الثلاثاء23/7/2019
م17:59:0
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الأُردنيّون يتَدفَّقون إلى دِمَشق بالآلاف.. لماذا يَتساءَلون: مَن كانَ تَحتَ الحِصار دِمَشق أم عمّان؟ بقلم عبد الباري عطوان

كُنّا دائِمًا نُطالِب في هَذهِ الصَّحيفة بفَكِّ الحِصار العَربيّ عَن سورية، وفَتحِ الحُدود على مِصرَاعيها مَعها، لأنّ الشَّعب السوريّ قدَّم للأُمَّةِ العربيّةِ الكَثير الكَثير، وخاضَ جيشه العَربيّ كُلَّ حُروبِها، ورحَّب بكُل اللاجئين العَرب إليه دُونَ تَمَنُّن، وعامَلهم مُعامَلة المُواطِن السوريّ في التَّعليمِ والطِّبابة والوَظائِف، وما زالَ.


نُدرِك جيّدًا أنّ هُناك أصوات في سورية تَشعُر بالمَرارة تُجاه العَرب والعُروبة الذين خَذَلوا بِلادَهم، وشارَك بعضهم في المُؤامرة ضِدّها، وهِي مَرارةٌ مُبرَّرةٌ ومَفهومةٌ، ولكن ما يُطمئِن أنّ الحُكومة السوريّة ما زالَت تتمسَّك بالمواقِف العربيّة القوميّة نَفسِها وتتسامَى مع كُل الجِراح، وتُقَدِّم النَّموذج في كَظْمِ الغَيظ، والتَّمَسُّك بالقِيَم والأخلاقِ العَربيّةِ الأصيلة.

تَظل سورية كَبيرةً، والحاضِنة لكُل الطُّموحات الوَطنيّة الشَّريفة لأُمَّتِنا، مِثلَما يَظَل الشَّعب السوريّ الذي أفشَلَ المُؤامَرة، وحافَظَ على وِحدَتِه الوطنيّة والتُّرابيّة “المُتَفَضِّل” على هَذهِ الأُمّة بكَرمِه وأخلاقِه العربيّة الأصيلة.
***
السُّلطات السُّوريّة لم تُغيِّر مُطلقًا من إجراءاتِ دُخول المُواطنين الأُردنيين الى أراضِيها رُغمَ تَحفُّظاتِها الكبيرة على مَواقِف الأُردن أثناء الأزَمَة، وباتَ المُواطِن الأُردنيّ يَعبُر الحُدود دونَ أيِّ قُيودٍ أو تأشيرةِ دُخولٍ، رُغم أنّ الجانِب الآخر، أي الأُردني، ما زالَ يَضَعُ قُيودًا على دُخولِ السُّوريّين تَحتَ عُنوانِ الاحتياطات الأمنيّة.
الأُردن ولبنان المُستفيد الأكبَر من فتح الحُدود الأُردنيّة السوريّة، أمّا إسرائيل فهِي أبرَزُ الخاسِرين في الجِهَةِ الأُخرَى، فهَذه الخُطوة ستَدر على الخزينة الأُردنيّة حَواليّ 400 مِليون دولار سَنويًّا، وسَتخلِق آلاف الوظائف للسَّائِقين الأُردنيّين وشاحناتِهم، والأهَم من ذلك أنّ الأُردنيين سيُوفِّرون عَشَرات المَلايين مِن الدُّولارات سِواء بسبب الخَدمات السياحيّة السوريّة الجيّدة والرَّخيصة، بالمُقارنة مع الوُجهات السياحيّة الأُردنيّة الأُخرى مِثل تركيا ومِصر ولبنان، ومِن ثمّ انخفاض أسعار المَواد الغذائيّة واللُّحوم السوريّة، وما باتَ يُطلَقُ عليهِ حاليًّا بسِياحَة “التَّبَضُّع”.
خَمس آلاف شاحنة أُردنيّة باتَت جاهِزةً للعَمل، ومِن المُتوقَّع أن تعود حَركة المعبر إلى صُورَتِها الطبيعيّة، أي أن تتَّجِه هَذهِ الشَّاحِنات إلى لُبنان، لنَقل بضائِع وصادِرات لبنانيّة إلى دُوَل الخليج، وتِجارَة الترانزيت هَذهِ ستَعود بالمَلايين حتْمًا إلى الخَزينةِ السوريّة كعَوائدٍ للرُّسوم الجُمركيّة.
لم نُبالِغ إذا قُلنا أنّ "إسرائيل" التي كانَت مِن أبرز المُعارضين لعَودة فتح المعبر المَذكور، ودعمت بعض الفَصائِل التي كانت تُسيطِر عليه حتّى اللَّحظةِ الأخيرة، تلقّت لطمةً قويّةً، سِياسيًّا واقتصاديًّا، سِياسيًّا لأنّها لا تُريد التَّعافي لسورية، وتُعارِض أي رَفعٍ للحِصارِ عنها، واقتصاديًّا لأنّ إغلاق المَعبر أدّى إلى مُرور الكَثير مِن البَضائِع التركيّة والغربيّة إلى الأُردن، وربّما دُوَل الخليج، عَبر ميناء حيفا، وفتح الحُدود السُّوريّة الأُردنيّة وَعَودَتِها إلى وَضعِها الطَّبيعيّ سيَحرِم هذا الميناء مِن دَخلٍ يَوميٍّ كبير، لأنّ مُرور البَضائِع عبر سورية أقَلُّ كُلفَةً، ولأنّ مُرور مُعظَم التُّجّار يُعارِضون أيَّ صُورةٍ للتَّطبيع الاقتصاديّ مع دَولة الاحتلال، مِثْلَما قال لي أحَد التُّجّار الأُردنيّين.
***
تعيش المُحافظات الأُردنيّة الشماليّة، وخاصَّةً الرمثا وإربد حالةً احتفاليّةً غير مَسبوقةً بسبب إعادَة فتح معبر نصيب الحُدوديّ مع سورية، فقد تَبادَل المُواطِنون التَّهاني، وأطلَقوا النَّار في الهَواء تَعبيرًا عَن فرحتهم بهَذهِ الخُطوة التي تَعنِي الانسجام مع مَشاعِرهم القوميّة والسِّياسيّة القَويّة تُجاه الجارِ السوريّ أوّلًا، وانتعاشٍ حَتْميٍّ للأوضاع الاقتصاديّة بعد سَبعِ سَنواتٍ عِجافٍ مِن القَطيعةِ.
الأُردنيّون بَدأوا يتدفَّقون بالآلافِ بسيّاراتهم إلى سورية يَوميًّا، ويعودون مَبهورين بحالةِ الازدهار والاستقرار الأمنيّ التي تتمتّع بِه العاصِمة السوريّة، والانخفاض الكَبير في الأسعار، حتّى أنّ أحَد المُواطنين الأُردنيّين قال “والله بعد زِيارتي لدِمشق ومُعايشتي لأهلِها، وتَفَقُّدي لمَحلّاتها التجاريّة، وازدحامِ المطاعم وتَقديمِها لخَدماتِها حتّى الثالثة صباحًا، وانخفاضِ أسعار السِّلع لأقَل مِن النِّصف بالمُقارَنة مع نَظيراتِها الأُردنيّة، بِت أسأل مَن هِي العاصِمة المُحاصَرة دِمَشق أم عمّان؟”.
سورية تَتعافَى بسُرعةٍ، وسَتكون في القاطِرة الرئيسيّة في تَعافي أُمّتنا، والتَّصدِّي للكَثير مِن المُؤامرات الأُخرَى التي تَسْتهدِفها، فهذا قَدَرُها، ولا نَعتقِد أنّها ستتهرَّب مِنه.. والأيّام بَيْنَنَا.

رأي اليوم 


   ( السبت 2018/10/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...