الأربعاء18/9/2019
م14:0:2
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورمستقبل الحزب الإسلامي التركستاني في سوريةلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبيرالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلمصدر: ما يشاع عن مغادرة الوزير الوز سوريا غير صحيحسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عندما تملأ رسائل محور المقاومة صندوق تل أبيب ...محمد نادر العمري

يوماً تلو الآخر تتكشف القدرات النوعية التي بات يمتلكها محور المقاومة بمختلف فاعليه، من حيث الإستراتيجيات بعيدة المدى والتكتيكات للتعامل مع القضايا الراهنة والكفاءة القتالية والقدرات الردعية ورسائلها السياسية والعسكرية التي أصبحت تل أبيب تتلقاها بشكل كمي متصاعد، تمثل ذلك في مؤشرات وتطورات عديدة برزت في أكثر من جبهة أو إطار جغرافي أو مناسبة سياسية، ولعل آخرها وأهمها تجلى خلال الأيام الماضية في:


أولاً- الضغط السياسي والعسكري الأميركي والمال السياسي السعودي لم يحقق نتائجه في الضغط على الدولة العراقية لتجريم الحشد الشعبي وحركات المقاومة العراقية، وما حصل مؤخراً من تنسيق مشترك بين هذه الحركات والجيش العراقي من جهة ومع الجيش السوري من جهة ثانية في السيطرة على الحدود السورية العراقية والقيام بعمليات مشتركة ضد تنظيم داعش الإرهابي على طول الحدود وداخل الأراضي السورية، شكل صفعة مؤلمة للإستراتيجية الصهيوأميركية في استهداف «الكريدور» البري لمحور المقاومة عبر الإرهاب.

ثانياً- تحرير مخطوفي السويداء في عملية عسكرية دقيقة ونوعية للجيش السوري، عملية التحرير هذه هي ليست الأولى من نوعها ولكنها من حيث التوقيت والمكان والمضمون لها أكثر من دلالة واضحة، أولها من الناحية النظرية للعلم العسكري والأمني يكون هناك دائماً خسائر سواء في المحتجزين أم بالقوات المحررة ولكن عملية التحرير هذه تمت من دون أي خسائر، مما يعني تفوقاً في قدرات الجيش السوري على القيام بعمليات «كومندوس» ضمن الجغرافيا السورية بما في ذلك الأراضي المحتلة، ثانيها من حيث المكان تمت هذه العملية في منطقة حميمة تبعد قرابة 42 كم من قاعدة «التنف» التي اعتبرتها واشنطن ضمن الرقعة الآمنة للقاعدة وهي تخضع لمراقبتها وقامت بعمليات عدوانية متكررة سابقاً في استهداف قوات حليفة لدمشق التي يبدو أنها أرادت توجيه رسالة لقوات ما يسمى التحالف وبخاصة واشنطن، بأنه لا يوجد خطوط حمراء في استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية وعزل قاعدة «التنف»، أما الأهمية الثالثة فتكمن بزخم العمليات العسكرية التي قد يشنها الجيش العربي السوري بعمق البادية السورية في الأسابيع القادمة للقضاء على ما تبقى من بؤر إرهابية لداعش بعد تخلصه من قيد الحفاظ على حياة المخطوفين.
كما أن عملية تحرير المخطوفين مثلت التزاماً بالوعود التي تعهدت بها القيادة السورية، ولاسيما أن أحد أهداف عملية الخطف التي حصلت في مدينة السويداء وما رافقها من أعمال إرهابية منذ أربعة شهور تقريباً كانت بهدف إفراغ حفاوة تحرير المنطقة الجنوبية من سورية عبر إحداث حالة «فتنوية» وشرخ ثقة المواطن السوري بمؤسسات دولته وقدراتها واستخدام المخطوفين دروعاً بشرية من داعش لوقف زحف الجيش السوري.
أما الرسالة الثالثة كانت من صندوق بريد الضاحية الجنوبية المملوء بالمفاجآت الردعية، وعلى لسان الأمين العام لحزب اللـه السيد حسن نصر اللـه بيوم الشهيد عندما أكد حتمية الرد على أي عدوان إسرائيلي على لبنان، التأكيد على حتمية الرد قد لا يكون محصوراً بالجغرافيا اللبنانية بل قد يعكس حالة الجهوزية الردعية لمحور المقاومة في الرد على أي عدوان إسرائيلي أو أميركي أو أطلسي على أي من أطراف المقاومة، وما حصل من رد للفصائل المقاومة الفلسطينية منذ يومين هو خير دليل على ذلك.
ومن هنا تنبع أهمية التصريح الأخير للسيد نصر اللـه من حيث المضمون والسياق والرسائل، في فرض أمر واقع وحقيقة أن خيارات حزب اللـه ومحور المقاومة هي أكثر اليوم من هامش المناورة الإسرائيلية، والقيادة الأمنية والسياسية في تل أبيب تعلم تماماً إن لم تكن مؤمنة بأن ما صرح به الأمين العام يعكس حالة مراكز اتخاذ القرار لمحور المقاومة بأكمله من طهران وصولاً لغزة مروراً ببغداد ودمشق والضاحية الجنوبية، الأمر الذي يضع القيادات الإسرائيلية بين خيارات ثلاثة أحلاها بطعم العلقم: فهذه القيادات إما أن تبتلع التهديد وتمتنع عن القيام بأي اعتداء خشية الرد وهذا سيزيد من تأزم الوضع الهش للقيادة الإسرائيلية بمختلف جوانبها، وإما أن تقدم تل أبيب على اعتداءات وتختبر جدية التهديد وتتلقى الرد، على غرار ما يحصل اليوم في غزة، أو أن تقدم هذه القيادة على السيناريو الأسوأ المتمثل بعدوان وتلقي الرد والقيام برد على الرد.
أما المؤشر الرابع هذه المرة فكان من قيصر الكرملين أثناء احتفاليات باريس، بتخييب رجاء وآمال رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإجراء مصالحة بعد إسقاط الطائرة «إيل 20» في اللاذقية.
تل أبيب باتت اليوم أشبه بصندوق بريد يتلقى الرسائل من جبهات المقاومة الواحدة تلو الأخرى التي تزيد من تأزم وضعها رغم حملة التطبيع العلنية المتسارعة مع الدول الخليجية، وفشل العقوبات الأميركية في تحقيق آمالها في خنق إيران.
على تل أبيب أن تمعن جيداً بآخر صفعتين: الأولى هي الرفض الشعبي الفلسطيني للأموال القطرية ولزيارة السفير القطري إلى غزة والتمسك باستمرار مسيرات العودة حتى فك الحصار عنها، والصفعة الثانية تجلت ليلة الأحد في، خان يونس، غزة التي عززت من هشاشة القدرات الاستخباراتية والأمنية والعسكرية لجيش حكومة الاحتلال وحكومة نتنياهو المتهاوية نتيجة ثقل الرسائل.
الوطن


   ( الأربعاء 2018/11/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 1:20 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...