-->
الأحد21/7/2019
ص8:47:35
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةدرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة الذكرى75 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وروسيا سورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدلاريجاني: البريطانيون مارسوا القرصنة وتلقوا الرد المناسبالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

في سورية وحدَها الحقائق ناصعة

ناصر قنديل 

– الغموض والتلعثم والمراوغة والصفقات في الغرف السوداء هي عناوين المشهد الإقليمي والمشاهد المحلية في الكثير من البلاد العربية. هذا هو حال العلاقة السعودية الأميركية والعلاقة السعودية التركية، والعلاقة الأميركية التركية، بخلفية قضية جمال الخاشقجي وبدونها، 


بخلفية الإفراج عن قسٍّ أميركي محتجز وحديث عن استقلال القضاء وبدونها، بما يدور في العلن والسر عن إخراج ملفق للتستر على جرائم بائنة لقاء صفقات سياسية ومالية، أو في المطالبات المتكررة والمهينة التي يطلقها الرئيس الأميركي بلغة التهديد لحكام الخليج بعبارات «ادفعوا وإلا..». فالحديث عن حقوق الإنسان كذبة وعن ثورات هنا وهناك كذبة وعن حرب على الإرهاب كذبة كبرى، بل صار الحديث عن مفهوم الأمن القومي للدول من أميركا إلى تركيا والسعودية، وصولاً لحكومة الاحتلال مطاطاً يتسع ويضيق بقدر اتساع وضيق شهوات التوسع وعجز المقدرات، وصعوبة المعادلات وموازين الردع.


– في سورية فقط تُرسَم الأهداف بعناية محسوبة وفقاً لمبادئ وثوابت، وترصد المقدرات اللازمة لبلوغها، فتصير شعارات معلنة، وليس العكس عندما تطلق الشعارات للعب بمشاعر الناس وتوجيه الرسائل طلباً للتفاوض بحثاً عن صفقات وعندما تتحقق تدفن الشعارات في الغرف التي شهدت ولادة الصفقة. في سورية فقط كان شعار الأمن القومي صادقاً، منطلقاً من ثوابت لا تتزحزح، وحدة سورية وسيادتها لا تقبلان التفاوض. الحرب على الإرهاب تنطلق من مصداقية. التحالفات مبنية على تفاهمات مبدئية عميقة لخدمة أهداف نبيلة. مخاطبة الشعب وتعبئته لصالح الأهداف الراسخة لا تتبدل ولا تتراجع نبرة المصداقية فيها. والتقدم نحو الأهداف ليس إثباتاً للقدرة سعياً لتفاوض يتضمن الاستعداد للتنازل عن مواصلة المسيرة لقاء مكاسب هنا أو هناك، بل هو فعل تراكم للمضي قدماً نحو آخر لائحة الأهداف، في توحيد سورية وبسط السيادة عليها.

– في سورية فقط للمنجزات البسيطة طعم النصر، ففتح معبر نصيب ليس حدثاً خدماتياً ولا اقتصادياً، ولا هو إنجاز إجراءات لوجستية، إنه إنجاز سيادي كامل، باستعادة العلاقة بالخارج، وبرضى هذا الخارج الذي شارك في الحرب على سورية، بصفتها علاقة تقيمها وتديرها الدولة السورية التي عاد علمها وحده يرفرف فوق المعبر، وتحشرج الاختناق في حناجر المعلقين الذين دأبوا على بث سموم التحريض وهم يشرحون بحسرة وداع كذبة الثورة التي فلقوا العالم بجبروتها واقترابها من قصر المهاجرين ذات يوم، وفتح معبر القنيطرة ليس فقط استعادة للوصل بين الجولان المحتل وعمق الوطن السوري، إنه إعلان وفاة رسمي لمشروع الشريط الحدودي الذي أعلن الاحتلال العزم على إقامته في يوم غير بعيد، وإعلان إغلاق للمعابر البديلة التي فتحها الاحتلال على العبث بالداخل السوري سعياً لحروب أهلية وفتن مذهبية، وإعلان إغلاق للشهية الإسرائيلية على اللعب بالأمن السوري وقد صار محصناً براً وبحراً وجواً.

– في سورية فقط نسمع كلام وزير الخارجية عن مسار سوتشي بين روسيا وتركيا فنصدّق الكلام. ونسمع الكلام عن العلاقة بالعراق وفتح المعابر فنفهم معنى الكلام. ونسمع عن الحسم والحزم في مصير إدلب وعن شرق الفرات بعد إدلب فندرك دقة الكلام، لأن في سورية دولة ورجالها رجال دولة، ولأن في سورية للسياسة معنى واحد هو حماية الوطن واحترام الشعب، يصير للكلام معنى، وتصير اللغة مصدراً لفهم السياسة.

البناء


   ( الثلاثاء 2018/10/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 8:22 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...