الثلاثاء17/9/2019
ص12:47:20
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"بعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةسامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

معبر نصيب وما يحققه من انفراجات لسورية والجوار

خليل موسى موسى - دمشق

بعد عودة دوران عجلة العمل على طريق دمشق-عمّان، يُفتح الباب مجدداً أمام قوافل اقتصادية، تعطي بدورها تأشيرات دخول الانفراج السياسي من معبرٍ لطالما عملت القوى الغربية لاستغلاله في الضغط على دولة تمكنت بقبضات جنودها من إعادة المتنفس لشعبها من جديد.


“مفتاحٌ اقتصادي للشرق” لما له من أهمية لجميع الدول المجاورة وخاصة العربية، هكذا يرى الاقتصادي السوري مصان النحاس معبر نصيب من خلال حديث له مع موقع قناة المنار. يشير النحاس بدايةً للانعكاسٍ السلبي الكبير من إغلاقه على الأردن ولبنان بالدرجة الاولى إضافة لما هو الحال في سورية، وخاصة ما يتعلق بالمواد الغذائية وما لحقها من خسائر هائلة.

من الجانب اللبناني، يشير النحاس لعودة سهولة التصدير عبر الأراضي السورية للمنتجات الزراعية والغذائية، منوهاً إلى عودة اسعارها للارتفاع بعد الكساد الكبير الذي أصابها خلال فترة إغلاق المعابر.
وبالنسبة لرجال الأعمال السوريين، لا بد من لمس الجانب التصديري من ألبسة ومنسوجات ومواد وغذائية وفواكه، والاستيراد سيكون واضح جداً بالنسبة للاقتصاديين السوريين وغير والسوريين، إن كان على مستوى إيران ودول الخليج والأردن ولبنان.

القطع الأجنبي والعملات ستتوفر في البنوك السورية، وبالتالي ستحقق قفزة نوعية، كما أن معبر نصيب الذي شبهه الاقتصادي مصان النحاس بأنه الشريان الحيوي الاقتصادي لرجال الأعمال، سيحقق إمكانية استيراد المواد التي كان من الصعب استيرادها، ما يعود بالنفع أيضاً على المواطن العادي، من خلال توفير جميع الحاجيات.

لغة الارقام هي الأوضح في الاقتصاد، فمعبر نصيب أساس مهم جداً للعمل، وبغضّ النظر عن توفر أرقام بسبب حداثة عودة المعبر للخدمة، إلا ان التقديرات بحسب النحاس دخول مئات ألوف الدولارات يوميا الى الخزينة السورية مقابل الخدمات التي يقدمها المعبر، للسائقين والشاحنات التي كانت متوقفة خلال فترة إغلاق المعبر، أما حركة الاستيراد والتصدير، فيتوقع أكثر من 20 ألف دولار من الأرباح التي تعود للخزينة السورية نتيجة تبادل البضائع، وذلك كله نتيجة عودة دوران العجلة الاقتصادية في المنطقة. وهذه العائدات ستكون أيضا للدول المجاورة وعلى رأسها لبنان والأردن، كما دول الخليج.

اتصالات بدأت منذ حوالي الأسبوع بين اقتصاديين سوريين ونظرائهم لبنانيين، ومنها اجتماع للاقتصادي السوري النحاس مع رجال أعمال لبنانيين، دار حول أهمية معبر نصيب وعودته للعمل وما يقدمه من خدمة للاقتصاد اللبناني، ومعبر نصيب هو الأهم لجهتهم، وخلال الأيام القادمة سيتدفق العمل بشكل كبير من المعبر.

إعادة الإعمار في سورية، تأتي ضمن أهم الملفات على مستوى الشرق الاوسط، وليس فقط سورية، حيث لدينا بالتقديرات الأولية أكثر من 500 ألف وحدة سكنية في دمشق وريفها، وذات الرقم في باقي أنحاء البلاد، وهذا البرنامج الضخم يكلف آلاف المليارات من الدولارات، بكل ما تحتاجه هذه العملية من مواد أولية وآليات، ومعبر نصيب هو الطريق الأهم لإدخال المواد الأساسية من حديد واسمنت وغيرها، عبر الدول القريبة لسورية بدلاً من أوروبا بكلفتها الكبيرة.

وقد خص الاقتصادي مصان النحاس موقع قناة المنار بالتنويه إلى أن وفدا رسميا كبيراً يضم رجال أعمال سيزور طهران خلال الساعات القادمة، برئاسة البرلماني السوري والاقتصادي محمد حمشو، لتنشيط العلاقات الاقتصادية بين دمشق وإيران، وذلك على إثر إعادة فتح معبر نصيب الحدودي، كما سينشط عمل المؤتمرات والمعارض الاقتصادية في الفترة القادمة.

من جهته وبالنظر إلى الجانب السياسي، أكد الكاتب والمحلل السياسي د. عمار مرهج لموقع قناة المنار ، أن المعبر كان أداة ضغط كبيرة بيد الولايات المتحدة على سورية، حيث طمحت لجعل دمشق تنصاع لإملاءاتها، ولكن الجيش السوري بتمكنه من إعادة بسط السيطرة على غالبية الأراضي السورية، تمكن من التخلص من أدوات الضغط الأمريكية، والمثال الأبرز هو إعادة فتح المعبر مع الأردن، بانتظار فتح بقية المعابر مع العراق.

وأوضح مرهج أن الوضع السياسي بات أفضل وأكثر أريحية، بعد بدء التخلص من الضغوط الاقتصادية، منوها إلى أن نصيب هو بوابة سورية الاقتصادية على العالم، وسورية عقدة العالم الاقتصادية، كما هي عقدة سياسية من خلال مواقفها النضالية.

الاقتصاد والسياسية بتكاملهما، يشكلان مرحلة جديدة بعد الحرب الدولية على سورية، ومن خلال هذا التكامل يكون كل منهما رافعة للآخر، إضافة لما يحققه العامل العسكري بانتصاراته المتواصلة.

المصدر: موقع المنار


   ( الخميس 2018/10/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 12:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...