الثلاثاء23/7/2019
م17:48:20
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الرسالة.....بقلم وضاح عبد ربه

مع التعديل الحكومي الأخير الواسع، والذي أعطاه السيد الرئيس بشار الأسد صبغة «الحكومة الجديدة» من خلال استقباله لأعضاء الحكومة كافة، وترؤسه اجتماعاً توجيهياً والإشارة بشكل واضح إلى دخول سورية مرحلة جديدة تتميز بعدة عناوين أهمها محاربة الفساد،


 تكون سورية قد بدأت بطي صفحة الحرب والاستعداد لمرحلة التعافي، وهي لا تقل صعوبة عن الحرب، وخاصة أنها تتطلب قرارات جريئة وسريعة ستكون حاضرة على طاولة الحكومة اعتباراً من اجتماعها الأول اليوم.

فالرئيس الأسد من خلال حديثه شخّص معاناة أغلبية السوريين وتطلعاتهم وتضحياتهم من أجل سورية أفضل مما كانت عليه، وهذا يعني إصلاح مختلف إدارات الدولة من خلال قوانين وقرارات تحد من الفساد وتكافحه وتساهم في التحضير لسورية الغد التي يطمح كل سوري أن تكون دولة عادلة يتمتع فيها كل مواطن بذات الحقوق والواجبات، وهذا ليس بجديد على الرئيس الأسد، فهو مشروعه القديم المتجدد الذي أطلقه منذ توليه سدة الرئاسة، وكان آنذاك، ولا يزال، مشروع التطوير والتحديث، الذي تمت عرقلته في بعض الحالات أو إبطاؤه في حالات أخرى نتيجة عوامل خارجية ونتيجة الحرب التي شنت على سورية وكان من أهم أهدافها تدمير الدولة وتحويلها إلى دولة فاشلة، وتفكيك المجتمع وانهياره، وهذا ما رفضه الشعب السوري، وقاتل من أجل الحفاظ على سوريته وهويته ودولته وهو مدرك تماماً أن صموده هذا وتضحياته لا بد أن تنتج سورية أفضل تمكن الأجيال القادمة من العيش فيها بأمن وأمان ورغد وازدهار.
فكلام الرئيس الأسد هو تدشين لمرحلة جديدة، مرحلة نستأنف من خلالها مشروع تطوير وتحديث سورية، هي مرحلة عودة الحياة إلى حالتها الطبيعية، وطي صفحة الحرب التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة وأصبحت محصورة في جغرافيا محددة، وهي بكل تأكيد تحتاج إلى مضاعفة الجهود من أجل النهوض بسورية وتعويض سنوات الحرب، وذلك على الرغم من الحصار المفروض علينا وبالاعتماد على مواردنا الطبيعية والبشرية المتاحة.
إن حديث الرئيس الأسد هو في مجمله عن «رضى» المواطن الذي بقي في قمة سلم الأولويات عند الرئيس الأسد، وعن حقوقه وواجباته، هو حديث موجه إلى الحكومة الجديدة التي بات لزاماً عليها مكاشفة المواطن وشرح ما يمكن تنفيذه وما لا يمكن، بحيث يكون سنداً لها ومتفهماً لظروفها، ما دامت النوايا سليمة للإصلاح والتطوير.
جميعنا مدرك لحجم التحديات وللصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، لكن هذا الإدراك يجب أن يترافق مع شرح مفصّل من الوزراء ومجلس الوزراء، تجاه قدرة الدولة على التنفيذ أو التأجيل أو الامتناع.
حديث يعود بنا في الذاكرة إلى ما قبل الحرب على سورية، حين كانت الدولة تعمل كخلية نحل من أجل تنمية مختلف نواحي حياة السوريين، وهذا ما يجب أن يستأنف الآن على الرغم من الظروف المتغيرة التي يجب ألا تقف عائقاً أمام تطور سورية واستعادة ألقها، وهذا ما ينتظره المواطن من حكومته ودولته، وهذا ما قاتل وصبر من أجله.
كلام الرئيس الأسد بمنزلة رسالة للداخل وللخارج، بأن سورية لا يمكن كسرها أو إخضاعها، وإن تألمت لفترة من الزمن، فسرعان ما تقف من جديد على قدميها وتمضي في مشروعها التطويري الذي يحقق العدالة الاجتماعية والنمو الاقتصادي متحدية كل الصعاب والحصار والخسائر, وأن سورية منيعة من كل المؤامرات وذلك بفضل قواتها المسلحة ووعي وتضحية شعبها الذي يؤمن بوطنه وسيعيد بناءه ليكون أفضل مما كان.
فهل وصلت الرسالة؟ نرجو ذلك.
الوطن


   ( الأحد 2018/12/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...