاحتلال، ومثلها ارتكاب جيش الاحتلال أثناء عدوان نيسان 1996 لمجزرة قانا بحق المدنيين، وصعوبة توقع أن تشكل صورة المجزرة بداية عد عكسي لمواصلة العدوان. وهذا النوع من الأحداث يشبه بحجمه في تاريخ الجهة التي ترتكبه، وحجمها ودرجة الثقة بكونها خارج المساءلة حالة خطف الخاشقجي أو تصفيته بالنسبة للسعودية، ويسمّى بالغلطة القاتلة التي تنتج تداعيات أكبر من حجمها، وأشد ثقلاً على دولة تظن حجمها ودرجة شعورها بالأمان والحماية بحجم يبقيها فوق الجدل والمساءلة، ليفتح باباً لتداعيات لا يمكن توقعها.

– في هذه الحالات تكون الدولة المعنية والمستقوية بمكانتها غير قادرة على رؤية ما ينتظرها بقياس الأمر على أفعال سابقة مشابهة، وعلى قراءة للعلاقات الدولية والإقليمية مبنية على التبجح والغرور والاعتداد بالقوة. وفجأة تجد نفسها قد وقعت حيث لا تتوقع، وبدأت كرة الثلج تكبر، وبدأ الأصدقاء المفترضون يتبرأون، وربما يلوّحون بالقطيعة، وأحياناً بالعقاب، وذلك لأن الكيل يكون قد طفح، والفشل يتراكم، والضعف ينخر في الصورة ومصادر القوة، فتأتي الغلطة القاتلة لتكشف كل نقاط الضعف، وتلقي الضوء على صورة حقيقية جديدة للمكانة رسمتها حالة الضعف والفشل، التي لم يكن صاحب القرار جاهزاً لرؤيتها ولا لتصديقها، فيرتكب برعونة غلطته القاتلة.

– في حالة جمال الخاشقجي يبدو واضحاً أن أغلب الذين ينضمون للحملة تحت عنوان ملاحقة المسؤولين السعوديين لكشف ألغاز اختفاء الخاشقجي، واعتبار ولي العهد السعودي مسؤولاً عن إثبات براءة حكمه، هم من أصدقاء الحاكم السعودي، وهم من الذين وفروا الغطاء لارتكابات أشد إجراماً من إخفاء الخاشقجي، تظهرها أهوال الجرائم الوحشية بحق المدنيين والأبرياء والأطفال والمسنين في اليمن، لكن هؤلاء يشعرون أن دعمهم للحكم السعودي قد بلغ السقوف التي لا يمكن تخطيها في ما هو يمعن بإحراجهم، وكأنه يحقق الانتصارات بينما هو يفشل، ويطلب مكافأة على فشله، فيجدون في الغلطة القاتلة فرصة رفع الكارت الأحمر بوجهه، فتتدحرج كرة الثلج التي لم يتوقعها أحد.

– الغلطة القاتلة تبدو سبباً للكثير الكثير، بانتظار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والأمور تبدو في بداياتها فقط.

البناء


   ( الخميس 2018/10/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...