الثلاثاء22/10/2019
م17:50:0
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةالأمم المتحدة تؤكد أن العدوان التركي أدى إلى نزوح نحو 180 ألف مدني وتضرر المرافق الخدميةوسط استقبال الأهالي… وحدات الجيش تنتشر في 11 قرية جديدة على محور الطريق الدولي (الحسكة حلب)وصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيرئيس الوزراء السويدي: أفعال تركيا مخالفة للقانون الدوليبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

النصائح العشر للمبعوث الأممي الجديد إلى سورية

  مازن جبور | مطلع كانون الأول القادم من المقرر أن يبدأ الدبلوماسي النرويجي، غير بيدرسون، مبعوثاً أممياً خاصاً جديداً إلى سورية، خلفاً للدبلوماسي السويدي ستيفان دي ميستورا، إلا أن خلافة دي ميسورا لا تعني السير على خطاه بل على المبعوث الأممي الجديد أن يدرك أخطاء سلفه ويبتعد عنها فلا يقع في شراك الطرق الملتوية التي سار بها.


تناقلت وسائل الإعلام البيانات الشخصية للمبعوث الأممي الجديد، المولود في أوسلو عام 1955، وقد عُين سفيراً للنرويج لدى الصين في 9 حزيران 2017، وكان في وقت سابق، الممثل الدائم للنرويج لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بين 2012 و2017، وشغل قبل ذلك منصب المدير العام لإدارة الأمم المتحدة والسلام والشؤون الإنسانية، في وزارة الخارجية النرويجية.

كذلك خدم بيدرسن كمنسق خاص للبنان على مستوى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بين 2005 و2008، وبين 1998 و2003، شغل بيدرسون، منصب ممثل النرويج لدى السلطة الفلسطينية.
وأعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، في وقت سابق، نيته الاستقالة عن منصبه، نهاية شهر تشرين الثاني الجاري، لينهي بذلك أربعة أعوام من عمله على خط الحل السياسي للأزمة السورية، التي حملت الكثير من الملاحظات على عمل الدبلوماسي السويدي، وجعلت منه شخصاً غير مقنع وغير مرغوب فيه، وتحول إلى معوق للحل أكثر منه ميسر له، حتى انتهى الأمر بإعلان الاستقالة.
وانطلاقاً من الخشية من إخفاق مهمة المبعوث الأممي الجديد، ومن الحرص على نجاحه في دوره كميسر للحل السياسي للأزمة السورية، لا بد أن نمارس دورنا كصحفيين متابعين للحدث وأن نقدم له مجموعة من النصائح التي ربما تساعده في تجاوز الكثير من المعوقات التي قد تعترض طريقه وتعينه على النجاح في مهمته الأممية.
أولاً، على المبعوث الأممي الجديد أن يدرك أن نجاحه مرتبط بشكل مباشر برضى الدولة السورية عن عمله خصوصاً أن لدمشق الدور الأكبر في الموافقة على تعيينه، فهي الطرف الرئيس الذي سيتعامل معه خلال مهمته ومن ثم عليه أن يقدم خطوات بناء ثقة نحو دمشق تجعل منه شخصاً مقبولاً ويمكن التعامل معه.
ثانياً، على المبعوث الجديد أن يكون مدركاً لطبيعة الوضع الحالي للأزمة السورية وأنها اختلفت عن عهد سابقه، بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري والقوات الحليفة على التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في مختلف المناطق السورية، وأن يكون مدركاً لحقيقة أن الدولة السورية هي من تمتلك مفاتيح الحل والربط في الأزمة السورية وليس لها شريك في ذلك.
ثالثاً، من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة جرت العديد من الاجتماعات الدولية في جنيف وسوتشي وأستانا وأخيراً جهود تشكيل اللجنة الدستورية التي انبثقت فكرتها عن اجتماع سوتشي الذي ضم شرائح من الشعب السوري وشكل حواراً سورياً سورياً، وكل تلك الاجتماعات السابقة شاركت فيها الدولة السورية بحثاً عن حل للأزمة، إلا أن اجتماع جنيف بات بحكم الميت سريرياً، وستكون محاولة إعادته للحياة من المبعوث الأممي الجديد بمنزلة ضياع للوقت، وانحراف عن المهمة الأصلية في البحث عن الأدوات الفعالة التي تمكن من المضي قدماً في الحل السياسي للأزمة السورية.
رابعاً، على المبعوث الأممي الجديد أن يتذكر دائماً أن دوره كوسيط في البحث عن حل سياسي للأزمة السورية، وألا يكرر خطأ سلفه دي ميستورا بأن يتحول إلى طرف في الأزمة، ومن ثم يصبح غير مقبول ويضع مهمته على حافة هاوية الفشل.
خامساً، يجب بل لا بد على المبعوث الجديد أن يقتنع بل يؤمن بأن الدولة السورية جادة وماضية بتحقيق هدفها الرئيس إلا وهو الحفاظ على وحدة وسيادة واستقلال سورية، وأن يأخذ العبرة من الانتصارات التي حققتها سورية على الإرهاب وداعميه حتى الآن بغية تحقيق هذا الهدف، ومن ثم عليه أن ينطلق من هذه الخلفية في ممارسة مهامه، بحيث إن كل ما يجعل مهمته تحيد عن تحقيق هذا الهدف يعرضه للفشل.
سادساً، حاول المبعوث الأممي السابق إلى سورية، أن يقوم بتشكيل قائمة ممثلي المجتمع الأهلي في اللجنة الدستورية والمكونة من 50 اسماً واضعاً نفسه والأمم المتحدة على قدم المساواة مع الدولة السورية الأمر الذي رفضته سورية وأكدت أن الدستور شأن سيادي وطني يجب أن يلبي طموحات الشعب السوري من دون أي تدخل خارجي، وهذا ما على المبعوث الجديد أن يعلمه بدقة وألّا يزج بنفسه في الشأن السيادي الوطني لسورية.
سابعاً، أكدت الدولة السورية مراراً وتكراراً أن القرار فيما يتعلق بالحل السياسي للأزمة هو سوري سوري، وأنها لن تسمح لأحد بالتدخل في شأنها الوطني، وهذا الأمر وغيره خطوط حمراء تجاوزه يحكم بالفشل على عمل المبعوث الأممي الجديد، فلم يعد للبعد الخارجي دور ملموس رئيسي ومباشر في الأزمة السورية بل تحول الدور الخارجي إلى دور ثانوي مرتبط بتفرعات الأزمة السورية.
ثامناً، يجب على المبعوث الأممي الجديد أن يشير في أول إحاطة له حول مهمته في مجلس الأمن الدولي، إلى أن وجود جيش الاحتلال التركي في شمالي سورية، ووجود قوات «التحالف الدولي» اللاشرعية في شرقي وشمالي شرقي سورية، تعوق إمكانية الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية.
تاسعاً، أن دي ميستورا أقر في السابق بوجود أكثر من 10 آلاف إرهابي في شمالي البلاد وأن هؤلاء يجب أن يخرجوا من المنطقة حتى يتثنى التوصل إلى حل سياسي فيها، وعلى المبعوث الأممي الجديد أن يعود ليؤكد الأمر ذاته.
عاشراً، عملت الدولة السورية منذ بدء الأزمة على إيلاء الأولوية للحل السياسي عبر اعتماد نموذج المصالحات والتسويات وما زالت حتى الآن تسير على هذا المبدأ، إلا أنها تعود وتذكر دائماً أن الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة مستعدة للذهاب باتجاه الحل العسكري، ومن ثم على المبعوث الأممي الجديد أن يدرك أن الوقت ليس لمصلحته وأن يقنع الطرف الآخر بالذهاب إلى التسوية والمصالح وإلا فستكون نهايته على يد الجيش بعملية عسكرية على غرار سابقاتها في باقي المناطق السورية.
أخيراً، لا بد أن المبعوث الأممي الجديد سيتعرض للكثير من الضغوط الغربية من داعمي المعارضة وراعي تنظيماتها المسلحة، وحتى قد يتعرض لضغوط من المنظمة الأممية تدفعه إلى أن يحيد عن مهمته الأساسية كميسر لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، إلا أن عليه أن يتأكد ومن خلال تجربة سلفه دي ميستورا أن النصائح العشر السابقة قد تقوده في حال الأخذ بها إلى تحقيق إنجاز لم يسبقه إليه أحد، وأن يتأكد في الوقت ذاته أن عدم لحظ ما تم ذكره في النصائح السابقة سيعوق عمله ويكتب لمهمته الفشل.
الوطن


   ( الخميس 2018/11/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 5:42 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...