الثلاثاء23/7/2019
م18:2:22
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عرب "السلام" وجلّاديهم في إحتفالية باريس .....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

في الساعة 11 من يوم 11/11 /2018 استعادت باريس الذكرى المئوية الأولى للتوقيع على إتفاقية السلام لإنهاء الحرب العالمية الأولى، وسط إجراءاتٍ أمنية مشددة وغير مسبوقة، بحضور أكثر من سبعون ملك وقائد وزعيم وحضورٍ مميز للرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، 


لقاءٌ جرى تحت قبة قوس النصر في باريس فخر العواصم الأوروبية في القارة العجوز، مصافحاتٌ، تشابك ايدي، فرسان، جنود، محاربين قدامى, كشافة وأطفال، زينة وحضور شعبي وإعلامي كبير ... فرحٌ وحزنٌ في اّن واحد ونصرٌ للسلام، وكلمةٌ تاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صورٌ ومجاملات وإبتسامات ... فماكرون وبريجيت يحتفون بالجميع في غداء تاريخي في قصر الإليزيه على وقع الموسيقا وأمطار السماء.

هكذا أحييت فرنسا جزء الإحتفالية الأول، فيما فتح الإليزيه أبوابه أمام ضيوفه لعشرات وربما لمئات اللقاءات الثنائية ما بين القادة والرؤساء، فيما قامت بعض الوفود بزيارة أضرحة ومقابر جنودها لتضع أكاليل الزهور وربما لتلاوة بعض الصلوات.

 فيما ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته إلى المقبرة الأمريكية ولنصب "اّيسن مارن" وكافة شهداء معركة "بيلو"، بداعي الأمطار الباريسية، ولعدم التسبب بإزدحامٍ شديدة لعاصمة الدنيا باريس – كما إدعى -، وعلى وقع إنتقادٍ شديد من البرلماني المحافظ وحفيد ونستون تشرشل "السير" نيكولاس سواميس، الذي غرد قائلاً: "لقد ماتوا ووجههم نحو العدو"، ووصف خيار ترامب بإلغاء الزيارة ب "المثير للشفقة".

لكن ترامب لم يأبه لأي إنتقاد, فقد كانت أبخرة الغضب تتصاعد من راسه , جراء كلام ماكرون الذي استبق المناسبة بحديثه عن حماية أوروبا لنفسها من الخطر الروسي والصيني والأمريكي , بالإضافة لتأكيده للرئيس ترامب في لقائهما لحظة وصوله باريس, حول "ضرورة إنشاء جيشٍ أوروبي", الأمر الذي استدعى ردا ً مباشرا ً لاذعا ً – كعادته – وربما بلهجةٍ لا تليق برئيس الدولة الفرنسية , إذ اعتبر أن تصريحات ماكرون "مهينة", وخاطبه كمن يخاطب ولي العهد السعودي , أو ذاك الصحفي المسكين لقناة ال CNN, وقال : " ادفعوا ما يترتب عليكم للناتو الذي تموله الولايات المتحدة إلى حدٍ كبير", فيما أكد الإليزيه أن ترامب أساء فهم تصريحات ماكرون الذي عرف كيف أن يسوى الوضع وقال : ترامب هو "صديقي العزيز"...

وهكذا تعكر مزاج ترامب، وأمضى غالبية وقت الزيارة في غرفته بمشاهدة التلفزيون، واختصر الكثير من جدول أعماله المقرر، وأراد الإعتذار عن "السهرة" في "منتدى السلام "، وعن زيارة المقبرة، اكتفى بإرسال الجنرالين "جون كيلي" و "جو دنفورد" وبعض الضباط .... وبحسب الصور وحركة الصحفيين وكاميراتهم فقد تبين أن لقاءه بالرئيس التركي الطيب أردوغان كان اللقاء الجيد – المريح الوحيد تلك الليلة.

أما الجزء الثالث المسائي الأخير فكان الدعوة الكبرى لحضور لقاء "منتدى السلام" وقمة التعاون العالمي، والتي أرادها ماكرون لقاءً تحت عنوانEnsemble pour la paix) -معا ً من أجل السلام)، ماكرون في كلمته استطاع تحويل الإحتفال إلى جنازة وأثبت قدرات هائلة في التراجيديا على حساب الكوميديا.

لقد نجحت فرنسا بإلتقاط صور الجلاد والضحية على منصةٍ واحدة، كذلك بصور الأعداء السابقون يقفون جنبا ً إلى جنب، وليس وجها ً إلى وجه، فقد تشابكت أيادي ميركل الألمانية وماكرون الفرنسي، على وقع كلام ماكرون: "نحن مدينون بذلك لجنودنا" ...

أي سلامٍ هذا الذي احتفل فيه الفرنسيون والعالم للتو، هل حقا ًوقعوا السلام وعاشوه؟ هل عمموه وقدموه نموذجا ً لباقي الأمم؟ هل تحولوا منذ ذاك التاريخ إلى دولٍ مسالمة وأقلعوا عن الحروب والقتل وإراقة الدماء؟ ... لن أمنحكم فرصة الإجابة خصوصا ً أنتم معشر الغربيون والأوروبيون والأمريكيون والأتراك وغير وحوش ...! وأدعوا التاريخ ليجيب عنكم، وعمّا راّه بعينه وسطره عذابا ً وألما ً وموتا ً شنيعا ً ....

مالذي حدث منذ توقيعكم إلى صبيحة احتفالكم اليوم؟، أعتقد أنه من المهم تسليط الضوء على أفعالكم و"سلامكم" في منطقتنا العربية موضع همنا وإهتمامنا.

فقد تبلورت مصالحكم في شرقنا وفي أرضنا العربية منذ مطلع القرن الماضي, بدءا ًمن إتفاقية سايكس – بيكو , ووعد بلفور , وبإستبدال الإحتلال العثماني بالإستعمار الأوروبي وببدء الحضور الأمريكي في أجواء المنطقة مع قدوم الرئيس وودرو ويلسون إلى الرئاسة 1913, وبإتفاقيات تقاسم وتقسيم الوطن العربي , وبتكريس بنود إتفاقيات سيفر ولوزان وأنقرة عام 1921, ودخول جحافلكم وجيوش غزاتكم إلى سورية ولبنان وفلسطين والعراق والأردن و....إلخ, منذ عشرينيات القرن الماضي , وتم سلخ لواء الإسكندرون ومواطنيه السوريين عن وطنهم الأم في العام 1939... كلها جرائمٌ تمت في وضح النهار .

ناهيك عن تقديم كافة الدعم لعصابات الصهاينة وجرائمهم في دير ياسين وقانا... وفي قمعكم للثورة السورية الكبرى وكافة الثورات العربية في فلسطين والعراق والأردن وفلسطين، وليس إنتهاءا ً بخوض معارك عالمية ثانية ً تعكس أطماعكم ولهاثكم وراء الثروات والنفوذ، كنا فيها وقودا ً لاّلة حربكم ومعارككم.

وبإنتهائها نلنا المكافئة بإعلان قيام "الكيان الغاصب" على أراضنا العربية  وطُرد أهلنا وشرد الملايين منّا, إلى عدوانكم الثلاثي على مصر والعدوان الكبير وحرب الأيام الستة في العام 1967, مع استمرار عدوانكم عبر حروب الرجعية العربية واستزلام الإخوان المسلمين ليجروا مصر وسورية ولبنان إلى معارك طاحنة دعوتموها "حروبا ً أهلية", إلى معارك وجولات العدوان على والعراق وحروب الخليج الأولى والثانية, إلى حربكم على المقاومة اللبنانية في 2006, وغزة في 2008 – 2009 , و2012 و2014, وحرب اليمن 2015 , مرورا ً بحروب الربيع العربي المزور في تونس ومصر وليبيا وسورية والعراق ... وحتى اليوم لا تزال غالبية الجبهات مشتعلة بحروبكم على أمتنا وشعوبنا ومقدساتنا وقيمنا وإنساننا ...

أيُ سلامٍ أيها المزيفون المارقون، الوحوش المفترسون يا من تدعون الحضارة والحرية والديمقراطية ...! ولنا أن نسأل فرنسا تحديدا ً – صاحبة الإحتفال – ماذا يفعل جنودكم حتى هذه اللحظة في شمال سورية؟ وفي غالبية الدول في القارة السوداء، وهو السؤال ذاته الذي نتوجه به نحو الأمريكان والإنكليز والطليان والألمان والأتراك وكل مجرمي العالم، ماذا تفعلون في سورية؟ وفي عشرات الأماكن من وطننا العربي الكبير ...!

لا نبحث عن إجاباتكم، بل نبحث عن كرامة شعوبنا وسيادتنا في أوطاننا، في عالمٍ عربي ٍ منقسم إلى فريقين ومحورين، الأول مقاوم شريف يبحث عن استقلاله وحفظ حياة مواطنيه ومستقبل أجياله، وفريقٌ يبحث تحت نعالكم عن رضالكم وشحذ سكاكينكم ويدفع لكم أجور نحر الأمة من الوريد إلى الوريد ومن المحيط إلى الخليج.

ويؤسفنا أننا رأينا عددا ً من قادة الأمة العربية وزعمائها – المفترضين – في باريس يحتفلون بسلامٍ لم يروه وبصداقةٍ لا يعترف بها الغرب، ولا تعدو أكثر من صداقة السيد والحمار، فحمل السيد أصبح مصدر بهجةٍ وعزةٍ وإفتخار لدى البعض، وياله من مشهدٍ وقف فيه سعد الحريري وأمير قطر وملك المغرب وملك الأردن والرئيس الفلسطيني وغيرهم، إلى جانب المجرم بنيامين نتنياهو، عشية إطلاقه ومن باريس أمر العدوان الحالي على شعب غزة ومقاوميها، وفي حضرة من "أمهر" سفاحي العالم المتوحش المزيف.


   ( الأربعاء 2018/11/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...