الثلاثاء17/9/2019
م16:51:32
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ما لم يقل في القمة الرباعية ....بقلم تييري ميسان

كان ينبغي على القمة الرباعية التي انعقدت في اسطنبول تقريب وجهات النظر بين روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا، ولدى قراءة البيان الختامي للقمة الذي أعطى انطباعا بتفاهم تام، ومقارنته مع ما نشر في صحف تلك البلدان المعنية في اليوم التالي، يستنتج المرء أن الأمور ليست على هذه الدرجة من التفاهم التام.


ولعل موضوع الخلاف، الذي لم يرد ذكره في البيان، هو الدستور السوري، الذي تم تبنيه من خلال استفتاء شعبي عام 2012، فما الذي حصل إذا؟

بعد أن تصورت إمكانية تطبيق النموذج الفيدرالي لجمهوريات عرقية في سورية، أدركت روسيا أن أوضاع البلد مختلفة تماما عما لديها في روسيا، ففي سورية، لا وجود لجماعات سكانية محددة جغرافياً، الأمر الذي جعل موسكو تمتنع عن التدخل في هذا النقاش.
بيد أن الأمر مختلف من وجهة نظر تركيا، التي ترى ضرورة تكرار ما قامت به في قبرص، في سورية، ففي عام 1974، أطلقت تركيا على العملية المزعومة «السلام من أجل قبرص» رمز عملية «أتيلا»، التي كانت تهدف بوضوح إلى ضم شمال الجزيرة، بضوء أخضر من وزير خارجية الولايات المتحدة، هنري كيسنجر.
في الوقت الحالي، يمكن لعملية «غصن الزيتون» التركية أن تفضي إلى ضم شمال سورية، ومن ثم تحقيق «قسم أتاتورك»، ولو جزئيا.
أما من وجهة نظر فرنسا، فهي لا تزال تحلم بـ«الانتداب» الذي منحتها إياه عصبة الأمم عام 1920، بموجب اتفاقية سايكس بيكو لعام 1915، ومع بدء مرحلة إنهاء الاستعمار التي انطلقت في نهاية الحرب العالمية الأولى، أوضحت عصبة الأمم أن الأمر كان مرتبطا بترسيخ « مرحلة انتقالية» تتجلى بين استقلال فعلي، واستقلال حقيقي، لهذا طالب الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، الذي احتفظ بمفردات عصبة الأمم ذاتها، حين كان في نيويورك، بضرورة إقرار «انتداب» جديد لبلاده على سورية، على حين اكتفى خلفه إيمانويل ماكرون بالتشديد على ضرورة تنظيم «مرحلة انتقالية»، لكن من دون أن يتجرأ لمرة واحدة، على التوضيح بين ماذا، وماذا؟
«الحزب الاستعماري» الفرنسي، الذي لم يكن حزباً سياسياً بل جماعة ضغط عبر الأحزاب، رفض في نهاية الحرب العالمية الثانية، قبول الدعوة إلى إنهاء الاستعمار، ومن دون إذن مسبق من حكومة باريس، قام الجيش الفرنسي بتنفيذ سلسلة عمليات قصف، لم تقتصر على سورية في عام 1945 فحسب، بل أيضاً في الجزائر (مجازر سطيف، قالمة، وخراطة)، وفي فيتنام أيضا (مجازر هايفونغ عام 1946).
وتأسيساً على ما سبق، تخطط فرنسا أيضاً، انطلاقاً من تلك الإيديولوجية الاستعمارية، لإنشاء «وطن قومي كردي» في شمال سورية، على غرار الكيان الذي أنشأه البريطانيون في فلسطين.
وأخيراً ألمانيا، التي صارت ترى، بغض النظر عن الدستور، ضرورة إعادة ترحيل السوريين الذين استقدمتهم بناء على طلب مشترك من حلف الناتو وأرباب العمل الألمان، إلى بلادهم، فالعملية التي كانت تهدف من وجهة نظر إستراتيجية حينذاك، إلى تفريغ البلد من سكانه، لم تسمح لهم بالنصر، كما لم تسمح من الناحية الاقتصادية بدمج الأغلبية العظمى من المهاجرين في قطاع الصناعة الثقيلة، الأمر الذي دفع الناخبين الألمان لاتهام المستشارة ميركل بتحميلهم أعباء المساعدات الاجتماعية.
لقد تأخرت ميركل حتى استوعبت حقيقة جاذبية ألمانيا بالنسبة لسكان الشطر الجنوبي من الأرض، وأنها كانت ستحصل على عدد المهاجرين نفسه بحرب أو من دون حرب، بمجرد إعلان برلين عن قبول جميع من يرغب في الهجرة إليها.
الوطن


   ( الثلاثاء 2018/10/30 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...