الثلاثاء22/10/2019
م16:2:54
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

(العمل عبادة) ... محاضرة لسماحة مفتي الجمهورية احمد بدر الدين حسون

حلب - عز الدين نابلسي

قدم سماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية الدكتور احمد بدر الدين حسون محاضرة في قاعة اجتماعات غرفة تجارة حلب يوم امس حضرها اعضاء مجالس ادارات غرف الصناعة والسياحة ونائب رئيس مجلس مدينة حلب وعدد من مدراء المؤسسات الرسمية في المدينة وجمهور غفير من ابناء مدينة حلب .


وفي بداية المحاضرة رحب السيد محمد مجد الدين دباغ رئيس غرفة تجارة حلب 
باسمه وباسم اعضاء مجلس ادارة الغرفة تلبية السيد مفتي الجمهورية دعوتهم لالقاء هذه المحاضرة في هذا الملتقى الهام الذي سيكون له الاثر الايجابي الفاعل لخدمة مصلحة التجار وخدمة الوطن في هذه المرحلة التي يسعى قطرنا الصامد الى تميز الانسان في ادائه على كافة المستويات انطلاقا من النهج الذي رسمه لنا الرسول الاعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في جعل العمل بمثابة العبادة بدلا من ان يجلس الانسان في الجامع يعتكف ولا يعمل .
ولفت رئيس غرفة التجارة الى مايتمتع به الدكتور حسون من الرأي السديد والفكر النير الذي يدخل الى القلوب والعقول لدى جميع الناس ويؤثر بها تأثيرا ايجابيا الذي يتصل بالحياة العامة والخاصة بكافة مناحيها .
ثم تحدث الدكتور احمد بدر الدين حسون الى ضرورة ان ينتبه الناس الى الكذبة الاسرائيلية التي تروجها من وجود ثلاثة اديان ، ونبينا صلى الله عليه وسلم قال :
نحن معاشر الانبياء اخوة ديننا واحد وشرائعنا شتى .
وقال انتبهوا الى هذه فالدين لايتعدد لأن الديان واحد .
وكما ورد في القرآن الكريم :(شرع لكم من الدين) ولم يقل من الأديان ، ثم قال لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا .
وقال المفتي العام ان مانراه اليوم من التعدد في الاديان هو نوع من الاستعلاء على بعضنا البعض نراه في مواقفنا التعصبية والدينية والتجارية وقد اوجد هذا الامرنوعا من التفكك في الامة .


فما هي مهمة المفتي وماهي مهمة الرسول ، وماهي مهمة العالم .الجميع في خدمة الامة وليس الاستعلاء عليها .
شيخ التجار يجب ان يخدم التجار ، ولذلك قال سيدنا عمر رضي الله عنه : اني قد وليت عليكم ولست بخيركم ، قد يكون فيكم من هو خير مني ، فإن احسنت فاعينوني وان اسأت فقوموني .
ولفت المفتي حسون الى اننا اذا اردنا ان نطور وطننا فيجب علينا ان نخرج من حالة الطبقية لخدمة المجتمع وخاصة بعد ان تجاوزنا عام ٢٠١٠ وخرجنا من القطرية والقومية والمنهجية والطائفية الى العالمية ، وآن لنا ان نصحوا .
علينا ان نفكر اليوم كيف نطور مجتمعاتنا دينيا وثقافيا وتجاريا واخلاقيا كعبادة ، وان لا يكون عملي اليوم هو فقط اخذ المال من الناس ، وهذا يتم عندما يعلم الشرطي كيف تكون عينه ساهرة على حراسة الناس وحفظها وهذه عبادة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عينان لاتمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله .
وقال لذلك ايها الأحبة ماجرى من صراع في سورية خلال الفترة الماضية ليس صراع ديني كما تعتقدون فقط ، هناك فئات اجنبية جاءت من خارج سورية 
لتؤسس اول امارة اسلامية بجسر الشغور كما سمعتم خلال ال ٤٨ ساعة الماضية، هذه قضية دولية كبرى تستهدف سورية بالذات لانهم يريدون مسح الذاكرة القرآنية والتاريخية والانسانية من عقولنا.
ليمسحوا تاريخ الامة العربية ويمسحوا تاريخ الرسالات السماوية بداية من سوريا .
اذا مسحت سوريا تاريخيا اصبحت "اسرائيل" من الفرات الى النيل واشار الى ماتسعى اليه الدول العدوانية لسورية من محاولة جعل اسرائيل كأقوي دولة في المنطقة .
حين ارادت السيطرة على لبنان ووقفنا في وجهها دفعنا الثمن باهظا . 
نحن قفزنا من العام ١٩٩٠ الى العام ٢٠١٠ قفزة اقتصادية وثقافية وفكرية عالمية وكبيرة 
اصبحت جميع منتجاتنا من الالبسة الداخلية تصدر الى اوروبا الى المانيا وفرنسا حتى الطعام كنا نصدره من خلال القمح الى ايطاليا .
واشار الى الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يسافر مع عمه ابا طالب وعمره ٨ سنوات الى حوران ويعمل في التجارة وكانوا يقولون عنها رحلة الشتاء والصيف وكانوا يأتون بالتمر والجلود ويأخذون من سورية القمح وجميع البقوليات هذا العمل كان عبادة .
الله تعالى هو الذي قال عن سورية انها اطعمت العالم من جوع كما ورد في الآية الكريمة :
(أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) وهنا اشارة الى الشام واليمن .
واوضح المفتي العام انه اراد من خلال اللقاء تحت عنوان ( العمل عبادة) بداية بقصة الدين قبل العمل لإعطاء فكرة ان كثيرا من الدين الذي اخترناه باستسلام يجب اعادة النظر فيه لان العادات صارت عبادات في حين كانت مساجدنا والزوايا في حلب تربوية واخلاقية كانوا يربوننا ويعلموننا ، والفارق بين التربية والعلم كبير .
وضرب مثلا عن العمل عندما كان يعمل الرسول مع اصحابه ويصنعون الطعام قال وعلي جمع الحطب ). وبهذه الصورة الرائعة والجميلة يجب ان نقتدي .
واضاف الاستعلاء في العمل والتجارة والمنصب العلمي لم يكن معروف عند اجدادنا ، وليعلم الجميع ان الله لم يخلق المال ليكون سيدا انما خلق ليكون خادما لك في مجتمعك .
واشار الى سيدتنا خديجة كيف انها وضعت تجارتها بأمانة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكان لديها ثمانية آلاف ناقة وذهب بها الى الشام وكان عمره آنذاك ٢٥ سنه وعندما عاد اليها لم يطلب منها نسبة معينة وقد اتاها بارباح تصل الى مانسبته ٦٠ الى ٧٠ % وترك لها حرية اختيار ماترتئيه له من الارباح وقد اكرمها الله بانها كانت زوجة افضل من خلق الله في الكون وهنا تحولت من التجارة الى العبادة .
وقال من هنا ايها الاحبة نحتاج الى تغيير مفاهيم كاملة في الفكر التجاري وفي الفكر الصناعي وفي الفكر الاقتصادي ، لافتا الى انه ليس مع فتح بنوك ربوية او بنوك اسلامية حتى لاتدخلوا الاسلام في لعبة ، لانه بمجرد سمحنا بفتح بنك اسلامي سنسمح لهم بفتح بنك يهودي وآخر مسيحي واخر بوزي ، وتساءل هل لدينا ليرة مسيحية وليرة اسلامية ؟ وقال علينا ان لا نستعمل الدين في صناعتنا كبضاعة للبيع ، وهذا مايخيفني الآن في المؤسسات الاسلامية التي صنعت الطعام من الحلال ، ولانريد لأحد ان يضحك علينا بهذه الشعارات ، نريد لعقولنا ان تفكر بأن لا يأخذنا احد بالألقاب .
في اسرائيل الان بدؤوا اعطاء هويات مكتوب عليها (ليس يهوديا) وهذا يعني ليس له حقوق في المواطنة كاليهودي .
لقد اخترعوا لنا هذه الاساليب ليقتل بعضنا بعضا ونسرق معامل بعضنا البعض بالحلال الذي يزعموه ، انتبهوا لكلمة (بالحلال )، يسرقون المعمل باكمله بوجود من يفتي لهم هذا العمل انه حلال .
وأكد على أهمية ان تتوفر لدى التجار والصناعيين وجميع الناس القيم الكريمة التي تربينا عليها وحذر من التعامل مع الخائن والكذاب والبخيل والجبان وطالب التجار بأن ينتخبوا التاجر الصادق ولاينتخبوا من له مصلحة معه واشار الى انه مافرطنا به من ١٢٠٠ سنه الا حين قدمنا مصلحتنا التجارية على مصلحة الآخرين ، موضحا بأن التجار هم الذين حملو ارسالات السماء وهم الذين حاربوا الانبياء كما في حالة سيدنا موسى وقارون .
وبين المفتي ان العمل يعطي الناس العبادة كالمسجد وكذلك المشفى كعبادة المسجد وبناء بيوت الفقراء افضل من بناء الكعبة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثناء طوافه بها :(مااعظمك وأطيب ريحك ، فان دم المؤمن وعرضه اعظم منك حرمة ياكعبة .
واختتم المفتي العام حديثه مخاطبا التجار : انكم قادرون ان تجعلوا من معاملكم ودكاكينكم مكان تنزل فيه الملائكة وتبارك لكم فلا تتنازعوا في اي امر لتجعلوا من عملكم جميعه عبادة .


   ( الجمعة 2018/12/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 3:16 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...