-->
الأحد21/7/2019
ص9:4:16
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةدرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة الذكرى75 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وروسيا سورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدلاريجاني: البريطانيون مارسوا القرصنة وتلقوا الرد المناسبالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الجولان عربي سوري وسيبقى....يا نتن ياهو....بقلم سامي كليب

ظنّ نتن ياهو أن الهرولة العربية المُذلة صوب صفقة القرن بدعم ترامب، والحرب السورية الكبرى ستدفعان دمشق الى القبول بالتنازل عن الجولان.... أريد أن اقدم لو سمحتم جوابا على ذلك عبر وثيقتين مثبتيين علميالا يعرفهما كثيرون اليوم، او يتناسوهما عمدا....:


أولا : حين جاهد ( واقول جاهد بكل ثقة) الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون لاقناع الرئيس السوري حافظ الأسد بالتفاوض عبره مع الاسرائيليين... كنت في عداد الاعلاميين الذين ذهبوا لتغطية اللقاء بين الأسد وكلينتون في جنيف. آنذاك توقفت المفاوضات لأن "اسرائيل" كذبت بشأن الوديعة الشهيرة، ولأن الأسد رفض التخلي عن ١٠ بالمئة من الجولان مقابل اعطائه أرضا أخرى. لم يقبل التنازل عن ١٠ بالمئة لأنها أولا مسألة مبدئية، وثانيا لأن "اسرائيل" أرادت مياه الجولان وبحيرة طبريا من ضمن ١٠ بالمئة. ( يمكن مراجعة الارشيف الأميركي وكتاب دنيس روس او كتاب شارل انديرلان والمحاضر التي نشرتها د. بثينة شعبان في كتابيها الاخيرين) .

ثانيا : حين جاء وزير الخارجية الاميركي كولن باول يقترح على الرئيس بشار الأسد بعد اجتياح و تدمير العراق صفقة كاملة بحيث يصبح الشريك الأول لأميركا في الشرق الأوسط مقابل اقفال مكاتب المنظمات الفلسطينية وطرد قادتها، وقطع العلاقة مع حزب الله وايران والانفتاح على "اسرائيل"، رفض الأسد هذه المطالب وقال حرفيا وفق محضر الجلسة الكامل الذي نشرته في كتابي السابق " الحرب السورية بالوثائق السرية، الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج " : " نحن الدولة الوحيدة التي لم تغير موقفها منذ مؤتمر مدريد حتى اليوم بالنسبة إلى السلام، ولم ندخل في متاهات لها علاقة بأشخاص، دائماً بقينا ضمن المبادئ الأساسية، لكن في الوقت نفسه نحن لا نستطيع أن نرى أي موضوع بشكل إيجابي إلّا إذا كان يمر عبر قضيتنا الأساسية وهي الجولان" ...

الجولان كان وسيبقى القضية المركزية الاولى لسوريا في أي مفاوضات، وبدونه ستفشل كل المفاوضات في المنطقة وسيبقى منطق الحروب قائما، وسيبقى أبناء الجولان المحتل الميامين الشرفاء يقيمون الأعراس عبر الشريط الحدودي ويتزوجون من ابناء القسم المحرّر ويرفضون الخضوع لجور "اسرائيل" ويقبّلون العلم السوري وتراب أرضهم الكريمة... 
لو كان السلام قد حمى شجرة زيتون، أو أنقذ محمد الدرة من الاستشهاد في حضن والده، واعاد الحقوق لدولة فلسطينية ذات كرامة وغير مقطعة الأوصال، ورفع الظلم عن اشقائنا الفلسطينيين، لكانت الجماهير العربية برمتها رحبّت، أما السلام الذي يعني الاستسلام في عقل نتنياهو ( راجع كتابه المُذل للعرب والحامل عنوان مكان تحت الشمس)، فهو يعني أن من لديه كرامة من العرب سيقاوم غطرسة "اسرائيل" حتى تنكسر أو تقبل بسلام عادل وشامل. 
ويقيني ان ما كان قبل الحرب السورية صعبا على "اسرائيل"، سيصبح أكثر صعوبة بكثير بعدها فموازين القوى تغيرت كثيرا ودخلت اسلحة استراتيجية على خط المواجهة .

سورية الآن


   ( الأحد 2018/10/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 8:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...