الثلاثاء17/9/2019
م16:50:20
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الجولان عربي سوري وسيبقى....يا نتن ياهو....بقلم سامي كليب

ظنّ نتن ياهو أن الهرولة العربية المُذلة صوب صفقة القرن بدعم ترامب، والحرب السورية الكبرى ستدفعان دمشق الى القبول بالتنازل عن الجولان.... أريد أن اقدم لو سمحتم جوابا على ذلك عبر وثيقتين مثبتيين علميالا يعرفهما كثيرون اليوم، او يتناسوهما عمدا....:


أولا : حين جاهد ( واقول جاهد بكل ثقة) الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون لاقناع الرئيس السوري حافظ الأسد بالتفاوض عبره مع الاسرائيليين... كنت في عداد الاعلاميين الذين ذهبوا لتغطية اللقاء بين الأسد وكلينتون في جنيف. آنذاك توقفت المفاوضات لأن "اسرائيل" كذبت بشأن الوديعة الشهيرة، ولأن الأسد رفض التخلي عن ١٠ بالمئة من الجولان مقابل اعطائه أرضا أخرى. لم يقبل التنازل عن ١٠ بالمئة لأنها أولا مسألة مبدئية، وثانيا لأن "اسرائيل" أرادت مياه الجولان وبحيرة طبريا من ضمن ١٠ بالمئة. ( يمكن مراجعة الارشيف الأميركي وكتاب دنيس روس او كتاب شارل انديرلان والمحاضر التي نشرتها د. بثينة شعبان في كتابيها الاخيرين) .

ثانيا : حين جاء وزير الخارجية الاميركي كولن باول يقترح على الرئيس بشار الأسد بعد اجتياح و تدمير العراق صفقة كاملة بحيث يصبح الشريك الأول لأميركا في الشرق الأوسط مقابل اقفال مكاتب المنظمات الفلسطينية وطرد قادتها، وقطع العلاقة مع حزب الله وايران والانفتاح على "اسرائيل"، رفض الأسد هذه المطالب وقال حرفيا وفق محضر الجلسة الكامل الذي نشرته في كتابي السابق " الحرب السورية بالوثائق السرية، الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج " : " نحن الدولة الوحيدة التي لم تغير موقفها منذ مؤتمر مدريد حتى اليوم بالنسبة إلى السلام، ولم ندخل في متاهات لها علاقة بأشخاص، دائماً بقينا ضمن المبادئ الأساسية، لكن في الوقت نفسه نحن لا نستطيع أن نرى أي موضوع بشكل إيجابي إلّا إذا كان يمر عبر قضيتنا الأساسية وهي الجولان" ...

الجولان كان وسيبقى القضية المركزية الاولى لسوريا في أي مفاوضات، وبدونه ستفشل كل المفاوضات في المنطقة وسيبقى منطق الحروب قائما، وسيبقى أبناء الجولان المحتل الميامين الشرفاء يقيمون الأعراس عبر الشريط الحدودي ويتزوجون من ابناء القسم المحرّر ويرفضون الخضوع لجور "اسرائيل" ويقبّلون العلم السوري وتراب أرضهم الكريمة... 
لو كان السلام قد حمى شجرة زيتون، أو أنقذ محمد الدرة من الاستشهاد في حضن والده، واعاد الحقوق لدولة فلسطينية ذات كرامة وغير مقطعة الأوصال، ورفع الظلم عن اشقائنا الفلسطينيين، لكانت الجماهير العربية برمتها رحبّت، أما السلام الذي يعني الاستسلام في عقل نتنياهو ( راجع كتابه المُذل للعرب والحامل عنوان مكان تحت الشمس)، فهو يعني أن من لديه كرامة من العرب سيقاوم غطرسة "اسرائيل" حتى تنكسر أو تقبل بسلام عادل وشامل. 
ويقيني ان ما كان قبل الحرب السورية صعبا على "اسرائيل"، سيصبح أكثر صعوبة بكثير بعدها فموازين القوى تغيرت كثيرا ودخلت اسلحة استراتيجية على خط المواجهة .

سورية الآن


   ( الأحد 2018/10/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...