الجمعة20/9/2019
م23:5:39
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الانتخابات الأميركية وصفقة القرن .....بقلم د. بثينة شعبان

رغم كلّ ما يتبجح به ترامب من قوة على إدارة الملفات والتي تتمثل أولاً وقبل كلّ شيء في العقوبات التي يهوى فرضها على الشعوب والبلدان فإنّ حركة التاريخ سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها تبرهن على أنّه لن يمسك بناصية الأمور لفترة طويلة


 وأنّ التاريخ سوف يذكره كأحد الأشخاص الذي سرّع بوصول الغرب إلى نهاية هيمنته على العالم والذي ساهم من حيث لا يدري بولادة عالم جديد لا يد له فيه ولا سمعة ولا رأي ولا قبول أبداً.
إرهاصات اليوم سوف تترجم واقعاً مختلفاً تماماً عمّا يتبجح به ترامب
الانتخابات الأميركية أعادت نانسي بيلوسي، تلك المرأة المتوازنة، إلى الواجهة والتي زارت سوريا، رغم كل الحظر الذي كان مفروضاً على سوريا في ذلك الوقت، والتي تفكر بعقلانية وتتصرف بحكمة، كما أن الانتخابات الأميركية شهدت صعوداً ملحوظاً للنساء من بينهنّ نيل سيدتين مسلمتين إحداهما من أصل فلسطيني والأخرى محجبة مهاجرة من الصومال مقاعد في مجلس النواب للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة.
وقد تزامنت هذه الانتخابات مع فرض ترامب عقوبات على إيران وليس في هذا جديد لأنّ إيران كانت خاضعة للعقوبات الأميركية على مدى عقود ماضية منذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، ولكنّ الجديد في الأمر هو أن دولاً أوروبية هامة وعلى رأسها ألمانيا وفرنسا ترفض هذه العقوبات وترفض وقف التعامل مع إيران، كما أنها ترفض الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.
إذا أضفنا إلى هذه الدول عزم روسيا والصين والهند ودول أميركا الجنوبية على استمرار التعاون مع إيران فإننا نكتشف أن ترامب قد عزل الولايات المتحدة عن العالم ولم يتمكن من ضرب العزلة التي يريدها على إيران. كما أن الافتراق بين أوروبا والولايات المتحدة حول الاتفاق النووي الإيراني وحول التعاون مع إيران يعتبر سابقة لتحرير أوروبا نفسها من الهيمنة الأميركية التي فرضت على أوروبا مواقف لا تتناسب مع مصلحة الشعب الأوروبي وموقعه الجغرافي وعلاقته مع الدول الجارة ومنها الدول العربية، وهذا الاختراق لا يستهان به أبداً في إعادة تشكّل العالم على أسس ومعطيات جديدة بغض النظر عن المكابرة الترامبية والجمل والتعابير المهولة التي يطلقها والتي تكاد تكون بعيدة كل البعد عن الواقع أولاً وعن أي مضمون أو محتوى ثانياً.
إذا ما أضيف إلى هذه العوامل الخطوات المتتابعة والمدروسة في التعاون والتشبيك بين روسيا والصين والذي يطال مختلف المجالات وعلى مدى عقود مقبلة بين البلدين نتأكد حينئذ أن أولادنا سيعيشون في عالم مختلف تماماً عن العالم الذي نشهده اليوم وأن إرهاصات اليوم سوف تترجم واقعاً مختلفاً تماماً عمّا يتبجح به ترامب وعمّا يحلم به أعوانه من الصهاينة في الولايات المتحدة وداخل الكيان الصهيوني نفسه.
وفي مواقع أقرب إلى حيث نحن جغرافياً فإن التطبيع المجنون والساذج وغير المدروس بين حكام الخليج والكيان الصهيوني هو جزء من ذلك الزبد الذي يميّز المرحلة الترامبية والذي سوف يذهب جفاء معها، وأمّا ما يبقى في الأرض فإنه الحقوق الثابتة والمشروعة وغير القابلة للتفريط للشعب الفلسطيني، هذه الحقوق سوف تكون البوصلة الأساسية لأبناء هذه الأمة الشرفاء الحريصين على مستقبل وكرامة أبنائهم وأحفادهم. وتغييب دول الخليج في غياهب التطبيع سوف يعيد للعرب صفاتهم الحقيقية وسوف يطهرهم من الصفات الخليجية والتي حاول الغرب أن يسبغها على جميع العرب في بلدانهم كافة.
فقد كان التحدي الأساسي لنا كأساتذة جامعات درسنا في الغرب وحاضرنا في جامعاته ومؤتمراته أن نميّز أنفسنا عن دول الخليج وأن نعبّر عن ثقافتنا المشرقية بعيداً عن ثقافة البترودولار، ولكنّ الغرب تعمّد وخلال العقود الماضية أن يعتبر الخليجي الذي يملك النفط والمال هو الصورة الوحيدة للإنسان العربي وذلك لإغفال كلّ المساهمات الحضارية والتاريخية والدينية والثقافية واللغوية التي قدّمها العرب على مدى قرون للإنسانية جمعاء.
لذلك فإن تدحرج كرة الثلج وانسياق البلدان الخليجية واحداً تلو الآخر في مستنقع التطبيع يجب أن يكون أخباراً جيدة للعرب الحقيقيين الذين طالما أرهقتهم المفارقة بين المؤمن بالحقوق والتاريخ وبين المستهلك للمال والنفط من دون أي أثر إيجابي يذكر سواء على العرب الآخرين أو على القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. إذ أين هي الصروح التي بناها العرب في بلدان أشقائهم وأين هي المساعدات المتميزة التي أنقذت طموح الفلسطينيين للاحتفاظ بمنازلهم في القدس وللحفاظ اليوم على مؤسسة الأونروا على سبيل المثال لا الحصر؟ أيّ أين هي المساهمات التي غيّرت المعادلة إيجاباً بالنسبة للفلسطينيين أو للعرب حين كانت دول الخليج مزدهرة وتجني أموالاً طائلة من ثرواتها النفطية؟ وما هو الفرق اليوم إذا ما سارت هذه الدول مجتمعة كلها من دون إرادة نحو التطبيع؟ الفرق الوحيد هو أنّ الأموال التي كانت تصبُّ في ميزانيات الولايات المتحدة والدول الغربية بدعوى شراء السلاح وتذهب بعدها إلى الكيان الصهيوني ستذهب ربما مباشرة إلى هذا الكيان وسيشعر هذا الكيان أنه تمكن من تثبيت معادلته في الإقليم وأنه ليس العدو، بينما يعمل ليلاً ونهاراً لإذكاء نار الحقد والضغينة والمقاطعة ضد الجارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
والسؤال الأهم في هذه المرحلة هو ماذا نحن فاعلون كعرب مؤمنين بهويتنا وتاريخنا وحضارتنا ومستقبل قضايانا؟ إذ لم تعتمد العروبة يوماً ما إلا على الدول التي هي مهد وموئل وأمل هذه العروبة، ولم تعتمد العروبة إلا على العرب المؤمنين حقاً بذاتهم أولاً وتاريخهم وأحقية قضاياهم. والمعيار ذاته ما زال قابلاً للتطبيق اليوم ولكنه يحتاج إلى رؤية مختلفة وعمل مختلف وطريقة تفكير بناءة تعتمد الخطط على المستويين المتوسط والبعيد.
لقد ألحقت ثقافة البترودولار والإعلام الخليجي بالغ الضرر بوعي الأجيال العربية وخاصة منذ السبعينات وحتى اليوم وأحدثت شرخاً في التفكير العربي وحتى في طريقة التعليم والعمل والحياة وكان هذا كله مدروساً ومقصوداً. فهل يحق لنا اليوم أن نحتفي ببداية رفض كلّ هذا المنتج المعادي لقيمنا العربية مع كلّ توابعه والتمييز بين أنفسنا وبين هؤلاء الأذلاء الرجعيين تمييزاً لا يعتريه أي لبس ولا غموض؟.
لقد ساهمت ثقافة البترودولار بنشوء الطبقات حديثة النعم في معظم البلدان العربية، كما وساعدت على انتشار الفساد وتشويه ثقافة العمل الجاد لدى جيل الشباب أملاً بالغنى السريع الذي لا يعتمد التعليم والاجتهاد في العمل والدأب وسيلة لتحصيل الثروات، كما وساهمت في إغفال الأجمل في موروثنا الإعلامي والثقافي حين استبدلته بالبرامج المبتذلة التي تبنتها معظم وسائل إعلامهم لإضاعة وقت الشباب وتغذية عقولهم بأحلام واهمة غير قابلة للتطبيق.
الأمل اليوم هو أن يساهم هذا التطبيع الأحمق والمدان مع الكيان الصهيوني في غسل براثن هؤلاء عن جسد هذه الأمة وأن نشهد مرحلة جديدة تعيد إرساء القيم الحضارية الحقيقية لكلّ المؤمنين بأمتهم وبقضاياهم والمستعدين فعلاً للعمل وتطوير مجتمعاتهم وبلدانهم على مدى عقود مقبلة كي يخوضوا معركة التحرير بأنفسهم، هذه المعركة التي تطهرهم أولاً من آثام ثقافة البترودولار المخجلة كما تعدهم وعد الحق بتحرير الأرض والإنسان، حينذاك فقط سندرك نعمة عودة العروبة إلى أبنائها الشرعيين وعودة القضايا العربية إلى حضن الحريصين عليها فقط والمؤمنين بعدالتها والمستعدين للتضحية من أجل انتصارها.
 


   ( الاثنين 2018/11/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...