الأحد22/9/2019
م16:6:59
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً برلمانيون إيطاليون في دمشق ويأملون بالذهاب إلى إدلب بعد تطهيرها من الإرهاب فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»ماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”مجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةتوضح من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية حول قرار وزارة النقل برفع رسوم الترانزيتآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!"غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضمات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الركبان.. انتصار النوايا الحسنة

بقلم علي الزعتري - المنسق المقيم للشؤون الإنسانية في سورية


نجحت الأمم المتحدة في سورية ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري بعد عدة محاولات ومسار تفاوضي طويل، لاعتماد أنسب الطرق وماهية المعونات والضمانات الأمنية المطلوبة بإرسال قافلة مساعدات إنسانية مشتركة إلى مخيم الركبان الذي يقطنه نحو خمسين ألف شخص مع مكون كبير من النساء والأطفال والشباب وكبار السن.

تألفت القافلة من 78 شاحنة، حملت المواد الغذائية والأدوية والاحتياجات الأساسية للسكان الذين يعيشون بمساكن طينية أو قماشية أُنشئت بشكل عشوائي في النصف الثاني من عام 2015 في منطقة التنف الحدودية بين العراق والأردن وسورية.
مما لا شك فيه أن هذه المنطقة هي منطقة تشابك عنيف بين الدول وأن هذا التشابك نتج عنه ويساهم فيه مخيم الركبان من حيث الوجود والاستمرارية، حيث يضم مجموعات مدنية مختلفة المنابت، نزحت إلى هذه المنطقة فتكونت منها أو حولها أو عليها حركات مسلحة ومنطقة نفوذ يحكمها وجود عسكري داخل وخارج المنطقة أدى للحد من حركة المدنيين بشكل كبير.
الحقيقة أن هناك آلاف المدنيين المعزولين في المخيم والمنتظرين لحل مُرْض يسهلُ عودتهم لأماكن معيشتهم السابقة في سورية، وإلى أن تصل الأطراف المتشابكة لهذا الحل فإن المهمة المطلوب تنفيذها دون أي تأخير هي إيصال المعونات الإنسانية بتواتر مقبول وخاصة توفير الخدمات الصحية العاجلة والضرورية لسكان المخيم.
علينا أن نُقر هنا أنه لم يكن لهذه القافلة أن تصل إلى هدفها لولا التوافق الإنساني على جانبي المنطقة من قبل الحكومة السورية والاتحاد الروسي ومن قبل آلية تنسيق قوات التحالف والجماعات المسلحة واللجان المدنية في المخيم، والذكر هنا لا يعني من طرفي كمنسق مقيم للشؤون الإنسانية في سورية التزاماً يتنافى وميثاق الأمم المتحدة، ولكنه عكس لحقيقة ضاغطة على الجميع، لكن وعلى الرغم منها، نجحت في الاتفاق على آلية وصول هذه القافلة الإنسانية لمحتاجيها، هذا النجاح يسجل لمجموعة الدول والجماعات المتشابكة حول شأن المخيم والمنطقة، وقد يكون الدليل على أن حسن النوايا بين الفرقاء قد تَغَلبَ على الشكوك وأن التقدير الإنساني من قِبَلِهمْ لاحتياجات قاطني المخيم قد انتصر، فلهم جميعاً الشكر الجزيل والامتنان العميق.
لقد عادت القافلة بشهادات عيان عن معاناة المدنيين المضنية خاصة جراء انتشار الفقر المدقع بين الأغلبية وارتفاع أسعار المواد الغذائية أو أغراض النظافة الشخصية في محلات قليلة تصلها عن طريق التهريب، وشبه انعدام الرعاية الصحية والتعليم، وظهور الأمراض الاجتماعية، وانعدام حرية الحركة والتنقل إلا بدفع مبالغ مالية تصل إلى 600 دولار للفرد الواحد للاختصاصيين في تهريب الأفراد، هذا عدا عن الظروف المناخية الصعبة في بيئة صحراوية قاسية.
إننا لذلك نأمل أن تستمر هذه المساهمة الإنسانية وبنفس الوتيرة لإنجاح وصول قافلة ثانية نعد لها بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، حيث تثبت تقديراتنا أن ما حملناه في القافلة الأولى من معونات لن تكفي احتياجات السكان في الركبان، وبالأخص أننا على أبواب فصل الشتاء، وأننا نأمل أن تنتصر مرة أخرى تلك النوايا الإنسانية الحسنة في سبيل إعانة المحتاجين.

الوطن


   ( الخميس 2018/11/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:27 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...