الجمعة20/9/2019
ص6:5:24
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!ميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانإيران تجدد دعوتها لانسحاب القوات الأجنبية الموجودة في سورية دون موافقة الحكومة السوريةحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحدث دائماً... الغلطة القاتلة: الخاشقجي

ناصر قنديل

– يتساءل الكثيرون من موقع سعيهم لتبرئة السعودية من جريمة إخفاء، والأرجح قتل جمال الخاشقجي، وهل يعقل أن ترتكب السعودية هذه الحماقة، وهي قد تجلب عليهم انقلاباً في الوضع الدولي بدأت بشائره بالظهور؟ لكن هؤلاء يظنون الحديث يجري عن قرار بحجم حرب أو اغتيال رئيس دولة أو زعيم كبير،


 تقيم الدول حسابات كثيرة قبل التورط فيه، لأن المخاطر والتبعات تكون قابلة للتوقع والحسابات، ورغم مثل هذه الفرص التي تتيحها قرارات الحرب ترتكب الدول خطأ الحساب، كما هو حال الحرب الأميركية على العراق في آذار 2003 والحرب الإسرائيلية على لبنان والمقاومة في تموز 2006، حيث قالت الوقائع اللاحقة إنها حروب خاسرة وفاشلة، وفوق ذلك تمّ خوضها بلا استراتيجية للخروج، وقد تم خوضها بسقوف عالية، لكنها خلاصات ما بعد الفشل، فكيف بما هو أقل بكثير من الحروب، ويتّصل بشخصية يظنّ المعني بالتخلص منها أن حجمها أقل بكثير من أن يثير زوبعة بوجه دولة تتمتع بأفضل العلاقات مع القوة العظمى التي تمثلها أميركا وتحظى بتغطيتها؟


– أمامنا مثال حي تقدّمه تجربة الاحتلال الأميركي للعراق، حيث كان من المستحيل توقع أن تشكل الصور المسرّبة عن حملات التعذيب في سجن أبوغريب البداية القاتلة لقدرة الإدارة الأميركية على البقاء في العراق، وتفتح المسار المعاكس للاحتلال، ومثلها ارتكاب جيش الاحتلال أثناء عدوان نيسان 1996 لمجزرة قانا بحق المدنيين، وصعوبة توقع أن تشكل صورة المجزرة بداية عد عكسي لمواصلة العدوان. وهذا النوع من الأحداث يشبه بحجمه في تاريخ الجهة التي ترتكبه، وحجمها ودرجة الثقة بكونها خارج المساءلة حالة خطف الخاشقجي أو تصفيته بالنسبة للسعودية، ويسمّى بالغلطة القاتلة التي تنتج تداعيات أكبر من حجمها، وأشد ثقلاً على دولة تظن حجمها ودرجة شعورها بالأمان والحماية بحجم يبقيها فوق الجدل والمساءلة، ليفتح باباً لتداعيات لا يمكن توقعها.

– في هذه الحالات تكون الدولة المعنية والمستقوية بمكانتها غير قادرة على رؤية ما ينتظرها بقياس الأمر على أفعال سابقة مشابهة، وعلى قراءة للعلاقات الدولية والإقليمية مبنية على التبجح والغرور والاعتداد بالقوة. وفجأة تجد نفسها قد وقعت حيث لا تتوقع، وبدأت كرة الثلج تكبر، وبدأ الأصدقاء المفترضون يتبرأون، وربما يلوّحون بالقطيعة، وأحياناً بالعقاب، وذلك لأن الكيل يكون قد طفح، والفشل يتراكم، والضعف ينخر في الصورة ومصادر القوة، فتأتي الغلطة القاتلة لتكشف كل نقاط الضعف، وتلقي الضوء على صورة حقيقية جديدة للمكانة رسمتها حالة الضعف والفشل، التي لم يكن صاحب القرار جاهزاً لرؤيتها ولا لتصديقها، فيرتكب برعونة غلطته القاتلة.

– في حالة جمال الخاشقجي يبدو واضحاً أن أغلب الذين ينضمون للحملة تحت عنوان ملاحقة المسؤولين السعوديين لكشف ألغاز اختفاء الخاشقجي، واعتبار ولي العهد السعودي مسؤولاً عن إثبات براءة حكمه، هم من أصدقاء الحاكم السعودي، وهم من الذين وفروا الغطاء لارتكابات أشد إجراماً من إخفاء الخاشقجي، تظهرها أهوال الجرائم الوحشية بحق المدنيين والأبرياء والأطفال والمسنين في اليمن، لكن هؤلاء يشعرون أن دعمهم للحكم السعودي قد بلغ السقوف التي لا يمكن تخطيها في ما هو يمعن بإحراجهم، وكأنه يحقق الانتصارات بينما هو يفشل، ويطلب مكافأة على فشله، فيجدون في الغلطة القاتلة فرصة رفع الكارت الأحمر بوجهه، فتتدحرج كرة الثلج التي لم يتوقعها أحد.

– الغلطة القاتلة تبدو سبباً للكثير الكثير، بانتظار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والأمور تبدو في بداياتها فقط.

البناء


   ( الخميس 2018/10/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 5:31 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...