الأربعاء18/9/2019
م15:45:9
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988بيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورمستقبل الحزب الإسلامي التركستاني في سوريةإيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرمصدر: ما يشاع عن مغادرة الوزير الوز سوريا غير صحيحسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

احتراق أوراق لعب ترامب وأردوغان .....تحسين الحلبي

يكشف الضابط السابق في الجيش الأميركي، داني سجورسين، والذي خدم في أثناء الحرب على العراق في المنطقة وأصبح مدرساً للتاريخ العسكري أن «القوات الأميركية الموجودة شمال شرق سورية أصبحت داخل فخ أو كمين وسط قوى معادية لها 


وأي خطأ ترتكبه هناك فسيعرضها لنزاع مسلح مع روسيا وإيران والجيش العربي السوري بل ربما أيضاً مع تركيا عضو الناتو، كما بقيت القوات الأميركية التي أرسلت للحرب على داعش بدرجة خطر مماثلة من حرب عصابات داخل العراق».

بالمقارنة مع الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان منذ عام 2001، نلاحظ أن جبهة الحرب ضد القوات الأميركية في أفغانستان تضم عدداً محدوداً من القوى التي تشتبك يومياً مع الجنود الأميركيين بل هي قوى واحدة تمثلها «حركة طالبان» ورغم أن حكومة كابول وجيشها يقاتلان إلى جانب الأميركيين، ما تزال القوات الأميركية تغطس في وحل هزائمها داخل أفغانستان منذ سنوات كثيرة من دون أن تتمكن من تحقيق أهدافها.
وكانت قوات الأطلسي التي شاركت مع القوات الأميركية في الحرب على أفغانستان قد انسحب معظمها بعد الشعور بالعجز عن الاستمرار في هذه الحرب.
يتساءل سجورسين: «لماذا تنشر وزارة الدفاع الأميركية المزيد من القوات وتزيد الميزانية العسكرية سنة تلو أخرى دون أن تتحقق الأهداف، بينما تزداد الصعوبات ويبدو أن هذا ما سوف تواجهه الوحدات الأميركية في شمال شرق سورية، لأن انتهاكها الصارخ لسيادة الأراضي السورية تحت شعار «محاربة إرهاب داعش» ودعم بعض قادة من أكراد سورية جعلها كما يقول سجورسين، داخل فخ يحيط به عدد متزايد من الأعداء ولم يعد لها بعد تطهير مجموعات داعش من معظم تلك المنطقة سوى بعض قادة من أكراد سورية تريد الاعتماد عليهم في استمرار وجودها!
من حول حدود سورية الشمالية، ستظل هذه الوحدات أمام حصار متزايد مع كل تقدم للجيش العربي السوري في مهام تطهير بقايا المجموعات المسلحة الإرهابية قرب حدود العراق، ومع كل إنجاز يتحقق قريباً ضد تجمعات الإرهابيين في إدلب، فالزمن يعمل لمصلحة كل من يقف إلى جانب الجيش العربي السوري في تلك المنطقة الشمالية وضد كل من يحاول الوقوف في وجه التحالف السوري الروسي الإيراني فيها سواء أكان دولة مثل تركيا أم مجموعات مسلحة يقودها بعض قادة من أكراد سورية ضد وطنهم ومستقبل سورية وشعبها بكل مكوناته وفئاته.
وهذا ما كانت قد أشارت إليه صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية الواسعة الانتشار في تحليلها في 26 أيلول الماضي حين حاولت الإجابة عن سؤال: «إلى أين ستنتهي سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سورية»؟ فهي ترى أن وحدات الجيش الأميركي الموجودة في شمال شرق سورية لا يوجد حليف لها من القوى المحلية سوى المجموعة المسلحة لعدد من أكراد سورية وهؤلاء لا يستطيعون مهما تلقوا من دعم أميركي الوقوف أمام الأطراف الأخرى التي تعمل لإخراج القوات الأميركية من شمال شرق سورية، وهي سورية وإيران وروسيا.
هكذا لم يعد للإدارة الأميركية في عدوانها على سورية سوى ورقتين الأولى آخذة بالاحتراق وهي: ورقة «محاربة داعش» التي باتت مجموعاتها محدودة الانتشار والقدرة، وورقة دعم بعض قادة أكراد سورية التي يستحيل التعويل على استمرارها في ميزان قوى محلي وإقليمي ودولي تميل كفته لمصلحة سورية وحلفائها.
وإضافة إلى هذا لن يكون بمقدور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولا ترامب تأجيل عملية استعادة إدلب وتحريرها من أيدي المجموعات الإرهابية، لأن ميزان القوى الإقليمي والدولي ذاته ستظل كفته تميل لمصلحة سورية ومثلما فقدت واشنطن أوراق اللعبة مع داعش وتسخيرها ضد سورية، فقد خسر أردوغان أيضاً أوراقه التي حاول توظيفها منذ بداية الأزمة في سورية وأصبحت لعبة على موضوع «خطر أكراد سورية» في الشمال مجرد فزاعة يقدم فيها خدمة للوجود الأميركي في تلك المنطقة، بعد انتصار الجيش العربي السوري وحلفائه على مجموعات داعش والنصرة وغيرهما ممن كانت الإدارة الأميركية وأردوغان معاً يتمنيان استمرار وجودها فوق الأراضي السورية.
الوطن


   ( الثلاثاء 2018/12/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 3:43 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...