الأربعاء13/11/2019
ص3:16:48
آخر الأخبار
ثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنين السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفسادالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين يعتدون بالأسلحة الثقيلة على عدد من قرى وبلدات ناحية تل تمر بريف الحسكة ارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص آخرين جراء استهداف معاد بعدة صواريخ لبناء سكني في منطقة المزة بدمشق - فيديو بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محلياتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوي شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةاستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تغيّيب النخب وغياب الأولويات...بقلم د. بثينة شعبان

الواقع اليوم يتطلّب مراجعة ونظرة فاحصة ودقيقة لكلّ ما جرى لهذه الأمّة خلال نصف قرن مضى، وأخطر ما أوصل هذه الأمّة إلى حافّة الهاوية هو تغييب النخب وانحدار مستوى التعليم والغياب المطلق لمراكز الأبحاث والفكر وعدم إدراك سلّم الأولويات أبداً، 


فضلاً عن غياب الصدق في القول والعمل. الردّ اليوم على التطبيع يكون من خلال الثبات على المبادئ المحقّة المتعلقة بالحقوق، وإعادة تشخيص واقعنا بشكل سليم وجريء وإعادة الاعتبار إلى النخب والبحث والفكر والثقافة ووضع سلّم أولويات استراتيجية وتكتيكية وطني بامتياز.

لا توجد خطوات سريعة رداً على التطبيع المجاني وإنّما يجب أن تكون خططاً استراتيجية مدروسة

يتساءل كثيرون اليوم حول هذا التطبيع المجاني الذي نشهده بين دول عربيّة والكيان الصهيوني وسرعة تهاوي جبل الجليد الذي كنّا نظنّه متيناً وراسخاً وقويّاً بينها وبين هذا الكيان.

البعض يفهم ما يحدث على أنّه أصبح قدراً في ظلّ التوازنات الدوليّة، علماً أنّ هذه التوازنات في ثقلها الحقيقي ليست لصالح العدو الصهيوني لو أنّ هناك طرفاً عربيّاً وازناً يستطيع أن يكون جزءاً من هذه التوازنات.

والبعض الآخر يتساءل عن صمت النخب وصمت الشعب العربيّ في مختلف أقطاره، والبعض الثالث يسأل أين هم القوميون العرب، وما هو دورهم وما هو مستقبل هذا الصراع وخاصة في ضوء اتفاقات تبدو وشيكة مع الكيان الصهيوني حتى قبل الاتفاقات الحقيقية والجوهرية بين الفصائل الفلسطينية ذاتها.

وجوابي على كلّ هذه التساؤلات هو أنّنا نحصد نتائج شرذمة الصف العربيّ وتواطؤ بعض هذا الصف مع الخصوم والأعداء منذ نصف قرن ونيّف، كما نحصد نتائج تراجع فكري وثقافي عربيّ وأيضاً نحصد نتائج سياسة اغتيالات إسرائيليّة مدروسة وممنهجة لكل صوت حرّ ومتّقد ومؤمن حقاً بالعروبة ومستعد لأن يكون جندياً أو شهيداً في سبيلها، وعلى المستوى الداخلي في البلدان العربيّة نحصد ثمرة غياب النخب الحقيقية وتراجع الجامعات كمنارات علم وعمل عروبي مشهود له، يمتلك الرؤية والحصانة والعزيمة على تغيير المستقبل.

نتيجة الغياب الحقيقي لروّاد الفكر والنهضة والتقدم العلمي والتقني والبحثي انخفض مستوى الإبداع والإنتاج وأصبحت قامات صغيرة مسؤولة عن صروح علمية كانت تشكّل منارة الثورات التحررية والأحزاب والمنظمات العاملة على بناء الإنسان وتطوير مقدراته.

اليوم الجامعات العربيّة في كلّ أقطارها غير موجودة في لائحة الجامعات المهمة في العالم ولا وجود لمراكز أبحاث عربيّة تنتج فكراً يساهم في تطوّر الفكر العالمي، وبما أنّ القيمة العليا اليوم في العالم هي للفكر، فإنّ العرب أصبحوا في بقعة منسيّة يحاول البعض منهم النفاذ إلى واشنطن من خلال تل أبيب، الأمر الذي امتهنت تل أبيب ترويجه وخاصةً في عهد ترامب، العهد الذي أكّد الرؤية أنّه لا توجد سياسة أميركية في الشرق الأوسط، ولكن توجد سياسة إسرائيلية تنفذها الولايات المتحدة الأميركية.

كلّ قولي هذا لا يصبّ أبداً في خانة الضعفاء أو اليائسين، وإنّما هو تشخيص للوضع لكي نعرف من أين هي نقطة الانبعاث الحقيقية في هذه الأمّة، وكيف يمكننا أن نمسك بموطن قوّة لنعزّزه ونطوّره ونزيد عليه مواطن كثيرة وفي اختصاصات وفضاءات رحبة ومختلفة.

الواقع اليوم يتطلّب مراجعة ونظرة فاحصة ودقيقة لكلّ ما جرى لهذه الأمّة خلال نصف قرن مضى، وأخطر ما أوصل هذه الأمّة إلى حافّة الهاوية هو تغييب النخب وانحدار مستوى التعليم والغياب المطلق لمراكز الأبحاث والفكر وعدم إدراك سلّم الأولويات أبداً، فضلاً عن غياب الصدق في القول والعمل، فقد ترسخت مقولات "كالمساواة" مثلاً وأصبحت المساواة بين المتعلم والجاهل، وبين الذين يعلمون والذين لا يعلمون، وبين أصحاب الخبرات وعديمي الخبرة، فطفت على السطح عيّنات من الناس غير قادرة على قيادة المراكب وهاجرت أو ابتعدت العقول صاحبة الخبرة والكرامة والقدرة على التطوير.

الوضع التعليمي في العالم العربيّ وضع مرعب بالفعل، وبما أنّ المدارس والجامعات هي مصنع أجيال المستقبل، فنحن قادرون على أن نستقرئ مستقبل الأمّة من خلال تقييم حقيقي لوضع المدارس والجامعات.

جامعاتنا تحوّلت إلى مدارس كبيرة وضخمة وغاب عنها البحث العلمي، بينما في كلّ جامعات العالم هناك مدرّسون وهناك باحثون، والبحث العلمي يحظى بأهمية كبرى في جميع الاختصاصات لأنّه هو المنتج للمعرفة والمعرفة هي الأغلى ثمناً اليوم في العالم.

مراكز الأبحاث في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة والغرب هي التي تنتج البحث تلو البحث والاستشراف تلو الاستشراف، وتقدّم عشرات الخيارات الاستراتيجية والتكتيكية لأصحاب القرار ليختاروا منها ما يناسب الواقع والمرحلة، وما يناسب مصلحتهم العليا.

أما نحن فكلّ إنسان يعتبر نفسه مسؤولاً وباحثاً وخبيراً وقادراً، بشخصه، ولوحده، ومن دون فريق عمل يساعده في معظم الأحيان، أن يغيّر خريطة العالم. ذلك لأنّ المنظور العام في العالم العربيّ هو منظور أشخاص وليس منظور فرق عمل، وهذه هي الثقافة التي مازالت سائدة أي ليس منظوراً وطنياً بامتياز ينضوي الجميع من خلاله تحت عنوان المشروع أو العمل أو الوطن، ولذلك فإنّ الكيان الصهيوني ينتج دراسات تؤكّد أنّ اغتيال أشخاص مؤثرين وفاعلين في العالم العربيّ يعيق حركة التقدم ويجمّد، أو على الأقل يبطئ العمل والإنتاج. وحتى حين يتمّ اختيار مشروع أو عمل ما هناك افتقار إلى جدولة الأولويات ووضعها في إطارها الصحيح وهكذا.

فإنّ تغييب النخب واستهدافها وتهجيرها أو اغتيالها وغياب ثقافة العمل الجماعي وغياب سلّم واضح للأولويات يضع العمل أيّ عمل في مهب الريح ويمضي الزمن ويتقدم الآخرون ويمتلكون مفاتيح العلم والمعرفة، بينما يشعر من يمتلكون أهمّ الثروات المادية في العالم أنّ عليهم الالتحاق بأذيال تل أبيب كي توصلهم إلى بوابة واشنطن.

الردّ اليوم على التطبيع يكون من خلال الثبات على المبادئ المحقّة المتعلقة بالحقوق، وإعادة تشخيص واقعنا بشكل سليم وجريء وإعادة الاعتبار إلى النخب والبحث والفكر والثقافة ووضع سلّم أولويات استراتيجية وتكتيكية وطني بامتياز، والانطلاق نحو مستقبل مختلف جداً عمّا نشهده اليوم، وهذا وإن استغرق وقتاً فهو ممكن والعرب قادرون على صنعه. كما صنعوه في الماضي يمكن جداً أن يصنعوه في المستقبل إذا ما أحسنوا التخطيط الذكي له. أي لا توجد خطوات سريعة رداً على التطبيع المجاني، وإنّما يجب أن تكون خططاً استراتيجية مدروسة وذات رؤى مستقبلية تنقذ هذه الأمّة ممّا اعتراها من جهل وإهمال وسوء تخطيط لعقود ماضية.

 

 


   ( الاثنين 2018/11/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/11/2019 - 7:40 ص

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته المزيد ...