-->
الخميس18/7/2019
ص1:11:20
آخر الأخبار
“شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريسلاح الجو اليمني المسير يقصف قاعدة الملك خالد في عسير ويحول مخازنها إلى كتلة نارية مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالرئيس الأسد يجدد دعم سورية لـ إيران في وجه التهديدات والإجراءات الأميركية غير القانونية بحق الشعب الإيرانيلافروف: الولايات المتحدة تحاول إطالة أمد الأزمة في سوريةأمريكا تستبعد تركيا من برنامج المقاتلة "إف-35""الاقتصاد" توقف استيراد الشعير وتستبعد مواد من الدليل التطبيقي المعتمد565 منشأة دخلت مرحلة الإنتاج في المدينة الصناعية بالشيخ نجارمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونصفقة القرن ....بقلم تييري ميسانمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستا التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحدالجهات المختصة تضبط عددا من العبوات الناسفة موضوعة ضمن عبوات زيوت محملة بشاحنة قادمة من #حلب على حاجز البرجان في مدخل محافظة اللاذقيةالجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين ويستهدف مقراتهم بريفي إدلب وحماة برمايات مدفعية وصاروخية دقيقةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"تحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا يحصل للجسم عند تناول التمور يومياماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهابرمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةالخطر = تركيا .....بقلم: محمد عبيدأردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة له

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عندما تملأ رسائل محور المقاومة صندوق تل أبيب ...محمد نادر العمري

يوماً تلو الآخر تتكشف القدرات النوعية التي بات يمتلكها محور المقاومة بمختلف فاعليه، من حيث الإستراتيجيات بعيدة المدى والتكتيكات للتعامل مع القضايا الراهنة والكفاءة القتالية والقدرات الردعية ورسائلها السياسية والعسكرية التي أصبحت تل أبيب تتلقاها بشكل كمي متصاعد، تمثل ذلك في مؤشرات وتطورات عديدة برزت في أكثر من جبهة أو إطار جغرافي أو مناسبة سياسية، ولعل آخرها وأهمها تجلى خلال الأيام الماضية في:


أولاً- الضغط السياسي والعسكري الأميركي والمال السياسي السعودي لم يحقق نتائجه في الضغط على الدولة العراقية لتجريم الحشد الشعبي وحركات المقاومة العراقية، وما حصل مؤخراً من تنسيق مشترك بين هذه الحركات والجيش العراقي من جهة ومع الجيش السوري من جهة ثانية في السيطرة على الحدود السورية العراقية والقيام بعمليات مشتركة ضد تنظيم داعش الإرهابي على طول الحدود وداخل الأراضي السورية، شكل صفعة مؤلمة للإستراتيجية الصهيوأميركية في استهداف «الكريدور» البري لمحور المقاومة عبر الإرهاب.

ثانياً- تحرير مخطوفي السويداء في عملية عسكرية دقيقة ونوعية للجيش السوري، عملية التحرير هذه هي ليست الأولى من نوعها ولكنها من حيث التوقيت والمكان والمضمون لها أكثر من دلالة واضحة، أولها من الناحية النظرية للعلم العسكري والأمني يكون هناك دائماً خسائر سواء في المحتجزين أم بالقوات المحررة ولكن عملية التحرير هذه تمت من دون أي خسائر، مما يعني تفوقاً في قدرات الجيش السوري على القيام بعمليات «كومندوس» ضمن الجغرافيا السورية بما في ذلك الأراضي المحتلة، ثانيها من حيث المكان تمت هذه العملية في منطقة حميمة تبعد قرابة 42 كم من قاعدة «التنف» التي اعتبرتها واشنطن ضمن الرقعة الآمنة للقاعدة وهي تخضع لمراقبتها وقامت بعمليات عدوانية متكررة سابقاً في استهداف قوات حليفة لدمشق التي يبدو أنها أرادت توجيه رسالة لقوات ما يسمى التحالف وبخاصة واشنطن، بأنه لا يوجد خطوط حمراء في استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية وعزل قاعدة «التنف»، أما الأهمية الثالثة فتكمن بزخم العمليات العسكرية التي قد يشنها الجيش العربي السوري بعمق البادية السورية في الأسابيع القادمة للقضاء على ما تبقى من بؤر إرهابية لداعش بعد تخلصه من قيد الحفاظ على حياة المخطوفين.
كما أن عملية تحرير المخطوفين مثلت التزاماً بالوعود التي تعهدت بها القيادة السورية، ولاسيما أن أحد أهداف عملية الخطف التي حصلت في مدينة السويداء وما رافقها من أعمال إرهابية منذ أربعة شهور تقريباً كانت بهدف إفراغ حفاوة تحرير المنطقة الجنوبية من سورية عبر إحداث حالة «فتنوية» وشرخ ثقة المواطن السوري بمؤسسات دولته وقدراتها واستخدام المخطوفين دروعاً بشرية من داعش لوقف زحف الجيش السوري.
أما الرسالة الثالثة كانت من صندوق بريد الضاحية الجنوبية المملوء بالمفاجآت الردعية، وعلى لسان الأمين العام لحزب اللـه السيد حسن نصر اللـه بيوم الشهيد عندما أكد حتمية الرد على أي عدوان إسرائيلي على لبنان، التأكيد على حتمية الرد قد لا يكون محصوراً بالجغرافيا اللبنانية بل قد يعكس حالة الجهوزية الردعية لمحور المقاومة في الرد على أي عدوان إسرائيلي أو أميركي أو أطلسي على أي من أطراف المقاومة، وما حصل من رد للفصائل المقاومة الفلسطينية منذ يومين هو خير دليل على ذلك.
ومن هنا تنبع أهمية التصريح الأخير للسيد نصر اللـه من حيث المضمون والسياق والرسائل، في فرض أمر واقع وحقيقة أن خيارات حزب اللـه ومحور المقاومة هي أكثر اليوم من هامش المناورة الإسرائيلية، والقيادة الأمنية والسياسية في تل أبيب تعلم تماماً إن لم تكن مؤمنة بأن ما صرح به الأمين العام يعكس حالة مراكز اتخاذ القرار لمحور المقاومة بأكمله من طهران وصولاً لغزة مروراً ببغداد ودمشق والضاحية الجنوبية، الأمر الذي يضع القيادات الإسرائيلية بين خيارات ثلاثة أحلاها بطعم العلقم: فهذه القيادات إما أن تبتلع التهديد وتمتنع عن القيام بأي اعتداء خشية الرد وهذا سيزيد من تأزم الوضع الهش للقيادة الإسرائيلية بمختلف جوانبها، وإما أن تقدم تل أبيب على اعتداءات وتختبر جدية التهديد وتتلقى الرد، على غرار ما يحصل اليوم في غزة، أو أن تقدم هذه القيادة على السيناريو الأسوأ المتمثل بعدوان وتلقي الرد والقيام برد على الرد.
أما المؤشر الرابع هذه المرة فكان من قيصر الكرملين أثناء احتفاليات باريس، بتخييب رجاء وآمال رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإجراء مصالحة بعد إسقاط الطائرة «إيل 20» في اللاذقية.
تل أبيب باتت اليوم أشبه بصندوق بريد يتلقى الرسائل من جبهات المقاومة الواحدة تلو الأخرى التي تزيد من تأزم وضعها رغم حملة التطبيع العلنية المتسارعة مع الدول الخليجية، وفشل العقوبات الأميركية في تحقيق آمالها في خنق إيران.
على تل أبيب أن تمعن جيداً بآخر صفعتين: الأولى هي الرفض الشعبي الفلسطيني للأموال القطرية ولزيارة السفير القطري إلى غزة والتمسك باستمرار مسيرات العودة حتى فك الحصار عنها، والصفعة الثانية تجلت ليلة الأحد في، خان يونس، غزة التي عززت من هشاشة القدرات الاستخباراتية والأمنية والعسكرية لجيش حكومة الاحتلال وحكومة نتنياهو المتهاوية نتيجة ثقل الرسائل.
الوطن


   ( الأربعاء 2018/11/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/07/2019 - 9:26 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...