الثلاثاء23/7/2019
م17:30:4
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عن وجهة دمشق بعد إدلب إلى الشرق السوري بقلم ديمة ناصيف

القوى الكردية تردّ مرة جديدة على الحوار مع دمشق بتصريحات لا تختلف عن سابقاتها. مجلس سوريا الديمقراطية يرد على وزير الخارجية السوري بأن قوى أجنبية تقف وراء تعثر المحادثات ويقول بأن السبب هو القيود المسبقة والحدود الضيقة التي رسمتها حكومة دمشق لهذا الحوار.


 ويضع الكرد ورقة سياسية للتفاوض مع دمشق تبتعد كثيراً عن التفاهمات التي حصلت سابقاً بأن الدستور يحتاج لمراجعة تتتناسب مع المتغيرات بعد سنوات الأزمة وطبيعة المجتمع السوري، ويخفض البيان من سقف التصعيد بدعوة دمشق إلى مزيد من المرونة.

عن وجهة دمشق بعد إدلب إلى الشرق السوري

الجواب الرسمي هو ما قاله وزير الخارجية السوري قبل أيام بأن دمشق لن تتعامل مع كل إجراءات الكرد في مناطق سيطرتهم وعلى الكرد أن يختاروا بين العودة للوطن والتفاهم مع دمشق أو استكمال الرهان على واشنطن التي لم تتوقف عن خذلان حلفائها الكرد عبر تاريخ طويل في المنطقة.

الحوار لا يكتمل لعدة أسباب أولها كما قال المعلم أنه لا مكان لمن يطالب بالفدرالية التي تؤسس للتقسيم في عملية سياسية مقبلة، مكانهم في حوار مفتوح يعيد السيادة السورية للشرق السوري أولاً والتفاهم المشترك حول كيفية إدارة المناطق فيما بعد.

فشروط استعادة الموقع السوري كامل مقومات الاستقلال والسيادة يرتبط باستعادة موارده، ومن دون استعادة الشرق مصدر الزراعات الاستراتيجية وحقول النفط والغاز لن يستقيم ذلك، وستبقى سوريا المقبلة على إعادة الاعمار رهينة القوى الاقليمية والدولية، التي تطرح أجندتها السياسية في كل عروض إعادة الاعمار التي قدمتها لدمشق بحسب مسؤول سوري رفيع للميادين، وستضطر لاستقدام الطاقة والمنتجات الزراعية، ولن تكون قادرة على تجديد قاعدتها الصناعية ولا تحقيق الاكتفاء الذاتي كما كانت قبل الحرب، والذي حمى الاستقلال السوري طيلة عقود.

استعادة الشرق أبعد من عملية عسكرية لاستعادة السيادة وإنهاء الوجود العسكري الأميركي، فمن دون استعادة سوريا كاملة سيشكل عبئاً كبيراً على دمشق تلبية احتياجات أكثر من 15 إلى 20 مليون سوري ربعهم من النازحين واللاجئين، وإصلاح البنى التحتية لتوفير الحد الأدنى من الخدمات لعودتهم.

موسكو لا تبتعد عن دمشق في هواجسها من بقاء الشرق مفتوحاً على احتمالات تقسيم سوريا، وإعادة إنتاج الأزمة أميركياً عبر الكرد في لحظة تسعى موسكو لضبط إيقاع العملية السياسية، إذ يرى مراقبون أن موسكو قد مهدت لدور تركي أكبر في إدلب لكنه قد يصب في مصلحة دمشق ، لجهة تقريب المصالح بين سوريا ودول الجوار ، خاصة بعد فتح معبر نصيب المدخل الاقتصادي لاعادة تطبيع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع دول الجوار.

وإذ يدرك الكرد أن أمر تمثيلهم كمكون مستقل في عملية سياسية مقبلة دونه محرمات داخلية وإقليمية، يسارع الكرد لفرض أمر واقع يستند لدعم أمريكي عسكري وسياسي، ولا تستعجل واشنطن حسم المعركة الأخيرة بمواجهة داعش في الهجين شرق الفرات، واشنطن تسعى لاحتواء داعش وليس هزيمته، للابقاء على قواتها وذرائع وجودها في سوريا، والإبقاء على خلايا للتنظيم لاستنزاف الجيش ومنعه من استقرار سيطرته على المناطق التي استعادها في جنوب شرق سوريا وفتح معبر القائم البوكمال بين العراق وسوريا، استباقاً لسيناريو احتواء إيران وإنهاء وجودها في سوريا، بعد إغلاق شريان الامداد البري الحيوي بين طهران وبغداد ودمشق بنشر فصائلها الكردية والعربية على الشريط الحدودي.

الميادين

 


   ( الجمعة 2018/10/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...