الثلاثاء17/9/2019
م16:20:11
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عليكم ان تخجلو الف مرة ! ...بقلم د. بسام ابو عبد الله

يكتب الصحفيان الفرنسيان، كريستيان شيسينو، وجورج مالبرينو، في كتابهما المهم والجدير بالقراءة «أمراؤنا الأعزاء جداً – هل هم أصدقاؤنا حقاً؟» والذي ترجم إلى العربية من الهيئة العامة السورية للكتاب عام 2017، 


عن واقع الحال في علاقات السعودية وقطر مع الدول الغربية، ويتحدثان في الكتاب عن فرنسا كنموذج، ويقولان: لنتخيل وجود مدرسة وهابية في قلب باريس، ليضيفا: إنها فعلاً موجودة في جادة «إيينا» بالدائرة السادسة عشرة وهي مخصصة حصرياً لأبناء الرعايا السعوديين والدبلوماسيين العرب.
يقول أحد الدبلوماسيين الفرنسيين تعليقاً على ما تدرسه هذه المدرسة: «تفحصت مقرر التربية الدينية المخصص لطلاب الثانوية في المدرسة السعودية بفرنسا، وتبين أنه لو وقع هذا الكتاب بين يديك فستفكر حتماً أن داعش هي التي قامت بتأليفه، إنها الوهابية الخالصة التي تدعو إلى تهديم القبور والآثار وإلى قتل الكفار».
وبحسب الصحفيين الفرنسيين فإن هذه المدرسة ليست الوحيدة، بل هناك اثنتا عشرة مدرسة أخرى منتشرة في أنحاء العالم، ولكنها نتاج اتفاق فرنسي سعودي تم توقيعه بين البلدين، وحينما سأل الصحفيان أحد الدبلوماسيين الفرنسيين المتابعين للشؤون السعودية عن المدرسة قال: «أحقا يوجد مثل هذه المدرسة في باريس؟»، ليضيف الصحفيان عبارة مهمة: باختصار علينا أن نخجل مرّة أخرى!
أنطلق من هذه العبارة التي وردت في الكتاب الفرنسي الذي يتحدث بالتفصيل عن العلاقات الفرنسية الخليجية، لأعمم على قضايا أخرى علينا أن نقرأها بعناية، وخاصة على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وهذه الضجة العالمية المثارة حول جريمة قتله، ودموع التماسيح الغربية الأميركية التركية التي تذرف في هذا العالم المنافق على رجل برر في تغريدات كثيرة له تقطيع أجساد الجنود السوريين، وقتل السوريين المدنيين من داعش، وأخواتها من التنظيمات الفاشية التي أنتجتها الوهابية المتحالفة مع الغرب الرأسمالي.
الحقيقة إنني من حيث المبدأ أدين قتل خاشقجي بهذه الطريقة البشعة، حتى لو كان خصماً سياسياً، لأن ثقافتنا التي تربينا عليها لا يمكن أن تدعو لذلك، فالمواجهة معه، أو مع غيره هي مواجهة سياسية، ثقافية حيث القلم، والفكر، ومواجهة عسكرية حيث السلاح والمدفع، ولكل ساحة أدواتها، بالرغم من أن البعض قد ينتقد هذه المقاربة، ولكن طريقة تفكيري هي هكذا، لأنه لو استخدمنا «الايزو» السعودي فهذا يعني أنه يفترض بنا أن نقطع «المعارضين السياسيين» السوريين إرباً إرباً لما فعلّوه ببلدهم، ولما أظهروه من خسة ووضاعة تجاه شعبهم، وكم المؤامرات، والدعوات لاحتلال بلدهم، وإسقاط عاصمة الشرق، دمشق، وتبرير القتل والإرهاب الوهابي الاخواني الفاشي الذي مورس طوال سنوات ضد بلدهم، تحت عناوين سياسية، بالرغم من أن كثير من هؤلاء، وخاصة ممن في الخارج، هم أقرب للعملاء والمرتزقة منه إلى مفهوم المعارضة السياسية الوطنية، التي صدّع الغربيون رؤوسنا بهم طوال سنوات مضت، ومولوهم، ودعموهم ضد بلدهم، وشعبهم.
القصة ليست في هذه النقطة فقط، إنما أيضاً في البعد الإنساني الذي يتباكى الغرب علينا به، فهم في قضية خاشقجي، إنسانيون دموعهم تنهمر وعلب المحارم لا تستطيع اللحاق بكم الدموع التي تنهمر من باريس وبرلين ولندن وواشنطن وغيرها، كما هي دموع فؤاد السنيورة الشهيرة، والغريب في الأمر أن هذه الدموع لا تنهمر أبداً بعد إعلان الأمم المتحدة أن 22 مليون يمني مهددون بالأمراض والمجاعة والموت اليومي، على رؤوس الأشهاد كما أن دموعهم ذاتها لم تنهمر عندما كان الإرهابيون القتلة يقصفون دمشق وحلب، وغيرها من المدن السورية، أو حينما كان فاشيوهم الجدد «دعاة الحرية والديمقراطية» يذبحون السوريين على الهوية، ويفجرون السيارات المفخخة بين المدنيين، ويستهدفون الجامعات والمدارس، والكنائس، والمعامل، وكل شيء في سورية، ودموعهم تنهمر فقط حيث مصالحهم، وحيث الأموال، وصفقات السلاح، وحيث رائحة النفط، وحيث البورصات والشركات والصفقات، وحيث الإعلام الكاذب الساقط أخلاقياً الذي هو نفسه من روج لـمحمد بن سلمان الإصلاحي الكبير، وصاحب الرؤية العبقرية، وهو نفسه من يتحدث عنه الآن، وكأن السعودية لا تقطع الرؤوس في ساحاتها العامة في وضح النهار، أو كأن السعودية أنتجت دستوراً جديداً حضارياً، وغيرت اسمها ليصبح اسمها مثل كل الدول في العالم اسماً لدولة، وليس لعائلة، ومع كل ذلك فإن الخلاصة الأهم من كل ذلك، إننا يجب ألا نصدق هذا العالم الغربي المتهاوي أخلاقياً، الذي يقيس أموره بألف مسطرة، ومعيار، وينظّر بالأخلاق، والقيم الدولية لكنه يزحف زحفاً عندما يتعلق الأمر بمصالحه، وشركاته.
في كل يوم تزداد الأدلة بين أيدينا حول أن العالم الغربي، أو بعضه على الأقل منافق دجّال، وأنه يكذب في اليوم ألف مرة حسب مصالحه، وصفقاته، وسوق أسلحته، ولذلك فإن الدرس المستخلص الأهم هو التمسك بوحدة بلادنا، واستقلالها وسيادتها، والخروج من عقدة الغرب الذي طبع طيفاً واسعاً من نخبنا الثقافية، والفكرية، والانطلاق نحو إصلاح حقيقي يحقق مصالحنا الوطنية، وحاجات شعبنا، ومتطلباته، دون إعطاء الاهتمام لما يقوله ساسة الغرب الذين يدللون في كل يوم على وضاعتهم وخستهم، وخاصة عندما يتحدثون، وينظّرون علينا بالإنسانية، والحريات، وحقوق الإنسان، والتي يطبقونها فعلاً على شعوبهم، لكنهم فاشيون، قتلة تجاه شعوب العالم الأخرى، وقضاياها العادلة، وهو ما يجب أن يدفعنا لأن نكون أكثر وطنية، واستقلالية، وبحثاً عن مصالحنا وحقوقنا، وأكثر احتراماً لأنفسنا، وشعبنا كي يضطر الآخرون لاحترامنا، فعالم اليوم عالم المصالح والمال، الذي لا يرحم الضعيف والمتهاون تجاه حقوقه المشروعة.
وإذا كان الصحفيان الفرنسيان قد طالبا بلدهما فرنسا بالخجل مرة أخرى! كما كتبا في كتابهما، فإن علينا القول: إن على بعض هذا الغرب أن يخجل مرات في الكثير من القضايا، ومنها ما يتعلق بـسورية، كما أن على السوريين الذين تلحفوا بلحاف الغرب وقيمه، وتحولوا لأدوات بيده ضد بلدهم أن يخجلوا ألف مرة ويتوقفوا عن الكلام الفارغ الذي لا قيمة له، وأصبح فضيحة يندى لها جبين الإنسانية.
القضية ليست في المعارضة السياسية فهذا حق يجب أن نؤمن به، ولكن شرط أن تكون هذه المعارضة لأسباب، ولحاجات وطنية، وليست من أجل إرضاء ضباع الغرب وحلفائهم، ونموذج خاشقجي أمامهم للتأمل.

الوطن 


   ( الجمعة 2018/10/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...